أتمنى أن يكون هذا المنشور الوقح بداية لمراجعة شاملة لسوق الإعلان وتنظيم الفعاليات في الدولة، وإسناد هذه الأدوار إلى بنات البلاد؛ فهن مبدعات، وقادرات على الارتقاء بهذا القطاع إلى العالمية، انطلاقًا من موروثنا، وجذورنا، وهويتنا.
سأقول لك لماذا يعجبني محمد بن زايد!
أمس ترامب وصفه مرتين بأنه "محارب"، وقال تفاجأت بأنه كان يرسل القنابل لإيران!
هذا الرجل "حاد وحازم"..
بعد "ربيع الإخوان" وبمجرد أن وضع الإخوان الإمارات كهدف قادم، تحرك "مسح وجودهم" من على أرض الإمارات بدون رحمة.
ثم تحرك خارج حدود الإمارات وبدأ يلاحق الإخوان كالفئران في كل شبر ومكان، ليس فقط في البلاد العربية بل حتى خارج العالم العربي.
ستقول أنفق مليارات، أشعل ساحات، فتح على نفسه حرب إعلامية شرسة... لا يهم.
المهم أنه جعل الإخوان يندمون على مجرد التفكير بالاقتراب من الإمارات لدرجة أنه أصبح هدفهم الأول وجعلهم ينفقوا ملايين في حربهم الإعلامية عليه.
وحتى مع إيران كان الوحيد من العرب الذي قرر الرد عليهم وضربهم وأخبار الطيران المجهول غالبا كلها بأوامر منه، وأنا متأكد أنه يعلم كيف سينتقم.
تريد أن تحكم بلد وتحميه! لا تكن متساهل وكن حازم بالرد واجعل ردك مؤلم بحيث تجعل عدوك يفكر كثيرا وطويلا قبل الاقتراب منك.
المشكلة ليست فقط في الإساءة، بل في التناقض الصارخ .
يبدأ حديثه بأنه لا يشتم ولا يتطاول، ثم لا يلبث أن يوجّه الإساءات لرموز وطنية وقادة وشعب كامل، وكأن ما قاله لا يُعد شتماً ولا تطاولاً !! .
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ليس مجرد قائد للإمارات، بل رمزٌ صنع دولةً أصبحت نموذجاً في التنمية والعطاء والتسامح، والإساءة إليه لا تعبّر إلا عن قلة إنصاف صاحبها .
وكذلك صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، فمكانتهم محفوظة عند شعبهم وعند كل من يعرف ما قدموه لوطنهم وأمتهم .
أما شعب الإمارات، فمن الظلم والجهل أن يُختزل في أوصاف أو أحكام يطلقها شخص غاضب أو حاقد، فالشعوب لا تُقاس بانفعالات الأفراد، ولا تُنال منها الكلمات العابرة .
والأهم من ذلك كله : أن من يسيء إلى الشيخ زايد، رحمه الله، أو إلى قيادة الإمارات أو شعبها، لا يسيء إليهم بقدر ما يكشف عن أخلاقه وتربية والديه له، والبيئة التي خرج منها، والبلاد التي يمثلها ،
فالإساءة انعكاسٌ لصاحبها قبل أن تكون إساءةً لغيره، وهي تكشف للناس من أين خرج هذا الخطاب وعلى أي قيمٍ تربّى .
فالإنسان عندما يعجز عن تقديم حجة أو رأي محترم ويلجأ إلى الشتم والتجر��ح، فإنه لا يقدّم دليلاً على قوة موقفه، بل يقدّم للناس صورةً عن أخلاقه وأسلوبه وتربيته ،
لأن الألفاظ مرآة أصحابها، وما يخرج من اللسان يكشف حقيقة صاحبه أكثر مما يسيء إلى من يتحدث عنهم .
ولذلك فإن هذه الكلمات لا تنقص من قدر الإمارات ورموزها شيئاً، بقدر ما تجعل الناس يعيدون النظر في صاحبها وفي المستوى الذي اختار أن يقدّم نفسه به أمام الجميع .
فالاحترام لا يظهر عند الاتفاق فقط، بل يظهر عند الاختلاف .
ونحن في الإمارات نختلف مع من نشاء، ونرد على من نشاء، لكننا لا نقبل المساس برموزنا الوطنية ولا بتاريخنا ولا شعبنا. ونحن قادرون على الرد بالمثل وأكثر، لكن أخلاقنا وقيمنا وتربيتنا تمنعنا من الانحدار إلى هذا المستوى، لأن الشتيمة لا تصنع حجة، والإساءة لا تصنع انتصاراً .
وستبقى الإمارات، بقيادتها و��عبها وإرث مؤسسها الشيخ زايد، أكبر من أن تنال منها إساءة عابرة أو كلمات حاقدة، لأن الأوطان العظيمة لا تهزها التغريدات ولا تنال منها الانفعالات، والتاريخ لا يكتبه أصحاب الشتائم، بل يكتبه أصحاب الإنجازات والمواقف .
وسيبقى الشيخ زايد، رحمه الله، رمزًا راسخًا في قلوب أبناء الإمارات، وستبقى قيادتنا محل فخر واعتزاز، مهما حاول البعض التقليل أو الإساءة، لأن قيمة الرجال تُعرف بما قدموه لأوطانهم، لا بما يقوله عنهم خصومه .
#زايد_خط_أحمر 🇦🇪
#محمد_بن_زايد_خط_أحمر 🇦🇪
#رموز_الإمارات_خط_أحمر 🇦🇪
#قيادة_الإمارات_خط_أحمر 🇦🇪
#شعب_الإمارات_خط_أحمر 🇦🇪
#الإمارات_خط_أحمر 🇦🇪
#كلنا_فداء_الإمارات 🇦🇪
#لا_سلَّم_اللهُ_من_أراد_بالإمارات_شرًّا 🇦🇪
ما هو بينك وبين الله يا بوخالد🇦🇪 ، كل الشعوب يا نبراس كل إماراتي إتفقت على إنها
📍اتحبك
📍تدعي لك
📍تتمنى زولك
📍تغليك وتعز تواليك
📍تفتخر بحكمك و حكمتك
📍تثق في صدق ف��لك وأمانة قولك
الله يحفظه ويحميه .. مديمة يارب 🤲🏼
#عيد_الاضحى
#فخورين_بالإمارات