#الإمام_١لسجاد_ذو_الثفنات
تكمن "مظلوميته" في نقص المعرفة بمقامه كإمام معصوم والإنشغال عن مشروعه التوجيهي والتقصير في نصرته سياسياً، فرغم ألمه ومرضه في كربلاء، عانى من غربة مركبة حيث خضع المجتمع الأموي للترهيب، مما ترك الإمام وحيداً في مواجهة الطغيان
#رابع_الأئمة_شهيدا_بالسم
#رابع_الأئمة_شهيدا_بالسم
لم يترك عليه السلام مناسبة دون أن يذكّر بالمصائب التي حلّت بأهل البيت، حملة الاِسلام المخلصين، ممّا أدّى إلى تحفيز وإلهاب الشعور بالاِثم الذي أحسّه المسلمون عقب مقتل الحسين - عليه السّلام
#الإمام_١لسجاد_ذو_الثفنات
#رابع_الأئمة_شهيدا_بالسم
ولقد حضر الإمام زين العابدين عليه السلام واقعة كربلاء، وشاهد مصارع أبيه وإخوته وأعمامه، وقد أقعده المرض في تلك الاَيام عن القتال ليبقيه الله تعالى مناراً للإسلام بعد أبيه ويكمل مسيرة جده وأبيه، حتى لا تخلو الأرض من حجة
#الإمام_١لسجاد_ذو_الثفنات
عُرف بمواقفه المناهضة للسياسات الغربية ودعمه المستمر لـ "جبهة المقاومة" الإقليمية، ودعا مراراً إلى التحرير الكامل للمسجد الأقصى والقدس.
#١لعالم_العابد_والمجاهد_المقاوم