الرئيس عيدروس الزبيدي لم يوجع السعودية ولا اليمن ومخطئ من يعتقد ذلك، بل كان ولازال بقيادته للانتقالي من أهم العوامل في استقرار المنطقة.
الرئيس عيدروس كان صادقاً مع السعودية واليمن، ولم يضمر خلاف ما يعلن، كان صريحاً منذ البداية و��علناً للمشروع الذي يتبناه وهو استعادة الجنوب دولةً مستقلة، مع حفظ ما للجوار من حقوق علينا سواء الشمال أو السعودية أو عُمان أو منطقتنا الخليجية والعربية، ومصالح العالم كله في المنطقة.
وهو إذا رفض أي مشروع أو فكرة تتعارض مع استقلال الجنوب فهو لأنه مخلص لدماء الرجال وتضحياتهم.
@ksa940101@hudataleb@54_3426@MM20SS30BB والله يا صاحبي سمعنا وتأثرنا بكلامهم وفتاويهم وكلنا نحب الدين لكن عندما شفنا المتشددين يذبحو من الرقبه ويستحيون النساء ويدمرو كل شيئ ��اهمهم دين ولا انسان ايماننا في قلوبنا ونعبد الله وحدة
الي ترقص او تغني لم تهدم مسجد ولا قطعة رقبه