صح عنه ﷺ أنه كان إذا أتى مضجعه قبل أن ينام قرأ في كفّيه سورة الإخلاص، وسورة الفلق، وسورة الناس ثلاثاً ثلاثاً،
ونفث في يديه، ومسح ما استطاع من جسده،
غفر الله لمن قرأها، ولمن نشرها، وشرح صدره، وأسقاه من حوض نبيه ﷺ.
من مغرب يوم الخميس إلى مغرب #يوم_الجمعه ،
وكل ثانية كنوز من الصالحات، وخزائن من الحسنات،
فاغتنمها في الصلاة على النبي ﷺ، والدعاء، والاستغفار،
فإنها مواسم قد لا تتكرر،
تقبّل الله منّا ومُنكم، وغفر لنا ولكم💐
قبل نومك سل نفسك: هل حافظت على الصلوات الخمس؟ هل تلوت وردك من القرآن؟ هل حافظت على الأذكار؟ هل سلم لسانك اليوم من الغيبة والنميمة والكذب والسخرية؟ هل أديت حق الله ثم حق الوالدين والأسرة والمسلمين؟ هل حافظت على صحتك بالمشي وشرب الماء واجتناب المنبّهات والأخذ بوصايا الأطباء؟
ولا تبخل على نفسك بدقيقة واحدة تقرأ فيها آخر آيتين من سورة البقرة،
فقد صح عنه ﷺ أنّه قال:
"مَن قرَأَ الآيَتَينِ مِن آخِرِ البقرةِ في لَيلةٍ كَفَتاهُ".
وإن صلّيت بهما في ركعتين خفيفتين فهو أفضل،
تقبّل الله منّا ومنكم💐
احرص أن تستيقظ قبل الفجر، فتُدرك؛
-الاستغفار:
"وبالأسحار هم يستغفرون"،
-وركعتا الفجر:
"ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها"
-وصلاة الفجر:
"من صلى في الفجر فهو في ذمّة الله"
-وقرآن الفجر:
"وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودًا"
-وأذكار الصباح:
"فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون".
جرّب 5 دقائق مع كل صلاة تقرأ فيها وردك من القرآن،
أي: 25 دقيقة على خمس صلوات،
وخُذ أكثر من 23ساعة ونصف في اليوم والليلة هديّة متواضعة منّا،
وتستاهل أكثر🌹
سوف تجد انشراحا ونجاحاً وفلاحاً،
لا تنسنا من الدعاء، تقبّل الله منّا ومنك.
"أُولَئِكَ (الْمُقَرَّبُونَ)، في (جَنَّاتِ) النَّعيمِ"،
قدّم الله تعالى القُرب منه أولاً (الْمُقَرَّبُونَ)،
ثم ذكر منازلهم بعد ذلك (جَنَّاتِ)،
فالقُرب من الله أوّل النعم، وأجلّ الهبات، وأغلى الهدايا، وأعظم الأمنيات،
أسأل الله تعالى أن يرزقنا وإياكم القُرب منه في الدنيا والآخرة.
كان أبو بكر الصدّيق في طريق الهجرة يخدم النّبي ﷺ، ويلتمس له الغذاء والماء والرّاحة، حتى إنّه أجلسه في ظل ظليل في الظّهيرة، وسأله أن ينام حتى يعود إليه، ثم ذهب يلتمس لبنًا عند راع، فأتى فحلب شاته ثم جاء بإداوة من ماء فمزج اللّبن بالماء حتى برد، ثم ناوله إلى النّبي ﷺ، فشرب ﷺ. ويصف أبو بكر هذا المشهد فيقول: «فَشَرِبَ ﷺ حتَّى رَضِيتُ» 📚مُتفق عليه يا له من لُطف جميل! ويا له من إيثار جليل! يشرب حبيبه فيسعد هو، يشرب صديقه فيرتوي هو، يشرب خليله فيرضى هو، هنا تعجز القصائد والخطب والكلمات عن وصف هذا المشهد، مشهد الوفاء والصّداقة، مشهد الإيثار والمحبّة، مشهد الشّعور العجيب من أبي بكر الصّديق وحُبّه ووفائه للنّبي ﷺ.