لا تذم نفسك أمامي وتتوقع مني امتداحك، لا أطيق هذا التصرف من البشر! نفسك عزيزة لا تقلل منها فقط لأجل التأكد من قبول الآخرين لك
ومثل ما قال الرافعي (مقامك حيثُ أقمتَ نفسك،
لا حيث أقامك الناس فالناس لا تعدل ولا تزن)
«اتشفق لرؤية عينيك .. نعم أنا التي لا تتحمل الاقتراب من أي كائنٍ كان! أريد الاقتراب منك رغم تحذري أنا التي لا تمشي إلا خطواتٍ محسوبة .. أريد الركض نحوك وإليك»
يتأملني كما اتأمل أنا اللوحات الفنية
يُبحر بتفاصيل ملامحي كما يُبحر الصياد بحثاً عن الأسماك
يؤازرني مؤازرة الصديق لصديقهِ
يميزني عن العالم أجمع .. تمييز الصائغ للألماس