@HamadAlMajidi الحين ابي افهم وش الهدف من هذا الخطاب
تبي الناس تسحب على الدراسة وتعطيها اهتمام قليل؟
ولا عندك عقدة نقص من الدوافير وتبي تقلل من منهم؟
وبعدين
من قال اننا ندرس وندخل الجامعة عشان سوق العمل بس؟
الموضوع فيه علم، فيه تطوير وصقل شخصية، واكتساب مهارات تنجحك بسوق العمل..
حين نشاهد شخصًا كان يرافقنا/ أو كنا نتابعه يومًا قد تطور وتحسنت جودة حياته بشكل ملاحظ، حينها يظهر صوت داخلنا (لقد تغير) / (لم يعد بصدقه وبساطته) / (باع القضية) / (تحول نحو المادية وتخلى عن المعنى).
لاحظت هذه الظاهرة في نفسي مذ كنت طالبًا بالجامعة وأنا أشهد أفرادًا من مجتمع الحالمين القدامى يبتعدون قليلًا انشغالًا بأعمالهم وزيجاتهم.
ولاحظتها كذلك حين كنت أتابع صانع محتوى مبتدىء ومتعثر ولكنه يحمل نوعًا من أصالة الإبداع، ثم إذ به بمرور الوقت يتحول من الصورة الباهتة للهاوي نحو صورة أكثر احترافية، ويتخذ موقعه مبرزًا، حينها نستشعر نوعًا من الخيانة، وكأننا كنا نملكه صغيرًا حين منحناه انتباهنا والعالم يشيح عنه.
ثم هو اليوم نراه قد تبدل، ففقدنا فيه الثقة!
واعتبرنا شحوب صورته القديمة أصالة، وتعثر الهاوي فيه صدقًا وقربًا من الحقيقة.
ولكني اليوم صرت لا أعتقد كون رد الفعل تجاه صديقنا القديم هذا هو فقدان الثقة قدر كونه نابع من شعورنا نحن بالدونية والتأخر والفوات، وبالتالي مشاهدة الناس يتطورون باتت تعري لنا تأخرنا وتعطل طاقاتنا وتجمد ملكاتنا وهدر إمكاناتنا!
فالناس تهرب ممن يعري لهم نواقصهم لذا نميل للتبرير عبر إلقاء اللوم على الآخر.
(الآخر هو السبب) فكرة أسهل وأرخص كثيرًا، (هو من تغير وباع المعنى) أسهل علينا من مواجهة أنفسنا في المرآة والاعتراف بأننا لا نحيا الحياة التي نريدها حقًا!
الاستعلاء الأخلاقي هو رد فعل نفسي لاواعي على شعور عميق بالتأخر والملاحقة والهرع والفوات.
يأخذ دومًا شكل (لم تعد زي زمان) والتي تمنح الانسان ربتة تخفيف وتلطيف لكوننا (زي زمان) لم نتحرك كثيرًا!!
فتأخذ (زي زمان) عندنا شكلًا معاكسًا لحقيقتها، فتصير فضيلة لا شيئًا يبعث على الألم.
وكأن (الركود) صار معادلًا أخلاقيًا للثبات!
والتطور صار معادلًا أخلاقيًا للتبدل والارتكاس!
إنه اللاوعي الثعلبي وألاعيبه المعتادة.
@kndrr11 انا معي فلوس كثير وابغى اشتري بطاطس ب ١٨ انت وش دخلك
لا تسوي فيها الواعي واللي يعرف وين يصرف رياله
البطاطس هذا موب للفقراء زيك
فكنا من الحسد القبيح