#عفيف ... إلى أين؟
بدأت الخدمات في محافظة عفيف تتقلص تدريجياً، ففي السنوات الأخيرة تم إيقاف أو إلغاء عدد من تخصصات كليات جامعة شقراء في عفيف للبنين والبنات، كما جرى إعادة هيكلة إدارة التعليم، وتداولت أنباء عن ربط إدارة السجون بعفيف بمحافظة الدوادمي، إضافة إلى إغلاق مكتب البنك العقاري، والآن يتردد الحديث عن إلغاء مكتب الزراعة أيضاً. بعض هذه التغييرات مؤكدة، بينما لا يزال بعضها متداولاً ويحتاج إعلان رسمي
السؤال الذي يطرح نفسه: أين صوت أهالي عفيف؟
محافظة يزيد عدد سكانها على 80 ألف نسمة تستحق الحفاظ على خدماتها وتطويرها، لا أن تتراجع يوماً بعد يوم. المواطن يحتاج إلى جامعة قوية، وجهات حكومية متكاملة، وخدمات وفرص عمل وأسواق ومشاريع تنموية تعزز جودة الحياة.
المطالبة بالحفاظ على الخدمات ليست اعتراضاً على التطوير، بل هي حق مشروع لكل مواطن، ومن المهم أن تكون المطالب عبر القنوات الرسمية وبصوتٍ موحد يخدم مصلحة المحافظة وأهلها.
**عفيف تستحق أن تُنمّى، لا أن تُفرّغ من خدماتها.**