اقتحمت القوات الخاصة الامريكية منزل احد قادة طالبان في افغانستان في خريف العام الماضي !
فصوب اول جندي سلاحه للجانب والاخر في وجه القائد المسلم !
تعطل سلاح الجندي المواجه للقائد المسلم !
وحاول الجندي عدة مرات اعادة تشغيل سلاحه وكل ذلك في لحظات قليلة !
كان القائد قد التقط سلاحه ولم يكن به الا طلقة واحدة !
فصوبها على الجندي فسقط صريعا .
ووقع سلاحه امام قدم المسلم وكان السلاح عطلان كحاله .
اخذ الاخ المسلم السلاح وكان الجندي الاخر قد استدار ناحيته وقبل حتى ان يفكر كان الاخ المسلم قد صرعه مثل صاحبه واظلم الغرفة واستلقى تحت المنضدة وكلما دخل عليه جندي ارداه صريعا من اول طلقة وبقدر الله عاد السلاح الى العمل .
حتى قضى على القوة كلها وحده ..... التفت للخلف ليراقب زوجته واطفاله في الغرفة المجاورة .... فوجدها تصلي جماعة باطفالها الصغار ولم تخرج من الصلاة لا هي ولا الاطفال حين سماع صوت الرصاص !
فقال في نفسه : حقا على الله ان يحميني واهل بيتي يتضرعون بين يديه .
ملحوظة :
نشر الاعلام الامريكي هذه الصورة وكأن الجيش الامريكي اعتقل ارهابي مسلم والحقيقة ان القوة كلها ابيدت عن آخرها !
رسمها الامريكان ونشروها في اعلامهم على اساس انها انتصار للامريكان وحين شاهدت مخابرات طالبان الصورة في الجريدة نشروا حقيقة الصورة لكن الاعلام الاسلامي غائب الا من اخبار كرة القدم وحفلات عمرو دياب واليسا وكاظم !
قصة واقعية ارسلها لي الاخ الصديق الافغاني ( عبد الحق خير الدين محمد ) .
منقول
الرئيس التونسي #قيس_سعيد الذي صجنا بالقضية #الفلسطينية أيام حملته الانتخابية.. يجعل #تونس 🇹🇳 تمتنع اليوم من التصويت لصالح إقامة دولة فلسطينية.
تصدقوا هذا يا #عرب 🤕🤕