صدرت أخيرا عن الكاتب السنغالي عمر لي رواية زوارق الموت، وهي ترجمة إبداعية لظاهرة الهجرة غير الشرعية. يخوص لي في أغوار البحر ليبين لنا مصير هؤلاء الشبان الذين فقدوا كل أمل لأرض الوطن. فالروائي عمر من زمرة الكتاب الذين يثرون ما صح أن يسمى الأدب السنغالي المعبر باللغة العربية.
عمتي، في الوقت الذي منعوك من بيع الكسكس، وحظروك من الكسب الحلال، استطاعوا أن يسرقوا أموال الشعب مستهينين بهذا الفقر الذي يأكلك، عمتي لا تحزني، هم هكذا، لم يسلكوا طريق السياسة إلا ليحرموك من حقك وليسخروا منك، عمتي تشبث بهذا الكسكس، وإياك أن تظني أنهم سيخرجونك من هذه الفاقة
ما الرواية السنغالية العربية؟
نقصد بالرواية السنغالية العربية تلك الأعمال الأدبية التي أنتجتها الأقلام السنغالية بصبغة سردية، لتطال الروايات الصريحة والسّير الذّاتيّة والرّوايات التّاريخية.
✍️ عمر لي (@umar_li )
https://t.co/UazSymRDiA
المعلمون أصناف وأرزاق، منهم من علمونا في رحاب مجلس أو مدرسة أو جامعة، ومنهم من علمونا عن بعد، من دون أن يعرفونا، انطلاقا من أشرطتهم وكتبهم ومنهم من علمونا من جراء معاملتهم من دون أن ينبسوا ببنت شفة، ومنهم هذه الأيام التي تزخر بدروس تصقلنا وتهدي لنا الطريق.. شكرا لك أيها المعلم
غدا سيأخذ المعلم أغراضه ويضرب في الأرض إلى أن يصل إلى المنطقة التي تحتبي فيها مدرسته، لا لشيء إلا ليسهم في تربية أبناء الوطن، قد يقطع مئات من الأميال، ليسكن في ذلك الريف الذي لا ماء فيه ولا كهرباء، قد يستقبله ذلك الكوخ المفعم بالحشرات، لكنه سيعيش هذه اللحظات بصمت وكله صبر ونشاط
عندما كنا نسمع عن الشيخ القرضاوي عن بعد كنا نحمل أفكارا سلبية تجاه شخصه العظيم، لكن عندما اقتربنا إلى كتبه تعلمنا منه الكثير الكثير، والدرس الخلقي الذي تعلمناه هو أن المرء حين يلغي عقله ويتكئ على أحكام الناس يكاد يمنع نفسه من الخير الكثير #رحم_الله_الشيخ_القرضاوي
دافع عن القيم النبيلة التي دافعت عنها بالأمس، دفاعا تصفق به خصمك كلما تشرب بها ومشى عليها، وتحذر منها صاحبك كلما أحسست أنه يحيد عنها ويعبث بها، وإياك أن تقدم الشخوص على القيم.
يعلمنا الزهر أن لا شيء يدوم: لا جماله، ولا حتى واقع أنه سيذبل حتما، لأنه سيظل يعطي بذارا جديدة. تذكري ذلك عندما تشعرين بالفرح أو بالألم أو بالأسى. كل شيء يمر، فيهرم، ثم يموت، فيولد من جديد
#الجاسوسة
اعمل على تنمية نفسك، كرس جهدك، ثابر، ومن ثم ستجد أن كل الذين يتجاهلونك أو يمجونك سيضطرون إلى احتوائك وإلى التزلف إليك لتنتمي إليهم، لكن إياك أن تضحي بكل هذه السنوات القاسية ليستغلوك.
على النظام الحاكم أن يحتوي المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والدينية والعرقية، وألا يعتمد على الصلاحيات التي أتاح له الشعب كي يطيح بزيد أو يكيد لعمرو... إن أي نظام يستهين بشعبه في سبيل إشباع رغباته السياسية سوف يجر نفسه إلى متاهة غارقة في الفوضى ثم لا يجد من ينقذه منها
عندما يخيّم المرء عينيه في الآخرين وممتلكاتهم، يوشك أن يصبح حقودا لا سيما عندما يقارن نفسه بهم، وإذا نجا من الحسد سيجد نفسه مضطرا إلى ذلك التواضع الكاذب المفعم بالتملق والتنازل عن الكرامة والإنسانية... على المرء أن يركز في نفسه ويقارن ماضيه بحاضره للوصول إلى ذلك المستقبل الدسم
لتبق العلاقات الباهتة كما هي، المهم ألا نتجشم عناء إضفاء ألوان صاخبة ملؤها التكلف على صفحات هذه العلاقات... ثم إننا ونحن ننتهج منهج الاكتفاء والتحفظ علينا ألا نحمل مشاعر تمس بكرامتنا وإنسانيتنا، فلا يعني أن حلم الآخر لا بد أن ينكسر بعد جفاف علاقتنا، بل نبقى نتمنى له السلم والخير
لسنا مضطرين إلى إظهار عضلاتنا كي نبدو محترمين ولامعين أمام الآخرين، بيد أن القوم سيحترموننا ويحبوننا حين يجدون أننا نوظف عضلاتنا توظيفا يخدم المجتمع الإنساني، خدمة لا تتكئ على ذلك الصخب أو ذاك الضوء، إنها خدمة تأتي لوضع اللبنة على الجدار، ثم لا يهم إن حملت اللبنة أسماءنا أم لا.
عندما أفتش أحداث ٢٣ يونيو أكاد أزعم أن السياسيين الذين كانوا يدافعون عن الحرية آنذاك بينما أخذوا في قمع الحريات، أزعم أنهم لم يتغيروا، فقط لم يصرحوا من البداية أنهم يخدمون مصالحهم الشخصية، وأنهم لم يستعملوا العبارات البراقة إلا لنساعدهم على تحقيق هدفهم
ترى كيف نجحوا في اتخاذ المُعرض عن الشذوذ الجنسي شاذا، وكيف أقنعوهم على أن المندد عن هذا الشذوذ رجعي ومتطرف غير إنساني، وكيف يحلو لهم أن يطلقوا الحرية، بينما تبقى حرية الرفض والإباء مقيدة، كيف اقتنعوا بفكرة معاقبة كل من يرفض بكل حرية... وغدا من سيمنع الشذوذ الجنسي، من سيقول: لا؟