ترند " مقطع متداول "
الشيخ بندر بليلة يُقسم:
"والله وبالله وتالله من يقول هذه الكلمات وهي مجربة، من يقول هذه الكلمات والله سيُفتح عليه، لو كان عندك أي امر تهتم له أو يشغل ذهنك ردد هذا الدعاء وشوف أمورك كيف تتسهل بشكل عجيب".
كانت أمي تطلب منّا اللجوء إلى الله والدعاء بتيسير كل أمر نطلبه منها حتى لو كان مشواراً إلى المكتبة أو مركز التموين حتى ولو كانت جميع الأسباب ميسرة له
فهي تقول: إن العوارض محتملة
فجميل أن نُعلّق قلوب أبنائنا بالله دائماً في كل الأمور وكل الحاجات
حتى نعينهم على صلة قوية بالله
المُرِيح والمُربِح في كافّة الأمور دومًا؛ أنّ الصادِق يُجازَى على صِدقه بخيرٍ مما يظنّ، ليس بالمقاييس الدنيوية الماديّة فحَسب، بل بمقاييس أخرى ثمينة ذات أثر عميق ومُمتَدّ، فإنّ الإخلاص الذي لا تشوبه شائبة خير سبيل يسلكهُ الإنسان ويختارهُ لنفسه في هذه الحياة.
ابن عثيمين رحمه الله: (أنت الآن في مهلة:
- اغتنم الوقت واجعل لنفسك حزبا من كتاب الله عز وجل...
- قم في آخر الليل ولو نصف ساعة قبل الفجر، ناج ربك، ادعه فإنه تعالى ينزل إلى السماء الدنيا فيقول: "من يدعوني فاستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له").
شرح الكافية(4 / 380)
@SaudiNews50 يقول أحدهم: حافظتُ على صلاة الفجر بسبب تغريدة قرأتها.. وهي: "كيف تصحو من نومك لرزقك، ولا تصحو لرازقك".
فلا تحقر من شأن الفائدة والنصيحة والتوجيه، ولا تتكاسل من بثّها في وسائل التواصل، لعلها تقع في قلب أحدهم وتكون سببًا في صلاحه وفلاحه."