في رحلة امتدت لأشهر ، قدمت عبر قناة ما تحته خط على يوتيوب ، ثاني سلسلة حلقات تناولت حرب الخليج الثانية بمقدماتها و نتائجها ، و كانت حلقتها الأخيرة يوم 2023/6/4 ، بالاضافة لبعض الحلقات المتضمنة ارشيفاً خاصاً لتلك الحرب من خطب و أحاديث و لقاءات
الرابط 👇
https://t.co/4SKDHLjo7A
وافق مجلس النواب الأمريكي، بأغلبية 216 صوتاً مقابل 212، على قانون تفويض الدفاع الوطني البالغة قيمته 1.15 تريليون دولار، وأحاله إلى مجلس الشيوخ للتصويت النهائي؛ حيث صوّت ستة ديمقراطيين بنعم، بينما صوّت سبعة جمهوريين بلا. ويتضمن القانون المادة 219 التي تدمج الاستخبارات العسكرية الأمريكية والقاعدة الصناعية الدفاعية الأمريكية مع نظيرتيهما الإسرائيليتين، في محاولة لاستغلال الفترة الذهبية الأخيرة لإسرائيل من أجل ترسيخ تواجدها أكثر فأكثر.
يجعل هذا المشروع الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل أكثر سهولة ومأسسة؛ إذ يستحدث منصباً لمسؤول في البنتاغون تُوكل إليه مهمة تسريع التعاون التكنولوجي العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل، بما في ذلك البحث والتطوير المشترك، والاختبار، والإنتاج المشترك، ومشاركة البيانات، ونقل التكنولوجيا المطورة مشتركاً إلى مرحلة المشتريات.
ويمدد القانون حتى عام 2029 صلاحية قائمة تسمح للولايات المتحدة بنقل الأسلحة المخزنة بالفعل في احتياطي مخزون الحرب الأمريكي في إسرائيل. ويمكن لهذه الصلاحية أن تسمح بنقل الأسلحة دون مصادقة الكونغرس بالتصويت على كل شحنة، مع الاكتفاء بإخطار الكونغرس بموجب القانون الأساسي.
لا يستعجلن احد بالحكم على لقاء ترامب و علي الزيدي ..الموضوع أعمق بكثير .. السياسة و علاقات الدول لا تؤسس و مصالحها لا تتحقق بعبارات المجاملة و الغداء غير المخطط له .. الكلمة الفصل لحقائق الجغرافيا و دروس التاريخ و قوانين السياسة..
@Alrubaye80a@skynewsarabia@fadilaskynews انا اشفق على هذه المذيعة التي تجلس لساعات امام هكذا استغراق في الاسترسال لدرجة تبعث على الغثيان .. و هذه هي احدى اسباب فشل هذه ال (سكاي نيوز) الاماراتية و هجران أصلها الانكليزي لها حيث اريد لها أن تنافس العربية السعودية و الجزيرة القطرية .. و انا اشك حتى بأصول المتحدث الإيرانية
ثاني اغنية لرئيس الوزراء علي الزيدي خلال ١٥ يوم من توليه المسؤولية! و نتعجب كيف تصنع المعاناة و المحنة في العراق؟ متى نتخلص من ثقافات قصور بني أمية و مجالس طرب بني العباس و نعتمد نظام علي بن أبي طالب الذي يرى الحكم خدمة للناس و حسناً في إدارة شؤون الرعية كما في عهده لمالك الاشتر؟
كلمات نوّار البصرية مؤلمة
و سخرية ايناس حامد في يومياتها عن
غزو ٢٠٠٣ جعلتني اضحك فعلاً
و تشبيه "تسامينا" لأسعد عباس يختصر كل شيء،و للأسف فإن كثيراً من ظلال حقيقة الوصف و دقته لا تزال حاضرة اليوم بعد ١٦ عاماً .
شكراً لجهد و قلم الأستاذ @AliAbdulameer8
الذي اختط "في مهب العراق"
قراءة كتاب شيء مفيد بالمطلق، لكن المشكلة هي تفاعلك معه و تركه الماً و مرارة في داخلك.. هذا ما يحصل لي حاليا أثناء مطالعة كتاب د.ابراهيم الحيدري "الشخصية العراقية مرحلة ما بعد السقوط"الصادر عام ٢٠١٩.
الكاتب يرى اننا الان نعيش عصر الردة الحضارية التي اعادت #العراق الى ما قبل ١٩٢٠!
ينصح ولي نصر بقراءة المقال الأخير للمؤرخ الأميركي Robert Kagan وعنوانه "كش ملك إيران"، وفي خلاصة يقول كاغان:
- الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران انتهت إلى فشل استراتيجي أقرب إلى الهزيمة، لا إلى تحقيق نصر حاسم.
- يؤكد أن الوضع الإقليمي لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب، خصوصاً في ما يتعلق بمضيق هرمز ودور إيران الإقليمي.
- يعتبر أن إيران خرجت لاعباً مركزياً في المنطقة والعالم عبر قدرتها على التحكم بمعادلات مضيق هرمز.
- يشير إلى أن الحرب عززت مكانة الصين وروسيا بوصفهما حليفين لطهران، مقابل تراجع النفوذ الأميركي.
- يرى أن الصراع كشف حدود القوة الأميركية وعجز واشنطن عن استكمال أهدافها رغم التفوق العسكري الكبير.
- يلفت إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل، رغم 37 يوماً من الضربات المكثفة واغتيال قيادات وتدمير جزء كبير من القدرات العسكرية الإيرانية، لم تتمكنا من إسقاط النظام أو فرض تنازلات عليه.
- يشكك في قدرة الحصار الاقتصادي أو البحري على تحقيق ما فشلت فيه الحرب العسكرية المباشرة.
يربط ذلك بإعادة تموضع دول العالم، سواء الحلفاء أو الخصوم، على أساس إدراك تراجع الموثوقية الأميركية.
في رحلة امتدت لأشهر ، قدمت عبر قناة ما تحته خط على يوتيوب ، ثاني سلسلة حلقات تناولت حرب الخليج الثانية بمقدماتها و نتائجها ، و كانت حلقتها الأخيرة يوم 2023/6/4 ، بالاضافة لبعض الحلقات المتضمنة ارشيفاً خاصاً لتلك الحرب من خطب و أحاديث و لقاءات
الرابط 👇
https://t.co/4SKDHLjo7A
🔶إلى أين تتجه دول الخليج من هنا؟ لقد دمّرت الحرب الأمريكية مع إيران نموذجها الاقتصادي
————-
✍🏼 كتب اليوم ستيفن أ. كوك محلل أمريكي متخصص في شؤون غرب آسيا (الشرق الأوسط)، وزميل أول في مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن :
على مدى عقود، قامت الاستراتيجية الاقتصادية لدول الخليج على معادلة واضحة: بيئة إقليمية مستقرة نسبيًا، مظلة أمنية أمريكية، وتدفق مستمر لعائدات الطاقة يُعاد توظيفه في مشاريع التنمية والتنويع. هذه المعادلة لم تعد قائمة كما كانت.
الحرب بين الولايات المتحدة وإيران كشفت حدود هذا النموذج. لم يعد الاستقرار مضمونًا، ولم تعد الحماية الخارجية كافية لعزل اقتصادات الخليج عن تداعيات الصراع.
البنية التحتية التي كانت تُعد مصدر قوة من منشآت الطاقة إلى الموانئ والمطارات أصبحت أهدافًا محتملة، ما غيّر حسابات المخاطر بشكل جذري.
اعتمدت دول الخليج خلال السنوات الماضية على جذب الاستثمارات الأجنبية، وتطوير قطاعات السياحة والخدمات، وبناء مراكز مالية عالمية. كل ذلك يفترض بيئة آمنة وقابلة للتنبؤ. لكن الواقع الجديد يشير إلى أن المخاطر الجيوسياسية لم تعد خارجية، بل أصبحت جزءًا من البيئة الداخلية نفسها.
كما أن العلاقة مع الولايات المتحدة، التي شكلت أساس الأمن الإقليمي لعقود، لم تعد توفر نفس الضمانات.
الارتباط الوثيق بواشنطن جعل هذه الدول أكثر عرضة للارتدادات المباشرة لأي تصعيد، في حين أن قرارات الحرب والسلم لا تُتخذ في العواصم الخليجية، بل في سياق استراتيجي أوسع لا تتحكم به.
نتيجة لذلك، بدأت الأولويات تتغير. الموارد التي كانت تُخصص لمشاريع التنمية والتنويع تُعاد توجيهها نحو الأمن والدفاع. هذا التحول لا يعني فقط زيادة الإنفاق العسكري، بل يعكس إعادة تعريف شاملة لأولويات الدولة، حيث تصبح الحماية مقدمة على التوسع الاقتصادي.
الأسواق بدورها استجابت بسرعة. الهجمات على البنية التحتية وسلاسل الإمداد أدت إلى تراجع الثقة الاستثمارية وارتفاع تقييم المخاطر. حتى في حال توقف التصعيد، فإن أثر هذه الصدمة سيبقى، لأن المستثمرين يعيدون حساباتهم على أساس أن المنطقة لم تعد معزولة عن النزاعات.
في هذا السياق، تواجه دول الخليج خيارات صعبة. يمكنها الاستمرار في الاعتماد على الولايات المتحدة مع تحمل كلفة التصعيد، أو محاولة خفض التوتر مع إيران بما قد يفرض قيودًا على حركتها الاستراتيجية، أو السعي لتنويع شراكاتها الدولية لتقليل الاعتماد على طرف واحد. لكن أياً من هذه الخيارات لا يعيد البيئة السابقة كما كانت.
الخلاصة أن ما حدث لا يقتصر على أزمة عابرة، بل يمثل تحولًا أعمق. النموذج الذي قام على الفصل بين الاقتصاد والأمن لم يعد قابلًا للاستمرار.
في بيئة دولية تتسم بالتنافس والصراع، يصبح النمو الاقتصادي مرتبطًا مباشرة بقدرة الدول على إدارة المخاطر، وليس فقط جذب الفرص.
انتهى
—————————
أقول @DrHK88
الحرب بين أمريكا وإيران لم
ترفع المخاطر في الخليج…
بل كشفت أن نموذج الخليج نفسه كان قائمًا على فرضية خاطئة.
الرهان كان بسيطًا: أمن أمريكي + استقرار إقليمي = اقتصاد عالمي مزدهر
لكن الواقع الحالي أثبت العكس:
الأمن لا يُستورد، والاستقرار لا يُضمن، والاقتصاد لا ينفصل عن الجغرافيا والصراع.
اليوم، الخليج لم يعد "منطقة استثمار … بل أصبح جزءًا من ساحة الصراع نفسها.
السؤال لم يعد: كيف يتعافى الخليج؟ بل: هل يمكن لهذا النموذج أن يستمر أصلًا؟
————-
هذا ليس خللًا عابرًا، بل انكشاف استراتيجي كامل لدول الخليج:
ضعف في القدرة على التغيير، وضيق في الخيارات، ونتيجة مباشرة لسوء تقدير تراكمي في السياسات على مدى
————
⬅️ @DrHK88
Brett McGurk is one of the most skilled diplomats of his generation—and a key architect of U.S. foreign policy in the Middle East for the last two decades. https://t.co/ovSYg3VbYk
The Iran war has strengthened the sense that Donald Trump’s approach to geopolitics is neither competent nor benign. Comparison with George Bush senior’s Iraq war is instructive. Register for free to learn why https://t.co/tmGB9RNRJW
Photo: SIPA USA