حبوك يوم المشكله مالها حل
وذموك يوم أمست معاك محلوله
جنايزٍ منها السوالف خذ وخل
مدفونه لكن ماهيب مغسوله
مانيب قايل ليه صار الغلا غل
الحسد ما غيّب عن الأرض زوله
محرقهم إنك صاير الكل بالكل
وإنك قدرت تسوي اللي تقوله
مره من المرات في ليل نسانيسه جليد
هزتني الذكرى وسرتني وانا سريتها
مدري خبل مدري بطل مدري ذكي مدري بليد
مير المهم ان العنود اليا دعتني جيتها
وان شفتها عقب التعب والبرد والليل الشديد
اقـول يا ليت الليالي كلها يا ليـتها
وين أنت ياذيب الليال المخيفه
فوق الثرى والا عليك الثرى فوق
الذيب ماياخذ نصيبة نصيفة
ومايحني الهامة على أي مخلوق
والذيب ماياكل من عظام جيفة
حاشم جنابة من ردا كل مطفوق
يابو محمد والليالي كسيفة
بشكيك قلبن من غثا البعض محروق
الناس واجد مير ما مثل الاخوان
ما مثل اخوك اللي يحبك ويغليك
ما مثل اخوك اللي صدوق ومعوان
تفديه بالغالي وبالروح يفديك
يشكي لك جروحه وهمه والاحزان
ولا ضاقت الدنيا بهمك يواسيك
لو كان لك ربعٍ وناسٍ وجيران
ما مثل اخوك اللي عن الناس يغنيك
تسمع في هرج نقال ولا قال
خله يقل الحكي بينـه وبينك
وسدك فلا تعطيه عمٍ ولا خال
كم واحدٍ بالهـرج يبحـث كنينه
مقعدك مع ناسٍ لهم عنك منزال
لا هم براجينك ولا خايفينك
معهم خبرك وكايلينك بمكيال
على العسر واليسر هم عارفينك
في مجلسٍ مالك مقامٍ وتفضال
أخير ما تفعل مقامك بحينك
أهديت باقة ورد من ضمن الأبواق
لاقول لحد خذها ولاقول ذقها
ودّي بالأنفس كلها اصحاب وأصداق
ولا أخشى عقايبها ولا أرجي نفقها
خلقت الأراضي والسموات بطباق
وتسع الاوادم طبقةٍ من طبقها
فالآدمي لولا المكارم والاخلاق
كالحنظلة من عرقها لي ورقها
جاري الأتصال ودمعي الجاري
هي سبب حزني وشوقي لك الليله
مرني طيفك وجيتك معه ساري
تحت تأثير ماضيك و تفاصيله
لا العرب بعربي ولا البلد داري
ولا معي حل في شوفك ولا حيله
ومن لايراني شي قدرة تحت رجلي
لو يمد يمناه مديت له يسراي
يهون إني اطى الجمر والع بدون حذي
ولا أجامل مغرور مرة ولو بالراي
يخش الحكي مع ذي واطلعة من ذي
واقول أشين من الشين دام لحقت اقصاي
قصيدة ولا أحتاج اسجل تحتها لي
هي تقول لي لو كان مهيب كنها لي
نظرتي لنفسي يلخّصها كلامي
عاذّلي كوكب وأنا كلّ المجرّه
و المكان اللي ينزّل من مقامي
تنقطع رجلي ولا في يوم أمرّه
من تجمّل بي لقى منّي احترامي
ومن تردى بي تركته عند شره
كم ظروفٍ حاولت دون انهزامي
أتجاوزها لو انها صدق مرّه
أكلت عمري بالندم و التحاسيف
و خسرت زهرة شبابي بـ شبابي
جريح و الدنيا ما جات على الكيف
و سكرت عن بعض المشاريه بابي
العين صدت غصب و الخاطر معيف
عن الظنون اللي تزيد من اكتئابي
لو العتب يبري جروح الملاهيف
أزعجت نجد بكبرها في عتابي
وهو من سحاه يعود من نصف مشواره
وأهل بيته تراقب مجيّه . . وترقب له
يخافون تلتقطه من الجُب . . سيّاره
على ما عطاه الله من الملح والقبله
احبّه واعرف ان سلطة الحب جبّاره
تجيه العرب صاحين وتروح منهبله