﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾
أعظمُ شهادةٍ في حُسن الخُلُق، أن يشهد الله لنبيّه ﷺ بعظمة أخلاقه؛ فكان رحيمًا، حليمًا، عفوًا، ليّن الجانب، يقابل الإساءة بالإحسان.
وكأن الآية تعلّمنا أن جمال الإنسان الحقيقي في أخلاقه وأثقل ما يحمله في ميزانه حسن معاملته للناس
كل إنسان في هذه الدنيا يحمل نصيبهُ الذي قَسّمهُ
الله له ، فليس من بيننا من
جمُعت له كل الخيرات وليس بيننا من حُرم من
كل شيء
فالدنيا ليست دار كمال بل
دار ابتلاء واختبار
فأرضَ بما قسمه الله لك
ولا تقارن رزقك برزق غيرك
فما تراه قليلاً قد يكون في ميزان الله أعظم مما تظن
ليس بعد طول الإلحاحِ في الدعاء إلّا اليقين بالظّفر! وبين هذا اليقين واستبطاءِ الفَرَج، يخوضُ الواثقون بربِّهم معاركَ ضاريةً أمامَ تخذيلِ الشيطان وتثبيطِهم عن مواصلةِ الدعاء، مكتفينَ بأنّهم جعلوا حوائجهم في عُهدةِ اللهِ وضمانِه؛ واللهُ تعالى أعلمُ بأوانِ جبرهم ومواطن إسعادهم❤️.
من أكثر المقاطع اللي ما أملّ من تكرارها ، المقطع مدته أقل من 7دقااائق نصيحة فرغوا انفسكم واسمعووه .. المقطع يلامس القلب ❤️
يقول الشيخ سعد الشثري : لاتجزع من عدم إجابة الدعاء .. ويتحدث عن كيف يتغلب الإنسان على اليأس بعد كثرة الدعاء وعدم رؤية الإجابة !!
لما أرسل الله موسى وهارون لمواجهة أكبر طاغية على وجه الأرض أمرهما بكثرة الذكر؛ فقال سبحانه:
(اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلا تَنِيَا فِي ذِكْرِي)، أي: لا تفترا عن ذكر الله، ولا تضعفا عنه.
فمن أراد معية الله ونصرته وتأييده؛ فلا يفتر لسانه عن ذكر الله تعالى.
قال الشيخ / #عبدالله_القصير رحمه الله :
وإن من الواقع المعاش، أن من اشتغل بهداية الخلق إلى الحق
🔸️يمتعه الله عزوجل بصحته
🔸️ويبارك له في رزقه ومؤونته وإن كانت قليلة
🔸️ويحفظه الله عزوجل في أهله
🔸️ويأتيه الرزق من حيث لا يحتسب
من علامات آخر الزمان (سرعة) تقلب القلوب
فما بين عشيةٍ وضحاها يُسلب من العبد إيمانه ..
وتتسلل إليه الفتن ويتشربها قلبه وهو لا يشعر ..
وما ذلك إلا لغربة الدين، وكثرة الفتن .. وهذا ما نراه في زماننا.
من أكثر المقاطع اللي أحبها وما أملّ من تكرارها🥺
ضروري تسمعون تفسير الدكتور صالح الدقلة لكلمة "الهدى" !! يقول : لما لا تسأل الله الهدى !! لما لاتكثر من قول يامدبر الأمر دبر أمري أحسن تدبير !! لن يرى الله عبدًا يلوذُ به يسأله الهدى ثم يخذله أبدًا❤️