ولو تأمّلت في هذا العالم ستجد أنّهُ يستميت ليصنَع من البشر نُسُخًا مُكرّرة حتى أنّك تتعجّب أحيانًا من تشابُه الوجوه وردّات الفِعل والأساليب والرغبات بينما الاختلاف قد يحمل جمالاً فريدًا وعوالمَ أخرى تستحقّ الإبحار فيها وما أجمل الإنسان حين يُعبّر عن ذاته باعتزاز كما هو.