لطالما آمنت أن الأدب والشعر والفنون الإنسانية تُهذِّب أخلاق الإنسان، وتجعله أكثر رقة، وعاطفة، وإحساسًا بالأشياء، واستشعارًا لجماليات الحياة ومآسيها على حدّ سواء، إذ أن ذلك المكان العميق في الإنسان لا يلمسه سوى أشياء غير مادية تخاطبه على متن الإحساس والشعور
لا مُعوَّل على إقبال أحدٍ عليك، حتى يجاوز ثلاثًا: أن تأخذه تكاليف الحياة، فيذكرك، أو تنتفي دهشة البداية، فيُحسن العهد وفاءً لك، أو تقبل الدنيا عليه أو تدبر عنك، فتظلّ منه حيث كنت
إمتناني وشكري لله على الحياة الطيبة التي أعيشها بكل الخيرات وجسدي المتكامل بصحته، والمشاعر التي أحسّها وأحس بخلالها الحياة، والنكهات التي أتذوقها، والجمال الذي أستشعره اينما حلّ