بدا يعيش الخوف في قلب الشجاع
وبديت امل من الحياة الفانيه
والمشكله مدري متى يوم الوداع
ومدري متى يوم القطوف الدانيه
لكن على طاري ضياع وماضياع
انا بديت اضيع مره ثانيه
أدرك اليوم
ان مطالبي الحقيقية متعلقة بديني
ان أستقيم كما أمرني الله لا كما أريد ، ان أسد الخلل في عبادتي وان اجبر التقصير في طاعتي
حتى حياة الكدر من شأنها ان تصفو
بمعية ربي فمن كان معه ربي مافقد شيئًا .
غديت أدورني بزحمة أفكاري
كني سؤالٍ عجزت ألقى له إجابه
يا غربة الروح طال الدرب بمساري
والعمر يجري ولا أدري وش غدابه؟
متى على اللّٰه تضوى لي أنواري
وألقى الطريق اللي انكتب لي بابه؟
وأشوفني بحلم الهنا وأجمل أقداري
أقطف زهور الحظ عقب الخوف وانيابه