جماعة بجد ماف طلبة عايزين دكتورة ظريفة لطيفة شطورة دمها خفيف بتسهل ليهم الفهم كلو بتاع الباطنية من اساسيات ل شرح ب قصص ورسومات لطيفة وبتحفظهم بطرق ساهلة وبتديهم اسئلة و clinical cases من كل مستويات الامتحانات يخشوا معايا ؟ 😔😔😔😔
لو interested رسلو لي واي زول يعمل رتويت يارب ربنا يرزقه من اوسع ابوابه ويسهلها عليهو دنيا وآخرة.. 🤍
مغرد آرسنالي كتب
-
ديكلان رايس:
إنه ليس ريجيستا (يتحكم في الإيقاع من العمق) مثل أندريا بيرلو وجورجينيو.
إنه ليس صانع ألعاب عميق (يبدأ الهجوم من العمق) مثل تشابي ألونسو وسيرجيو بوسكيتس.
إنه ليس لاعب وسط صندوق إلى صندوق (يغطي المناطق الدفاعية والهجومية) مثل ستيفن جيرارد ويايا توريه.
إنه ليس لاعب خط وسط دفاعي (مدمر / الفائز بالكرة الذي يحمي الدفاع ويكسر الهجمات) مثل نجولو كانتي وكاسيميرو.
إنه ليس صانع ألعاب متقدم (لاعب خط وسط مبدع) مثل برونو فرنانديز وكيفين دي بروين.
إنه ليس ميزالا (لاعب خط وسط مهاجم ينجرف إلى أنصاف المساحات لدعم الهجوم) مثل بول بوجبا وكلاوديو ماركيزيو.
إنه ليس كاريليرو (لاعب خط وسط يغطي المساحات الواسعة ويدعم كل من الظهيرين ولاعبي خط الوسط) مثل أرتورو فيدال.
إنه ليس تريكوارتيستا (يعمل بين خط الوسط والهجوم بحرية) مثل فرانشيسكو توتي.
إنه يركض في الملعب بأكمله مشغولاً بعدم فعل شيء. مجرد حرق السعرات الحرارية.
لاعب خط وسط مختبئ.
أعرفكِ جيداً
عنيدة و متناقضة ،
تظهرين من حيث أختفى الآخرين
تفضلين ما لا تطيقينه،
وترفضين كل ما كنتِ تحلمين به،
أعرفكِ
عنيدة و متماهية ،
تفلسفين جموح الماء برشقة عطر ،
وبغمزة عين تبسطين غموض الكون
أعرفكِ حقاً
عنيدةٌ
صاخبةٌ و متضاربة ،
تحبين كل شيء
عدا الشيء الذي يحبك.
ليس تصنّعًا بل هو أمر نشأت عليه؛ أن أترك المكان نظيفًا ومناسبًا لمن سيأتي بعدي، أن أُرتّب المجلس قبل مغادرته، ألا أُبقي رشفة ماء في الكوب، أن أجلس دون أخذ حيز من المقعد المجاور.
وحين ظننتِ محاولتك لإهانتي انتصارًا، تجاهلتُ.. لم أرد تحطيمك؛ وذلك لكي تظلّي لائقة لمن سيأتي بعدي..
أكتبُ شِعرا كي تفرحي ، ذلك مما يعوّضني عن المرارة ، عن ضياعي في خنادق الحروب ، وعن تمزقي كشرارة ، في جميع الحرائق :
لا أعرفكِ لشدة ما أعرفكِ ، ذلك مما يخصّب مخيلتي ، وهو مما يجعلني أبتكر تقاسيم وجهكِ من ابتسامات أصدقائي ..
أحياناً أفتقدكِ دون أن أدري،
أصبحُ حينها صبياً غاضباً، و مضطرباً،
أحطم الأشياء من حولي، أفتعل الشجارات، وأصرخ لأتفه الأسباب،
و في ذروة الليل..
تنهار ركبتيَّ من التعب و من الندم،
ثم أغرق بعدها في نوبة من البكاء.
هكذا أنا..
أصبح شيطاناً
حين أحنُ إليكِ
من وراء ظهري.
أحب جهتكِ الشرقية
حيث غمّازة وجهُكِ
و شامة كتفكِ الأيمن،
و الوَحْمة أسفل ظَهرك..
أحب أيضاً
تلك الأجزاء الواسعة من جنوبكِ
حيث حقول الشعر و ينابيع المجاز.