نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
#بيان | تجدد وزارة الخارجية إدانة المملكة العربية السعودية القاطعة للاعتداءات الإيرانية الآثمة ضد المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعددٍ من الدول العربية والإسلامية والصديقة، والتي لا يمكن قبولها أو تبريرها بأي حال. وتؤكد المملكة احتفاظها بحقها الكامل في اتخا�� جميع الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة المواطنين والمقيمين، وردع العدوان.
ترجمة المقال:
النفوذ مسؤولية
في الشرق الأوسط اليوم، ليست المشكلة في وجود دول غير مثالية. المشكلة الحقيقية هي انهيار الدول. فالدولة الضعيفة يمكن دفعها للإصلاح ودعمها ثم محاسبتها. أما الدولة الفاشلة فهي فراغ، والفراغ هنا لا يبقى خاليا: تملؤه الميليشيات وشبكات التهريب والمتطرفون ورعاة من الخارج، فيتحول الخلل المحلي إلى عدوى إقليمية.
من هنا يتضح هدف السعودية الاستراتيجي: حماية شرعية الدول القائمة وصون الحدود المعترف بها بوصفها القاعدة الأقل سوءا لحفظ الاستقرار. هذا ليس دفاعا عاطفيا عن أنظمة قائمة، فكثير منها يعاني اختلالات. لكن حين تنهار سلطة الدولة لا تأتي النتيجة “تقرير مصير” ولا ديمقراطية، بل تفكك وحروب اقتصادها قائم على الفوضى، وتطبيع للعنف كأداة سياسية. ثم تأتي الارتدادات المعروفة: نزوح واسع، تهريب سلاح، إرهاب، وجريمة منظمة. وهذه كلها تتحرك أسرع من الدبلوماسية وتضرب الجيران أولا.
وبسبب جدية الرياض في مسألة الاستقرار، فإنها تراقب بعض السلوك الإقليمي الإماراتي بقلق متزايد. الإمارات ليست دولة هامشية، بل قصة نجاح عربية بقدرات معتبرة وإدارة داخلية فعالة، ولها حق مشروع في حماية مصالحها والإسهام في شؤون المنطقة. الخليج أقوى حين يتكامل الدور السعودي الإماراتي، وتستفيد المنطقة عندما تُستخدم موارد أبوظبي بقدر من الانضباط الاستراتيجي.
المسألة ليست طموح الإمارات، بل الأسلوب. النفوذ لا يُقاس بعدد الزعماء المحليين الذين يردون على الهاتف، بل بما إذا كانت السياسات تترك الدول أكثر قابلية للحكم والمجتمعات أقل عنفا. غير أن النموذج الإمار��تي في ليبيا والسودان والصومال واليمن، مال في أحيان كثيرة إلى تمويل الانفصاليين، ورعاية ميليشيات محلية، والعمل خارج مؤسسات الدولة الهشة بدلا من تقويتها. هذا ليس بناء دولة، بل تفويض للسياسة إلى جماعات مسلحة.
قد يحقق ذلك مكاسب تكتيكية سريعة ونفوذا مؤقتا ومواقع نفوذ. لكنه يشتري في المقابل فوضى طويلة الأمد. فالميليشيات حين تُمنح القوة لا تعود بسهولة إلى الحياة المدنية. تتجذر، وتخلق مصادر تمويل مستقلة، وتقاتل خصوما، وتستنزف الدولة من الداخل. وهكذا يتحول “النفوذ” إلى عائق دائم أمام الحكم وإلى عبء مستمر على الاستقرار الذي تقول دول الخليج كلها إنها تريده.
وهنا تكمن خطورة “سياسة الوكلاء”. في المجتمعات الهشة يمكن للمال والسلاح أن يغيرا موازين بسرعة، لكن غالبا في الاتجاه الخطأ. عندما يحول الداعم الخارجي الميليشيات إلى سلطة موازية لا يصنع استقرارا، بل يصنع اقتصاد حرب تُرفع فوقه راية. ويكرس فكرة أن الشرعية تُنتزع بالبندقية والتمويل الخارجي لا بالمؤسسات. الثمن لا يُدفع في أسابيع، بل في سنوات من الفوضى. ومع الوقت يجد حتى الرعاة أنفسهم أسرى القوى التي ظنوا أنهم يسيطرون عليها.
ومع ذلك، يجب ألا يضيع جوهر المسألة: السعودية لا تعارض دورا إقليميا للإمارات، بل الخليج يحتاج إلى تقاسم مسؤول لا إلى تنافس متهور. عندما تضخ الإمارات استثمارات كبيرة في مصر فهي تسند دولة عربية محورية، وأزمتها الاقتصادية لو تفاقمت ستؤثر على المنطقة كلها. هذا نفوذ رشيد: دعم للدولة، وتعزيز للمؤسسات، وتحصين لأسس النظام. ولهذا بالذات يصبح النمط الإماراتي المختلف في ساحات أخرى أكثر إرباكا وإحباطا. فهناك فرق شاسع بين مساعدة دولة على الوقوف وبين دفعها نحو التشظي.
كثيرا ما يُقال إن التدخلات الاماراتية تحركها اعتبارات مكافحة الإرهاب. وهذه مخاوف مفهومة. لكن العبرة بالنتائج. حين تنتهي سياسات “مكافحة ا��إرهاب” مرارا إلى تقوية جماعات مسلحة غير خاضعة للمساءلة، فإنها لا تقلص التطرف بشكل مضمون، بل قد تخلق بيئة ينتعش فيها. وعندما تتم مكافأة الانفصاليين والفاعلين المحليين المسلحين، غالبا ما تكون الضحية الأولى هي الشيء الوحيد القادر على مقاومة النفوذ الإيراني والتطرف معا: دولة تعمل بكفاءة.
الجغرافيا تجعل تبعات هذه الخيارات أثقل على السعودية مما هي على الإمارات. السعودية هي عمق الخليج الاستراتيجي: أكبر مساحة وسكانا، والأقرب إلى خطوط التماس الأكثر اشتعالا. السودان على الضفة الأخرى من البحر الأحمر، والسعودية تضم جالية سودانية كبيرة، وأي انهيار أوسع هناك قد يعني تدفقات نزوح ومخاطر أمنية وانتشار شبكات غير مشروعة. واليمن أقرب وأكثر حساسية، فهو على حدود المملكة الجنوبية في ظل تهديد حوثي يتطلب يقظة دائمة.
أما هذه الساحات فلا تحد الإمارات مباشرة. والسعودية، عمليا، هي الحاجز الجغرافي بين عدم الاستقرار وبين الإمارات. لذلك تبدو الرياض شديدة الحساسية عندما تؤدي سياسات “نفوذ” إلى إشعال حرائق تضطر السعودية إلى احتوائها. الأمر ليس سعيا للوصاية على سياسة أبوظبي ولا تقليلا من شأن جار أصغر، بل حقيقة بسيطة: من يزعزع دولا هشة نادرا ما يدفع كامل الثمن. الجيران هم من يدفعون.
لسنوات امتصت السعودية هذه التباينات بصبر ملحوظ، وأُثيرت التحفظات على انفراد وبهدف ضبط الخلاف. لكن اليمن أصبح نقطة فاصلة لأن المخاطر مباشرة. فبينما تعمل الرياض على استقرار اليمن وإحياء مسار سياسي ينهي الحرب، دفعت تحركات المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع بوصفه تابعاً لأبوظبي، الجنوب نحو توتر جديد، وأضعفت الجبهة الأوسع في مواجهة الحوثيين. وفي لحظة كانت الوحدة فيها ضرورة، لم تؤد محاولات توسيع السيطرة وفرض الأمر الواقع إلا إلى تعقيد أمن السعودية وتقليص فرص تسوية سياسية للأزمة اليمنية.
إذا كان الهدف أمن الخليج، فإضعاف الدولة اليمنية يأتي بنتائج عكسية. وإذا كان الهدف احتواء الحوثيين، فشق الصف المناهض لهم يبدد الجهود. وإذا كان الهدف الاستقرار الإقليمي، فتمكين جماعات مسلحة خارج منظومة الدولة هو نقيض الاستقرار. ولهذا تحركت السعودية في اليمن لإلغاء مكاسب المجلس الانتقالي الميدانية، ولإعادة التركيز على المسار السياسي.
وهنا توجد فرصة يجب اغتنامها. العلاقة السعودية الإماراتية أهم من أن تُ��تزل في صراعات وكلاء وخلافات تكتيكية. والإمارات تملك القدرة على لعب دور بنّاء إذا اختارت الانضباط الاستراتيجي بدل المكاسب السريعة. دعم المسار السياسي في اليمن، وتقوية مؤسسات الدولة، ووقف رعاية الفصائل المسلحة خارج تسلسل قيادة موحد، ليس تنازلا. إنه حكمة، ويخدم مصالح الإمارات كما يخدم مصالح السعودية.
مستقبل المنطقة لن يُحمى بإسقاط القوة في الاتجاه الخطأ. سيُحمى بعقيدة مشتركة: دولة فوق ميليشيا، شرعية فوق تشظي، واستقرار فوق مغامرة. وفي النهاية، الأكثر نفوذا في الخليج ليس من يراكم وكلاء، بل من يساعد الدول الضعيفة على الوقوف، ويحافظ على وحدتها، ويثبت أن القوة يمكن أن تكون أداة للنظام لا للتفكك
اختلاق السردية عن الصومال
كما قال إدوارد سعيد السيطرة تبدأ من رواية القصة تم اختلاق سردية جاهزة منذ ٢٠ عاما
دولة فاشلة و شعب غير قادر على الحكم ويحتاج وصاية دائمة والفوضى هي الطبيعي
هذه السردية تُستخدم لتبرير التدخل الخارجي القواعد العسكرية والتحكم بالموانئ وتجاوز الحكومة
كثير ممن يكتبون في بلدان كثيرة وهم يزعمون أنهم ضد الإخوان يقومون بدور الإخوان في التهييج على ولاة أمور ا��مسلمين وتحريض الشعوب على التخريب بأساليب متعددة وفيها مكر شديد وخبث قبيح فاحذروهم .
كما أن هناك شرذمة تدعي السلفية في اليمن ومحاربة الإخوان تنتهج طريقة الإخوان سواء بسواء ، وما مليونياتهم المزعومة عنا ببعيد.
فاحذروهم أجمعين ، والزموا أصول السلفية لعلكم تفلحون
مؤسف جدا استمرار التخبط والقفز في الهواء، ومؤسف جدا ان القائمين على هذا البيان، بكل تخبط يدعون الشعب للخروج تحت شعار وفاء " للرئيس".
ماذا عن قضيتنا؟؟!!
ومشروعنا، هل سنوفي له بشق الصف الجنوبي، والإصرار على تقسيمه؟!
اليس من اعلن حل المجلس الانتقالي الجنوبي، هم منتمين اليه من نواب وأعضاء رئاسة الجمعية الوطنية ؟؟!!
رغم ادراكنا المبكر لاحتكار وجنون القرار، الا اننا لم نتوقع الوصول الى مرحلة هذا الجنون.
قفوا مع المشروع والشعب لا مع افراد
There is a recurring phenomenon in the GCC that stems from a structural imbalance between one very large state—#Saudi Arabia—and a number of much smaller ones. As these smaller states acquire great wealth, they often begin to operate under the illusion that they are equal partners of the Kingdom rather than beneficiaries of a system ultimately stabilized by it. To assert their individualism, they periodically adopt contrarian political positions to signal independence.
#بيان | إلحاقاً للبيان الصادر عن وزارة الخارجية بتاريخ ٥ / ٧ / ١٤٤٧ هـ الموافق ٢٥ / ١٢ / ٢٠٢٥ م بشأن ما بذلته المملكة من جهود صادقة، بالعمل مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، لإنهاء ومعالجة الخطوات التصعيدية التي قام بها المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظتي حضرموت والمهرة، وإشارة إلى بيان مجلس القيادة الرئاسي اليمني، والبيان الصادر عن قيادة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بشأن تحرك سفن محملة بالأسلحة والعربات الثقيلة من ميناء الفجيرة إلى ميناء المكلا دون الحصول على تصاريح رسمية من قيادة القوات المشتركة للتحالف.