الانسان كلما ازداد نضجه ووعيه انطفأت لديه رغبة الجدال .وأصبح يميل إلى التجاهل والتغافل لانه ادرك قيمة وقته وصحته وايقن ان مزاجه أولى من الانتصار في مواقف عابرة …احيانا يكون أقوى إنجازاتك في الحياة هي أخلاقك الحسنه رغم الظروف الصعبة من حولك.
أتمنّى حين يكبر أطفالي، أن ينظروا إليّ بقلب يعرف أنني كبرت معهم أيضاً.
لم أولد أمّاً تعرف كل الإجابات، كنت أتعلّمهم وأتعلّم نفسي في الوقت ذاته؛ أخطئ، وأصيب، وأتعثر، ثم أنهض لأنهم يستحقون منّي المحاولة مرةً أخرى.
حملتُ من الحياة ما أثقلني أحيانا، لكن وجودهم كان دائماً يخفّف ثقل الطريق، ويمنحني سبباً لأكمله.
لا أريد منهم أن يتذكروا أم كاملة، بل أم أحبّتهم بكل ما فيها؛ قاومت من أجلهم، وكبرت من أجلهم، وفي الأيام التي ظننت فيها أنني مصدر قوّتهم، اكتشفت أنهم كانوا مصدر قوّتي.
وحين يكبرون، يكفيني أن يعرفوا حقيقة واحدة:
أن أجمل ما فعلته في هذه الحياة… أنني أحببتهم كما استطعت، وأكثر مما استطعت…
أتمنّى حين يكبر أطفالي، أن ينظروا إليّ بقلب يعرف أنني كبرت معهم أيضاً.
لم أولد أمّاً تعرف كل الإجابات، كنت أتعلّمهم وأتعلّم نفسي في الوقت ذاته؛ أخطئ، وأصيب، وأتعثر، ثم أنهض لأنهم يستحقون منّي المحاولة مرةً أخرى.
حملتُ من الحياة ما أثقلني أحيانا، لكن وجودهم كان دائماً يخفّف ثقل الطريق، ويمنحني سبباً لأكمله.
لا أريد منهم أن يتذكروا أم كاملة، بل أم أحبّتهم بكل ما فيها؛ قاومت من أجلهم، وكبرت من أجلهم، وفي الأيام التي ظننت فيها أنني مصدر قوّتهم، اكتشفت أنهم كانوا مصدر قوّتي.
وحين يكبرون، يكفيني أن يعرفوا حقيقة واحدة:
أن أجمل ما فعلته في هذه الحياة… أنني أحببتهم كما استطعت، وأكثر مما استطعت…
الأيّامُ هذه تمرُّ مسرعة، تتجاوزنا، وتتركنا في الأمسِ دونما اعتذار. حتى نحن نمضي في هذه الحياةِ على وجل؛ نجلس في أماكننا، ونشعر أننا نركض بلا خطوات، أو لعلَّ الأرضَ تحت أقدامنا هي التي تُسرع الخطى، وما نحن إلا شهودٌ على سباقٍ لم نختر أنْ نكونَ فيه.
لا شيء ثابت؛ لا القلق، ولا الطمأنينة، ولا الوعود، ولا الخيبات، ولا حتى الأحلام التي كنّا نقسم أنها لن تموت. كلُّ شيءٍ عابر، حتى أكثر الأشياءِ رسوخًا في ظنوننا. وحدها الجدران تُجيد فنَّ البقاء؛ تقف في أماكنها، بينما يسقط العمرُ من حولها حجرًا بعد حجر، وتتبدّل الوجوهُ عليها كما تتبدّل الفصول، فلا تنسى أحدًا، ولا تنتظر أحدًا!
اللُّطفُ الإلهيُّ لا يُقاسُ بسطحِ المشهد
يوسفُ عليه السلام أُلقي في البئر، ثم بيع عبدًا، ثم سُجن ظلمًا… ولو نظرتَ إلى ظاهر الأحداث لقلتَ: ضاع.
لكنَّ الله كان يقوده في كلِّ خطوةٍ إلى التمكين
لا يجتاز المرء أيامه بقدر سعيه بل بقدر توفيقه ولا يطمئن بقدر ثباته بل بقدر يقينه
لذلك نردد في مطلع كل يوم وليلة:
[يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي
شأني كلّه، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين]
-فما الواحد مِنَّا إلا بقدر اعترافه بضعفه ونقصه.
منظر السعوديين في عيد الفطر بالثوب والشماغ يشرح الصدر ويعكس هيبة وهوية وتاريخ عظيم
والله المفروض يكون هذا شكلنا كل يوم مو بس في المناسبات زينا الرسمي فخر وتاريخ ورمز لازم نحافظ عليه ونعتز فيه ونظهره دايم لأننا ببساطة نمثل وطن عظيم له رجال وتاريخ لأكثر من الف عام 🇸🇦
مقطع منتشر انتشار واسع في تركيا لمعتمر تركي يبارك بالعيد لعسكري سعودي من أمن الحرم والعسكري يبادله التهاني بالعيد
عساكرنا فخرنا والله بتعاملهم واحترافيتهم