العائلة بعد وفاة أحد أفرادهَا
تظلّ فترة طويلة تتصرف وكأنها تنتظر أن تعُود إلى شكلها القديم ثم تكتشف بعد مدّة — أن الشكل القديم انتهّى معه
ليس لأن الحزن باقٍ كما هو بل لأن الشخص كان قطعةً من تركيبة العائلة نفسّها
/«اللهم ارحم من كان وجُودهم جزءًا من اكتمّالنا
وأكرمهُم في دارك.
عسى الله يرحمك برحمته التي وسعت كل شي
عسى النور في قبرك لاينطفي
عسى مثواك الجنة يارب
والله لا صوتك يُنسى
ولا وجهك الحنون يغيب عن بالي
ولا ذكراك تغيب عن قلبي
— اللهُم صبرًا أقاوم به قسوة شوقي لمن فقدت
وعساني ألقاك على عتبات الجنة —
عسى اللهُ أن يرحمك برحمته
التي وسعت كل شيء ،
وعسى النور في قبرك لا ينطفئ ،
وعسى مثواك الجنة يا عزيز الروح.
واللهِ لا صوتُك يُنسى ،
ولا وجهُك الحنونُ يغيب عن بالي ،
ولا ذكراك تفارق قلبي.
اللهم صبراً أقاوم به قسوة الشوق ،
وعساني ألقاك على عتبات الجنة يا حبيبي 💔
ما للرسائلِ للأحبابِ لا تصِلُ
فالقلبُ مُنشغِلٌ والشوقُ مُشتعِلُ
أُعلِّلُ النفسَ علّ العينَ تلمَحُهُم
والنفسُ تدري يقيناً أنهم رحلوا
اللهُ يعلمُ أني ما ذكرتُهُمُ
إلا رأيتُ سحابَ العَينِ ينهمِلُ
لا تعذلوا العينَ إن فاضتْ مدامِعُها
إنّ الفراقَ على مَن ذاقَهُ جَلَلُ
كُل البلايا على الإنسانِ هيّنةٌ
إلا فراق عزيزٍ ضمّهُ الأجلُ
غابوا ولم يأخذوا منّي ملامِحهم
باللهِ ما ضرّهم لو أنهم فعلوا؟!
واليومَ صِرتُ غريبَ الروحِ مُنكسِراً
فَمَن لروحي وقلبي بعدما رحلوا؟!
يا أجمل الناس وأحنّهم
يا حبيب الروح ورفيق البال
اللهُ يعلم بأنك أحب الناس لقلبي
لكن مشيئة اللّٰه أرادت أن تُفلت يدي من يدك وتنتقل إلى جواره انفطر قلبي حزنا وألمَّا وشوقا لرؤيتك وسماع صوتك
﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾
والله إنِّي أفتقد أحمد بشعورٍ متعب وبشوق مرهِق أفتقد صوته وضحكاته و جميع ذكرياته يارب إنَّ شوقي له قد كسر قلبي اللهُم ارحم من كان كتفًا وسندًا وأمانًا في أيامي وحياتي اللهُم ارحم أحمد حبيبي واجمعني به في جنتك