#حميدان_التركي في غُربته كان يردد هذا الدعاء:
(اللهُمَّ آنِسْ وحْشَتي، وارحَمْ غُرْبَتي، وارزُقْني جَليسًا صالِحًا)
فيذكر: بتيسير الله كان القرآن من خير الجلساء لي،
فمتى ضاق صدرك فاركض إلى القرآن.
♦️ من اسماء الله الحسنى(القريب)
يدل على قربه سبحانه وتعالى من عباده؛ وهو نوعان:
قرب عام بعلمه وقدرته
وقرب خاص من الداعين والمحبين بلطفه وتوفيقه.
ويرتبط به اسم "المجيب" (والعجيب من أسمائه الفعلية)، ويعني أنه يسمع دعاء الداعين ويجيبه، ولا يخيب من رجاه.🤍
قالت العرب :
" ليس كلّ من يواسيك لا جرح عنده، ولا كلّ من يعطيك يملك أكثر منك !
الإيثار ليس إيثار متاع ومال فحسب، فقد يشاطرك أحدهم آخر زاده من الصبر، ويهبك ما تبقى في قلبه من أمل، ويقتسم معك آخر ابتسامة قبل أن ينفرد بحزن طويل ..
فأحسِن استقبال الودّ، فإنه ثمين "
قبل لا أدري بالخبر كنت جالسه أصلي الفجر وأتذكر كلامه اللي بالمقطع وكلما تذكرت كنت أخشع بالصلاة أكثر بعد الصلاة أخذت الجوال فتحته ويجيني اشعار من تغريدة فيها تعزية فتحتها وأشوف الصدمة خبر وفاته!تجمدت بمكاني أدركت أن ما كانت صدفة أبدًا!
الله يرحمه ويجعل هالمقطع شفيع له يوم القيامة