لا شيء يربت على قلبك، ويلمّ شتات روحك المتعبة، ويصوّب عثرتك، كمثل ملازمة آي القرآن، متى ما جعلته صاحبك الأول وملاذك الأقرب أخذ بروحك لا شعورياً نحو معالي الأمور وشريفها، ونقّاك من سفاسف الأمور وقبيحها، وكلما تمسكت به أعزك وآنسك وأكرمك في الدنيا قبل الآخرة ﴿وإنّهُ لكتابٌ عزيزٌ﴾