أتمنى أن يصدر مصرف قطر المركزي فئة نقدية جديدة من الألف ريال تحمل صورة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تكريمًا لإرثه الوطني وتخليدًا لذكرى من ارتبط اسمه بنهضة قطر الحديثة. فبعض القادة لا تُخلّدهم الكتب فحسب، بل تبقى آثارهم شاهدة في ذاكرة الأوطان والأجيال.
على الرغم من كبر سنه الا انه وقف يساعد الناس يوم شاف حادث ويحاول ينقذهم، وتوفى رحمه الله
الله يجعل ما فعله رفعه له في الآخرة ويرحمه ويغفر له يارب العالمين.
اللهم من علينا بحجة قريبة ، اللهم لا تمتنا حتى تكرمنا بزيارة مسجد نبيك وحجة مقبولة
اللهم ان عجزت ابداننا وقلت ارزاقنا
وصعب علينا السفر فأنت القوي الكريم الرحيم
صحيح إني عشقتك لين مثنيتك خفوق وروح
وتقاسمنا المحبه والجفى والدمعه المُره
لكن طالبك قبل أستاذنك وتقول لي مسموح
تقوا وأنسحب قبل أنسحب يا باهي الغره
« عيونك لاتدربا دمعها في وجهك المملوح
ترا كنك اتدربي في خفوقي من حصى الحره
علي الدعيه
اليوم وانا طالعة من الدوام شفت شي عفى عنه الزمن وشرب
نعم ‼️
وحده وشكلها طيبه وأن شاءالله هي كذلك وانا لي نظره نادر ماتخطي في الشخص من شكله ، بس ماادري متخرعه هي ؟ محدثة نعمه هي ؟ عندها نقص ؟ او فاهمه البرستيج غلط ! او انها واصلتها الحضارة متأخر .
المهم واحنا ننتظر سياراتنا توصل وهي معانا وصلت سيارتها ونزل السايق ودار وفتح لها باب السياره وجات وركبت وسكر الباب ورجع 🤢 ماادري هي مافيها اعاقه تمشي صاحيه وعندها ايدين ليش ماتفتح باب السيارة وتركب ، احس المنظر يفشل وكلمة وييع اشوي عليه شي قديم .
مااقول إلا الله يهديها يمكن بعدين تضحك على نفسها 😆 الحمدلله الذي عافانا مما ابتلاهم فيه .
لم نعرف عن بلادنا فرية على امرئ ولا منٍّ ولا أذى.
اتسع صدرها قبل فضاءها لكل من يقاسم هويتها الدين والعروبة،
واحتضنت أكابرا وصغارا،
وآوت بفضل من عند الله حملة قضية وأصحاب عدالة،
وتجشّمت في ذلك المكاره وتحمّلت الصعاب،
ولم تثنها جسامة أمرٍ عن وفاء وعد وصيانة عهد ونصرة حق،
وانتهجت احترام وتقدير كل مقيم على أرضها قولا وعَمَلًا، وكرّست العدل معيارا وأنفذت القانون حَكَمًا،
هذا رغم ضآلة حجم أرضها، وما استهدف - ويستهدف - وجودها ونهجها من التعريض والتضييق والتهديد والخطر،
فلم تمنن ولم تزايد ولم تستكبر، دولة وشعبا.
واليوم مضى أكثر من ثلاثة أسابيع منذ بدء القصف الغاشم على منشآتها المدنية وأحيائها السكنية،
يوازيه قصف بالأحرف والكلمات ممن لا تزال قطر سندا وحضنا ووطنا لهم ولقضاياهم ومبادئهم.
لم تجبر أحدا على إبداء التضامن معها أو إدانة العدوان عليها، ولكن هالَها التصفيق للجريمة وتأييد فاعليها وتبرير أفعالهم.
هذه البلاد الكريمة تحمل أخلاق أميرها وشعبها، فتتغاضى وتتغافل وتتحامل، وهي أسمى ما تكون عن الشخصنة والانفعال وضيق الأفق، وستمضي راسخة في حمل رسالتها وأداء واجبها وتطبيق مبادئها وتوطيد مواقفها المنحازة إلى عمقها العربي الإسلامي، بتوفيق الله ونصره وحرزه.
اللهم اعف واصفح واجمع وقرّب وآلف.