"سلام عليك يا صديقي، ثم اعلم أن الدنيا كسَّارة خواطر، ولا أظن أن هناك عملاً على وجه الأرض أنبل وأجمل من جبر الخواطر. وواللهِ إني كل مرة أتفاجأ كيف أن كلمة طيبة صادقة داعمة تظل في ذاكرة من يحتاجها، وامتنانه بقية عمره..
اجبروا عثرات بعضكم جبر الله عثراتكم"
توقعتَ منه شيئا..فخيب ظنك
توقعت منه دعما..فلم يكترث لك
أو توقعت منه اهتماما..فتجاهلك
أو توقعت منه وقوفا بجانبك..فخذلك
أو توقعت منه تقديرا لحالةتمر بها..فلم يفعل
أو وضعت ثقتك فيه..فغدر .
.
عندما يحدث ذلك أو بعضه فإن أجمل مايمكن أن تقوم به..أن تسامح نفسك وتقدم لها المزيد من الحُب.
يقول وادسوورث:
"لكل إنسان أحزانه السرية التي لا يعلم عنها العالم؛ وغالبًا ما نسمي الرجل بارداً في حين أنه حزين فحسب"
حتى المبتسم، لاتدري كم كلفته تلك الإبتسامة حتى يرسمها على وجهه…
وأنت الذي لم يعد فيك شيئٌ ملتئم....
أي صبرٍ هذا الذي أبقاك مبتسم...
استقبل الحياة بالاستبشار ..
توقع أن يكون كل يوم مليئاً بالسعادة ، مليئاً بالاطمئنان ، مليئاً بالتيسير..
ركز على الجوانب الطيبة والإيجابية لكل لحظة..
مهما كانت نظرتك لحياتك ، فإن مالديك من هبات ربك أكثر بكثير مما ينقصك..
والحياة لاتتوقف .
ربي يسعدك ويوفقك وييسر أمورك .
هاليومين راح تكثر شكوى ألم البطن عند الأطفال (ويمكن بعض الكبار) بسبب العودة للمدارس..
التوتر والقلق يظهر عند الأطفال غالباً كأعراض جسدية…
التطمين بأن هذا الشعور طبيعي ولا يجب مقاومته أو محاولة التخلص منه، بل تقبله وأنه شيء مؤقت تزول آثاره سريعا مع البداية بإذن الله ..
اقرأوا عليهم آيات السكينة ، وعلموها لهم..
علموهم تمارين التنفس العميق، ترى تأثيره رائع جداً
استعرض شريط حياتك و ناقش بهدوء أهم محطات مرت بك : فرح ، حزن، فقد، مولود ، نجاح ، زواج، غنى، فقر…!!!
مزيج من السعادة و الحزن و التعب و الراحة !!
أين هي الآن .. ؟
مضت و كأنها لم تكن !!
ألم تعاتب نفسك يوماً أنك أعطيت بعض هذه المحطات اهتماماً لا تستحقه؟
ما مرَّ بك سابقاً سيمر بك لاحقاً !
لذا اطمئن فهذه هي الحياة طبيعتها لا تدوم على حال و لا يثبت لها قرار …، لكنها ستمضي و كأنّ شيئا ً لم يكن و ستستمر بعدها الحياة 👌
من الأذكار العظيمة:
«سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم»
قال ﷺ: «كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن».
د. عبد الكريم بكار
لماذا نشعر أحيانًا بعدم الراحة عندما نسترخي ونرتاح؟
قد تتوقف عن العمل، تنتهي المسؤوليات، ويصبح كل شيء هادئًا… لكنك تكتشف أن عقلك لم يتوقف بعد.
عندما يستمر التوتر لفترات طويلة، يعتاد الدماغ والجسم على البقاء في حالة تأهب، حتى يصبح الهدوء نفسه شعوراً غريباً.
وهنا يظهر مفهوم العبء التراكمي للضغط النفسي (Allostatic Load)؛ وهو الأثر الذي يتركه التعرض المتكرر والمستمر للضغط على الجسم.
لكن الخبر الجيد أن الاسترخاء مهارة يمكن استعادتها.
الصلاة الخاشعة…
قراءة القرآن بتدبر…
التنفس البطيء…
اليقظة الذهنية…
وتخصيص أوقات منتظمة للهدوء…
كل هذه ممارسات تساعد الجسم على الانتقال تدريجياً من حالة التأهب إلى حالة الاسترخاء.
لذلك، إذا شعرت بالقلق عندما ترتاح، لا يعني بالضرورة أنك لا تحتاج إلى الراحة…
ربما يعني أن جسدك يحتاج أن يتعلم كيف يرتاح من جديد
كلمة تتردد من الاهل
"انا قلت روح سوي اللي طلبته منك"
طيب اشرحي له ليه انه لازم يسوي الطلب الان الان
توضيح الأمور تجعل الطفل يستجيب اكثر من الأوامر التي لا تكون واضحة له
#تربية_الأبناء