تدري إني مشتاق لك وكل يوم أحتريك
ولا لي قدره على المواصل والأتصال
أنا أعرف أنك مانسيتيني رغم الظروف
لكن أوعدك بحبك لو يروح السنين مايروح
والله إني أحبك وأشتاق لك وأوله عليك
لكن الظروف أكبر وحبنا يكبر معي
تركت مستقبلي يوم قلت إنّي أبيك
وخليت درب العمر كلّه عشانك
ضيّعت أحلامي وأنا كنت أرتجيك
وصرت أخسر اللي كان قلبه أمانك
خسرت أعز الناس من كثر ما أغليك
وخسرت نفسي يوم صرت أختارك
كنت أحسب إن التضحية تجمع يديك
وأثر التضحية كانت سبب في فراقك
هقيتك تعتذر وتجي تراضيني وانا دمّاح
يازين العذر لا جاء من الغالين في وقته
ولا اكبر من ضياع الهقوة وقدر الكبير ان طاح
سوى اللي ماهقيت افارقه . . يالين فارقته
من يقفّي .. لايرجي من وراي استعطفه بـ إلحاح
من يقفّي .. يقفّي والسلامة في مرافقته.
قسوة إنك تحب، وقلبه ما يبيّك هناك
تحكي له بعيونك… وهو يطنّش شعوري
واليوم لا أنا لقيتك، ولا رجعت لذاك
ضعت بنص الطريق… وذبل فيني سروري
تعلمت إن الهوى لا جا من طرفٍ… هلاك
يذبح ببطء… ويخلي الجرح حيٍ بدوري