أيضا، من أسباب نجاح وشهرة مجلة "بانيبال" هي تواجدها في العديد من الملتقيات والمهرجانات الأدبية ومعارض الكتب في العالم، وكذلك اللقاءات مع العديد من الأدباء، هنا بعض الصور لمؤسسة المجلة والمحررة البريطانية مارغريت أوبانك، مع الشاعر البولندي جيسواف مييوش (نوبل 1980)، مع الكاتب المسرحي والمخرج البريطاني هارولد بنتر (نوبل 2005)، مع الكاتبة البريطانية دوريس ليسينغ (نوبل 2007)، مع في اس نايبول (نوبل 2001) وأدونيس، وزوجة نايبول.
Also, one of the reasons for the success and fame of Banipal magazine is its presence at many literary gatherings, festivals and book fairs around the world, as well as meetings with many writers. Here are some pictures of the magazine’s founder and British editor Margaret Obank, with the Polish poet Czesław Miłosz (Nobel 1980), with the British playwright and director Harold Pinter (Nobel 2005), with the British writer Doris Lessing (Nobel 2007), with V.S. Naipaul (Nobel 2001) and Adonis, and Naipaul’s wife, Madira.
بشير البكر "عن ترجمة الأدب من العربية"
دور النشر التي تقوم بترجمة الأدب، ليست مؤسسات خيرية تصرف أموالها بلا مقابل، من أجل نقل عمل كاتب من لغة إلى أخرى، وترويجه ليصل دائرة جديدة من القراء. ما يمنحه حياة ثانية، ويعود على صاحبه بالمنفعة المادية والمعنوية، بل هي قبل كل شيء شركات تجارية تتوخى الربح المادي، أو على الأقل عدم الوقوع في الخسارة. وهذا ما يفسر توقف بعض مشاريع الترجمة، أو تخفيض عدد أو نوعية الكتب التي تقوم بنقلها من هذه اللغة إلى تلك، وذلك لأسباب اقتصادية بحتة.
حصل ذلك في مشروع مجلة "بانيبال" الفصلية، الخاصة بترجمة الأدب العربي إلى الإنكليزية. لقد أصدرتها الناشرة البريطانية ماغي أوبانك، وزوجها الروائي العراقي صموئيل شمعون لمدة 25 عاما بجهود ذاتية، وعلى نفقتهم الخاصة. وقد توقفت عن الصدور في نهاية المطاف، لأنها لم تجد في العالم العربي وخارجه من يساعدها على حملها الثقيل، بالرغم من الدور المهم الذي لعبته على مستوى التعريف بالأدب العربي، وبفضلها تم نقل أعمال أدبية لأبرز الشعراء والروائيين والقصاصين العرب للإنكليزية، كما ساهمت بتحريض دور النشر على ذلك، ومن المؤسف أن المجلة أوقفت مشروعها بالإسبانية، بعد الإنكليزية.
وفي فترة سابقة، نصح مستشار دار "أكت سود" المتخصصة بترجمة الأدب الأجنبي للفرنسية الكاتب فاروق مردم، المؤسسات الثقافية العربية، بدعم ترجمة الكتاب العربي للغات الأخرى، واقترح إنشاء صندوق عربي لهذا الغرض، لأن الترجمة مكلفة ماديا، ولا تستطيع دور النشر الأجنبية القيام بها من دون المساعدة في تغطية نفقات المترجم، التي تمثل القسط الأكبر من الأعباء، لكن الدول العربية ووزارات ثقافتها، التي تصرف مبالغ طائلة على نشاطات بلا مردود مفيد، لم تضع في حسابها هذا النشاط النافع الذي يستطيع أن يغير الصورة النمطية السلبية للعربي في العالم.
لا تقوم عملية الترجمة على جودة كتاب ما بالضرورة، بل على مدى نجاح تسويقه في اللغة المترجم إليها، وهناك أمثله على رواج كتب وكتاب في بعض اللغات، في حين أنهم لا يلقون نفس الاهتمام في اللغة الأم. وهذا يعود في جانبه الأساسي إلى القدرة على التسويق، وهذه عملية مستقلة بذاتها، تقوم على شبكة علاقات عامة واسعة، ودعاية إعلامية، وتنظيم مقابلات للكاتب مع الصحف والتلفزيونات، ولقاءات مع الجمهور، وحفلات توقيع تقترب في بعض الأحيان من إشهار العطور، وتقديم نجوم الرياضة والسينما.
هذا الوضع يجيب على العديد من الأسئلة: لماذا يجد كاتب اهتماما للترجمة إلى لغة معينة مثل الفرنسية والإسبانية، ولا يلقى من يكترث به بلغة أخرى كالإنكليزية؟ وهناك أمثلة كثيرة على ذلك، خاصة على مستوى الفرنسية والإنكليزية، ومنها ما يصلح حيال بعض الكتاب العرب من المغرب العربي. وقد جرى نقل عدد من أعمال بعضهم من العربية الى الفرنسية، في حين لم تهتم بهم دور الترجمة الإنكليزية.
هذا المثال يدل على أن معيار نجاح عمل عربي مترجم إلى الفرنسية مختلف عنه في الإنكليزية، ويتدخل بذلك العامل الثقافي المتين بين الثقافة الفرنكوفونية ومنطقة المغرب العربي التي تحوز على نخبة لا تقرأ باللغة العربية، وهي تحتفظ بعادات ثقافية متوارثة تستمد فيها ثقافتها من نمط حياتي وثقافي ينسحب على عادات أخرى اجتماعية في الطعام واللباس وحتى العلاقات الاجتماعية في الزواج وما شابه.
لا نجد معايير الترجمة الفرنسية في نظيرتها الإنكليزية التي هي أكثر مهنية من دون إغفال عامل الربح المادي، وفي الأحوال كافة لن تقوم دار نشر بريطانية بترجمة كتاب لتخزنه في المستودعات، وقبل أن تقرر ترجمة العمل، تقوم بوضع خطة تسويق تضمن فيها عدم الخسارة. وعلى هذا تبدو الترجمة الإنكليزية اكثر مهنية، وهذا لا يعني أن دور النشر تتعفف عن اللجوء إلى أساليب غير ثقافية للتربح من وراء الكتب، لكن اختياراتها أضيق من الفرنسية في التوجه إلى جمهور خارج حدودها على أسس محلية، وعلى هذا الأساس لا نجد كتابا هنودا أو باكستانيين لقوا شهرة باللغة الإنكليزية على أساس توظيف هويتهم الأصلية وتسويق منتوجهم من منظور فولكلوري غرائبي، كما نجد ذلك في حال كتاب عرب لقيت رواياتهم انتشارا واسعا بالفرنسية لأنها تقدم صورة سطحية نمطية عن العربي والمسلم، تطابق تلك التي حفلت بها بعض الروايات الفرنسية في القرون السابقة.
هناك نقطة مهمة تتعلق باستغلال مسألة الانتماءات الأقلية أو الجندرية، وهذا ملحوظ في فرنسا أكثر منه في بريطانيا، وذلك يعود إلى طبيعة النظرة الثقافية للغة نحو ذاتها، ففي حين تبدو الإنكليزية ذات رحابة قادرة على استقبال الأعمال الأجنبية بود، يضيق مجال الفرنسية أمام ذلك، التي يبدو أنها لا تمتلك تجربة ومزايا الإنكليزية في التعايش مع الأدب المكتوب باللغات الأخرى.
نقلا عن موقع "المدن" يوم الأثنين 11 مايو 2026
عن زيارتين لمكتبة نوبل للأكاديمية السويدية
في المرة الأولى دخلت المكتبة كمشرد، وفي الثانية كنت قد أصبحت محررا أدبيا.
39 عاما تفصل بين زيارتي الأولى والثانية الى مكتبة نوبل للأكاديمية السويدية في ستوكهولم. في الأولى، كنت في الثلاثين من عمري، وفي الثانية على مشارف السبعين. في زيارتي الأولى في شتاء العام 1987، كنت أعيش بلا مأوى في باريس، وذات يوم قررت الهروب نحو اسكندنافيا. كانت الثلوج تغطي ستوكهولم، وكنت أصعد شوارع حي غاملا ستان Gamla Stan (البلدة القديمة) قاصدا مكتبة الأكاديمية، أذكر أنني وقفت عند المدخل ونفضت الثلج العالق بحذائي ثم أخذت المصعد العتيق جدا الى الطابق العلوي.
في المكتبة، تحدثت مع أحد المسؤولين عن حجم الترجمات من الأدب العربي الحديث متوفرة في مكتبة الأكاديمية، عن اللغات التي يعتمد عليها خبراء الأكاديمية، وعن فرص العرب في الحصول على جائزة نوبل للآداب. قال الرجل أن الترجمات من الأدب العربي، بشكل عام قليلة جدا، وذكر عناوين بعض الأعمال المترجمة لأدباء مثل نجيب محفوظ، أميل حبيبي، يوسف ادريس، نجيب محفوظ، أدونيس، والطيب صالح، وطبعا هناك أدباء من الجزائر والمغرب يكتبون بالفرنسية، مثل كاتب ياسين ومحمد ديب...
بعد سنة واحدة من تلك الزيارة، حصل نجيب محفوظ على جائزة نوبل للآداب، وكان أول عربي ينال هذا التكريم.
أما زيارتي الثانية، فكانت صباح يوم 24 مارس من هذا العام، 2026. كنت في ستوكهولم في زيارة خاصة، وأقمتُ في فندق يبعد خمس دقائق سيرا على الأقدام من المكتبة. كان الطقس باردا والثلوج تغطي شوارع المدينة، ولم يكن هذا الأمر ليعنيني! عندما قدمت نفسي للسيدة في مكتب الاستقبال (لم تكن قد ولدت بعد عند زيارتي الأولى)، رحّبت بي بابتسامة كبيرة وأخبرتني بسرور عن توفر كل أعداد مجلة بانيبال في أرشيف مكتبة الأكاديمية، معربة عن أسفها لتوقف المجلة الصدور. نعم، لقد حافظت مكتبة الأكاديمية على اشتراكها في مجلة بانيبال طيلة 25 التي صدرت يفها.
بعد سنة واحدة من الزيارة الأولى، حصل نجيب محفوظ على جائزة نوبل للآداب، وكان أول عربي يحصل على هذه الجائزة.
ما رأيكم، هل سيعيد التاريخ نفسه بعد زيارتي الثانية الى مكتبة الأكاديمية، ونرى أديبا آخر من العالم العربي يحصل على جائزة نوبل للآداب.!!
Margaret Obank with Egyptian writer Mohammad Rabie, director of the Khan Aljanub bookshop and publishing house, in Berlin. Monday, April 27, 2026. Khan Aljanub sells Arabic books, plus a great selection of German and English translations from Arabic.
All Banipal Books are available there.
The address: Khan Aljanub, 27 Donaustrasse, 12043 Berlin.
Lutfiya al‑Dulaimi is gone, but her language has not gone. It remains like a faint light at the end of a corridor; all we need is to reach out our hand to see it. It remains because she wrote with sincerity, because she refused to belong to the counterfeit Iraq, and because writing, when it is true, does not die … it merely changes its shape and continues within us.
https://t.co/HX8AxI5n4J
In the 20th year of the prize, Marilyn Booth wins for her translation of Honey Hunger by Zahran Alqasmi. Kay Heikkinen is named the runner-up for Granada: The Complete Trilogy by Radwa Ashour. Both published by Hoopoe Fiction. See: https://t.co/9KO9J7KmgN
Mexico City: where the ordinary and extraordinary coexist in chaotic harmony
On the margins of the Guadalajara International Book Fair, I was amazed by the sheer scale of the country's capital, home to 23 million, the mundane and the marvellous
By Samer Abu Hawwach
https://t.co/Mb8h0fLoEz
Premio FIL de Literatura en Lenguas Romances a Amin Maalouf
Premio FIL de Literatura en Lenguas Romances a Amin Maalouf. En el presidium (izq-der) Carmen Alemany Ben, Héctor Raúl Solís Gadea, Verónica Delgadillo, Venkatrama Romakrishan, José Trinidad Padilla López, Karla Planter, Pablo Lemus, Marcelo Ebrad, Jaume Collbani, alcalde de Barcelona, Amin Maalouf, Rigoberta Menchu, Diego Echeverria, Juan José Frangie Saade, Marisol Schulz, directora de la FIL y Jorge Volpi. XXXIX Feria Internacional del Libro de Guadalajara, a Sábado 29 de Noviembre del 2025. Fotos: FIL/Natalia Fregoso
La escritora qatarí Huda Al-Naemi
Huda Al-Naemi . XXXIX Feria Internacional del libro de Guadalajara. 2 de Diciembre del 2025, Fotos: FIL/ Carlos Zepeda
La escritora marroquívLatifa Labsir
Latifa Labsir . XXXIX Feria Internacional del libro de Guadalajara. 2 de Diciembre del 2025, Fotos: FIL/ Carlos Zepeda
إدوارد سعيد: بعد السماء الأخيرة
حيوات فلسطينية
كيف تُروى حكايةُ شعبٍ سُرقت أرضُه؟
في هذا العمل الاستثنائيّ، يمزج إدوارد سعيد بين الكلمة والصورة ليُعيد رسمَ ملامح الفلسطينيين: ليسوا لاجئين فحسب، بل أفرادٌ يعيشون تفاصيل الفرح والألم، الحنين والتّيه، البقاء والغياب.
عبر عدسة المصوّر السويسري جان مور التي تلتقط الابتسامة وسط الخراب، ونصوص سعيد التي تخترق القوالب الجامدة، يقدّم الكتاب بانوراما زاخرة بتفاصيل الحياة اليومية: أناس يربّون أطفالهم، يتعلّمون، يحلمون، ويتشبّثون بمعنى الذات والوجود.
بَعد السّماء الأخيرة أكثر من شهادة عن المعاناة؛ إنه احتفاءٌ بالحياة والقدرة على النجاة بالذاكرة في وجه العدم.
إدوارد سعيد (1935–2003)
مفكّر وناقد فلسطيني أميركي. وُلد في حيّ الطالبيّة في القدس ونشأ في القاهرة ثمّ انتقل إلى الولايات المتحدة حيث حاز الدكتوراه من جامعة هارفارد. شغل منصب أستاذ الأدب الإنكليزي والأدب المقارن في جامعة كولومبيا، وألقى محاضراتٍ في أكثر من مئة جامعة حول العالم. صدر له ما يزيد على 20 كتاباً، ونشرَ مئات المقالات والدراسات الأكاديميّة. تُرجمت أعماله إلى 35 لغة.
جان مور (1925–2018)
مصوّر سويسري من أصول ألمانية. كرّس حياته لتوثيق معاناة اللاجئين الفلسطينيين، بدءاً من عمله مع الصليب الأحمر الدولي عام 1949 في بيروت والخليل وأريحا. حاز جوائزَ مرموقة تكريماً لالتزامه بقضايا حقوق الإنسان وفنّ التصوير، واختير عام 1964 ضمن أبرز خمسين فناناً سويسرياً. تُعرض أعمالُه في متاحف كبرى كالمتروبوليتان في نيويورك، ويُحفظ أرشيفُه في متحف الإليزيه بلوزان
Palestinian poet Samer Abu Hawwash in conversation with Lucy Popescu about "FROM THE RIVER TO THE SEA and other poems" (Banipal Books, 2025), 21 October, Irish Cultural Centre, Hammersmith. Free tickets here: https://t.co/ts1R3bEfHv
TRES ÁRBOLES Y OTROS poemas del poeta serio Basheer Al-Baker
FARHÁN
No tengo ninguna fotografía
con mi hermano mayor, Farhán,
que se marchó allí.
No supuse
cuando nos vimos por última vez
que la ocasión no llegara.
Sucedió en Beirut,
cuando me visitó apresuradamente
un poco antes de que estallara la guerra.
Hablamos de todo
pero no pensamos en la fotografía.
Él estaba preocupado,
no tenía miedo
porque volvería a la gran prisión.
El teléfono entre nosotros seguía
sonando en ambas direcciones
mientras Siria permanecía
colgada en los hilos de éter
cual pájaro que vuela
sin llegar.
Si yo estuviera en el lugar de ese hombre
pediría los dispositivos que me impidieran las pesadillas
y me dejaran allí, en Al-Yazira (5)
entre el río y el desierto.
(5) Región al norte de Siria (Al-Hasaka).
Mas poemas
https://t.co/V3aB1edaq8