فلسطين قضية الشرفاء .. ليس للجبناء علاقة بها .. القضية هي ( شرف أمه ) قضية وطن قضية كرامه .. هذا الكلام أصعب من أن تتقبله عقول الجبناء في العالم.
عجبآ لهذا الطفل الأشقر بكل شجاعه وثقافه يتحدث عن القضيه الفلسطينيه.
#ارحل_يا_سيسي
أنس الشريف: يا عالم يا ناس! احكوا عن غزة، عن القتل، التجويع، النزوح، الحصار، الإبادة! احكوا… يمكن تلقوا الله بكلمة حق. احكوا عنا، 626 يوم وإحنا في قلب الإبادة! احكوا عنا يا ناس! يا رب حلها من عندك، ربنا لا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به.
لفت انتباهي قول الدكتور محمود يزبك أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة حيفا بإسرائيل لقناة "الشرق" إن مما أزعج تل أبيب بشدة هو أن الطلبة الإيرانيين أظهروا في السنوات الأخيرة تفوقا في الرياضيات، ونسبة المتفوقين بينهم أكثر من الإسرائيليين كثيرا، وأن إيران لم تستورد سلاحها إنما صنعته على هذا النحو، وهي محاصرة، لذا كان يجب شن حرب على إيران، لأن إسرائيل لا تريد أحدًا حولها من العرب أو غيرهم يمتلك صناعة وتكنولوجيا حقييقية، خصوصًا في مجال التسلح.
الإعلامية الأمريكية كانديس أوينز التي تراجعت عن دعم الصهـ ـيونية وإسرائيل: "القصة الكاملة حول إسرائيل كانت غير أخلاقية.. وقد اعتمدت إسرائيل بشكل كبير على جهلنا. كنا جميعا جاهلين. ولكن حان الوقت للتوقف. لأنه بمجرد أن تعرف الحقيقة، تصبح مسؤوليتك أن تحملها. إذا كنت حقًا جاهلاً وتدعم شيئًا ما، كما فعلتُ عندما كنت صهـ ـيونية. كنت متحمسة جدًّا، أتحدث عن إسرائيل أغرد عن إسرائيل وكيف أن علينا دعم إسرائيل، فهذا مقبول.. أتمنى أن يكون هذا مقبولا، لأننا يوما ما سنكون مسؤولين أمام خالقنا."
اصطف آلاف الهنود أمام السفارة الإسرائيلية في دلهي معلنين جاهزيتهم للتطوع في الجيش الإسرائيلي قائلين:
"مستعدون لـ ـقـ ـتل المسلمين"...
الإسرائيليون عندما سمعوا بالخبر كتبوا على وسائل التواصل:
"لا نريد الهنود القدْرين في جيشنا، جيشنا جيش طاهر ذو دم نقي".
"صنعنا كذبة أننا الصالحون والمثل الأعلى؛ والحقيقة عكس ذلك؛ فنحن الغرب لم نحكم العالم بفضل فكرنا الرائع وقيمنا النبيلة ولكن لأستخدامنا عنف بلا رحمة، لم يكن المسلمين من ذبح 4 مليون بحروب صليبية أو 5 مليون خلال الإستعمار أو 70 مليون في الحرب العالمية الأولى والثانية أو 6 مليون يهودي؛ بل هذا كان حصيلة عدوان العالم الغربي".
-السياسي والقانوني الألماني يورغن تودنهوفر
لا تَدَعوا الأحداث تشغلكم عما يحدث بإخوانكم في غزة وفلسطين. في غزة: استمرار #مجازر_المساعدات_الأمريكية
ومن آخرها هذا الأخ الذي التصق جلده بعظمه من الجوع، ذهب يأخذ "المساعدات" وهو يعلم أنها مصيدة، لكن ماذا يفعل؟ لا بد من أن يحاول..
فكانت النتيجة أن تردى قتيلاً -تقبله الله في الشهداء- ولطخ دمه عبارة "الإنسان أولاً" على كرتونة "المساعدات".
نعم! قتل الإنسان أولاً، تجويع الإنسان أولاً، إذلال الإنسان أولاً.
وفي الضفة الغربية هدم مخيمات ونزوح الآلاف.
فلعنة الله على الظالمين ومن عاونهم.