في هذا المقطع القصير، يختصر الأب المؤسس الشيخ زايد طيب الله ثراه، فلسفة كاملة في بناء الإنسان والدولة تقوم على أن مسؤولية القيادة تبدأ من معرفة ما يحتاج إليه الناس وما ينقصهم، وما يمكن أن يعينهم على تحسين حياتهم ورفع مستواهم، من دون التدخل في خصوصياتهم أو تفاصيل حياتهم.
كان الإنسان عند الأب المؤسس هو غاية التنمية وأساسها، وكان يرى أن الارتقاء بمستوى الفرد يرفع مستوى المجتمع، وأن رفعة المجتمع تعز الدولة كلها. لذلك كانت العناية بالمواطن والمقيم عنده، طيب الله ثراه، غاية وهدفا وفعلا مستمرا لا يتوقف ومسؤولية لا تحتمل التأجيل.
ولعل هذا النهج الإنساني هو أحد أسباب نجاح دولة الإمارات، فقد قامت مسيرتها على الاستثمار في الإنسان وتوفير الفرص التي تمكنه من أن يصنع مستقبله ويسهم في مستقبل وطنه. وبهذا النهج أصبحت الإمارات في طليعة الدول في بناء الإنسان وتحقيق جودة الحياة وصناعة المستقبل.
وما يبعث على الاعتزاز أن هذه الحكمة ظلت نهجا مستمراً في الإمارات، يواصل قادتها اليوم العمل به، فيضعون الإنسان في قلب خطط التنمية ويتابعون احتياجات المجتمع، ويعملون على الارتقاء بجودة حياته، وتعزيز قدراته وتوسيع فرصه، وتمكينه من المشاركة الفاعلة في بناء المستقبل.
تتغير الأزمنة وتتطور الأدوات، لكن جوهر الرؤية التي وضعها الشيخ زايد طيب الله ثراه ظل ثابتاً وهو أن رفعة الإنسان هي رفعة للمجتمع، وأن رفعة المجتمع هي رفعة للدولة. وهذه واحدة من حكم زايد التي أسهمت في صناعة وطن يشار إليه بالبنان، وأصبح نموذجا تنمويا وإنسانيا يقتدي به العالم كله.
رأي الخاص 👈 وقوع تلك الحادثة في الوقت الذي يجتمع فيه نتنياهو مع الوفود ، هو عمل ارهابي بتخطيط إيراني حوثي ،القصد منه ضرب العلاقات مابين امريكا واسرائيل ودول الخليج ..
وإحراج كذلك #السعودية الشقيقه من خلال انزال الركاب الاسرائيليين على ارضها رغم انه اجراء طبيعي جدا لأي دولة يتم التعامل به في حالة الطوارىء وفق أنظمة دولية ، واستطاعت بكل جدارة ان تنقذ الموقف
والحمدلله ان الخطة فشلت
والمسافرين بخير ويتلقون الرعاية الطبية ..
دول الخليج دول إنسانية متحضرة متسامحة لا تغدر ولا تخون وتتعامل مع الجميع باحترام بغض النظر عن دينه ..وصلت ✌️
#الكويت_ودول_الخليج_خط_احمر
"الله العدل" محورُ خطبة اليوم، وهو معنى جليلٌ تسري به السكينة في النفوس، وقيمةٌ عظيمةٌ بُني عليها نظامُ هذا الكون الفسيح، فتمثُّلها مطلوبٌ من المرء مع نفسه، وأسرته، وفي أداء عمله، وفي معاملته لكل الكائنات، بإعطاء كل ذي حقٍّ حقَّه، والله تعالى لا يظلم مثقال ذرةٍ. فليكن العدل سلوكنا في حياتنا: "إن الله يأمر بالعدل والإحسان"
دولة الإمارات -ولله الحمد- واحة استقرار وعنوان نماء وازدهار، وفي جوهر هذا النموذج الرائد يتجلى الخطاب الديني في جوامعنا وجامعاتنا، وبيوتنا ومدارسنا، متسمًا بالاعتدال والوعي، ومتميزًا بقيم الصدق والرحمة والتفاؤل، ومستندًا إلى الهوية الوطنية وصحيح الدين. وهو نتاج رؤية تراكمية أثمرت خيرًا وسكينة وخصوصية؛ ليغدو اليوم من أهم المكتسبات الوطنية الحضارية التي تستوجب منا الشكر والدعاء للوطن وقيادته.
ما يحدث ضد دولة الإمارات تحت غطاء التحليل السياسي يستحق التوقف عنده.
حين يتحول التحليل إلى تحريض ممنهج ومتكرر ضد دولة وشعب
وحين تُحمَّل الإمارات إخفاقات دولٍ فشلت في سياساتها
ويتحول الخطاب إلى تشويه متعمد وتأليب وعداء يستهدف سمعة الدولة واقتصادها وأمنها، فإننا لا نتحدث عن حرية رأي، بل عن خطاب تحريض وكراهية.
ومن يثبت ارتكابه أفعالاً يجرّمها القانون ليس صاحب رأي فوق المساءلة، بل مرتكب لفعل يستوجب المساءلة والعقوبة.
لا حرية للكراهية
ولا حصانة للتحريض
ولا يجوز أن تتحول منصات الإعلام إلى أدوات لاستهداف الدول والشعوب
كل من يساهم في إغاثة إنسان، أو منع ضرر، أو التصدي للإرهاب، هو بطل يستحق الاحترام والتقدير، بصرف النظر عن جنسيته أو دينه. ومن ينحاز إلى سلامة الإنسان وأمنه، يقف في الجانب الصحيح من الحياة.