@mmzn6529 بل في قدرته على الإنصاف عند الغضب، والعدل عند الخلاف، والرحمة عند التقييم.
فاللهم ارزقنا بصيرةً لا تظلم، وقلوبًا لا تميل، وألسنةً لا تجور، واجعل أعمالنا خالصة لوجهك الكريم، بعيدة عن الهوى والانتقام والتشدد، إنك على كل شيء قدير.
@mmzn6529 إن الكلمة أو الدرجة التي تُمنح اليوم قد ترفع إنسانًا أو تكسره، وقد تبني ثقة أو تهدمها، وقد تزرع في النفوس شعورًا بالإنصاف أو الإحباط والخذلان. والله سبحانه لا يغفل عن ذلك ولا يتركه سُدى.
وليعلم كل من يتولى أمرًا بين الناس أن قوة الإنسان ليست في قدرته على المراقبة والتصيد،
@mmzn6529 ومن أخطر ما يفسد العمل ويهدم الأمانة أن تتحول التقييمات إلى ساحة لتصفية المواقف، أو تضخيم الأخطاء الصغيرة، أو التغافل عن الجهد الحقيقي، أو توزيع الدرجات بمعايير غير متوازنة؛ فإن هذا ليس مجرد خلل إداري، بل هو ظلم تُسأل عنه القلوب قبل الأقلام.
@mmzn6529 وقد قال الله تعالى في محكم التنزيل:
﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾.
فهذه الآية تقطع الطريق على كل نفس قد تميل أو تشتد أو تتأثر، وتؤكد أن العدل واجب حتى مع من وقع بينك وبينه خلاف أو شكوى أو جفاء.
@mmzn6529 ولا في خبرته فقط، بل في قلبه أيضًا: هل يزن الأمور بميزان الله أم بميزان الهوى والمواقف والانطباعات الشخصية.
إن العدل ليس كلمة تُقال، ولا شعارًا يُرفع، بل هو عبادة ثقيلة، تحتاج قلبًا نقيًا من أثر الخصومة، ونفسًا لا تتأثر بالانطباعات السابقة، وضميرًا لا يجرّه الغضب ولا يوجهه الرضا
@mmzn6529 الحمد لله الذي أمر بالعدل ونهى عن الظلم، وجعل القسط ميزان الأرض والسماء، والصلاة والسلام على من قال: «اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة».
أما بعد:
فإن من أعظم ما يُبتلى به الإنسان حين يتولى مسؤوليةٍ أو تقييمًا أو حكمًا بين الناس، أن يُمتحن في عدله، لا في علمه فقط،
@Citizen_care حالتي مؤهل
ولم ينزل لي من شهر مارس وابريل ومايو ولم انتبه لرفع اعتراض الان فتحت لشهر يونيو لارى مالمشكله لم يظهر لي فقدمت اعتراض
مع العلم انه ظاهر اي اني مؤهل في كل الشهور
فهل ستنزل لي بأثر رجعي