أحمل فِردة من جواربه, وصلة من شعره الطويل في داخل ظرف وردي صغير, بيجامته الحريرية المخططة بالأبيض والرمادي بداخل خزانتي, أرشُّ عطرهُ يوميًا قبل مغادرتي المنزل,
لكنّي قد نسيته, لا اكن له أي مشاعر. لا أحبه هذه فقط عادات عادات!
كان ذلك مثيرًا للسخرية حين طلب مني أحد الرجال ان اناديه ب "بابا"
وقتها علمتُ كم أنا قطة وفية, حتى في غيابه لا يوجد "بابا" غيره, لا يوجد سيّد غيره لا يوجد رجُل غيره.. فقط سعود, فقط..
لقد كانت تبكي, تبتسم لفرط إحساسها بالبلل أسفلها
لقد أخبرها ان فخذها يبدو مثاليًا هذا الصباح, وشعرها الأسود يبدو أغمق كذلك, ثم الى الباب متوجهًا, مشعلًا سيجارته الأخيرة..
رسالة إعتذار تافهة:
أنت حقًا رجل تافه، بغيض، مليئ بالسخافات و غبي لدرجة لا تُحتمل. مع ذلك، أنا مستمرة في العطاء، ومستمرة في البحث عنك هذه المرة فقط لن أعتذر لك، سأعتذر لنفسي أنا، أعتذر لنفسي.
توسلتُ وكأنني كنت أعلم أن اللهي كان من يطرقُ بابي، إستنسجت بكَ و انا أتوسلك ألا تذهب مرة أخرى، ألا تتركني صغيرة وحيدة ضعيفة هزيلة لا حول لي ولا قوّةَ من دونكَ
أنتَ ديني ودنيايّ فكيف لعبدتك ألا تكون بك...؟!