يفوت من يبهره إتّزانك كم أرضًا ملغومة وطأت، وكم خسرت لتظفر، وكم بذلت منك لتعود لمسارك الظاهر له، يفوته أن لِمَا استملح منك تكلفة دفعتها من روحك ورواحك حتّى تقف منتصب القامة، خفيف النفس، ثابت المبدأ، جسور الرأي، واضح المقصد، رحيم الروح، وأنك ما بلغت كل هذا إلا بلطف الله بك
كل مسارٍ تقطعه في هذه الحياة تفقد معه مسارًا آخر، وكل خيارٍ ضريبته فقدٌ محققٌ شئت أم أبيت، لا يمكنك خديعة المفقود ولا مرواغة الزمان فيما يسلبه منك. هذه سنتها، بهذه السهولة الحياة سلسلةٌ متتاليةٌ من الفقد ولحظةٌ مؤقتةٌ من الامتلاك.
أحلام قلبي كبيره من كبر شاني
والصعب لأهل الصعب تتسهل دروبه
مدري على وين بمشي لكن إيماني
أصدق من إيمان مذنب مسّته توبه
عندي يقين بعدل ربي وميزاني
من عاش يتبع ضميره فاز بحروبه
ما طيّح الله هالدعوات بلساني
إلا وهي لي مقسومه ومكتوبه
أغنية محمد عبده "ما تمنيتك " بالنسبة لي توصف شعور شخص كانت حياته كئيبه ودخل شخص لحياته وغير حياته من الألف إلى الياء وصار يحب الحياه بسبب هذا الشخص " جيت فرحة للحزين إللي من همومه هلك" هذي حياتي من يوم دخلها
«أحب الدلع .. وقلبي دلوع جدًااااا وأحب تنقال لي كلمة «دلوعة» بالرغم من إني ماقد أعترفت إنها تعجبني ودايم أنكر هالشيء إلا إني أعشقها، وبس تتغير نبرة الشخص اللي قبالي يتكدر خاطري قبل قلبي وفيني من الحساسية ما تجعل البني آدم يحرص على تعامله معي وكأني وردة أو حاجه يخاف يكسرها»
إن ما يبحث عنه العاقلون في العلاقات ليس خلوها من المشكلات ولا ورديّتها الأبدية، وإنما الأمان الذي حين يحلّ اختلاف أو خلاف لم تخشَ فيه انتهاء الود ولا انقطاع الوصل ولا فجر الخصومة، وحبيبك ليس من أحببته .. وإنما من أمنته