يوجد في محيطك الغير قريب شخص قلبه رقيقٌ من جهتك، يحبك محبة كثيفة غير مبررة، يحتفي بكل شيءٍ تبديه له، لاهٍ بمحبتك عن شحك الذي لا يراه شحًا، تشعر وأن الحياة تنساب من طريقك الذي تعبره إليه، وتنساب منك وأنت ماضٍ عنه، وتظل منسابًا بها حتى حديثٍ آخر
بدلًا من البحث عن الضوء آخر النفق، عوّدت نفسي على التصرف في العتمة، مسألة وقت ثم أصبحت الرؤية ممكنة، والحذر مهارة، والانتباه عادة. وبالطبع هامش الخيبة أقل، رغم رحابة الوحشة إلا أن الأُنس بالأوهام أصعب
أعرف أنه لا بدّ من التوغّل في معاناةٍ ما! لابد من خوض تحديات الحياة واقتحام أعلى مافيها، لست أهابها،
فقط أريد أن أخرج منها بقلبي نفسه لا أجهله ولا أفقده ولا أشاهده يتداعى. أريد أن أحيا بقلبي هذا