وسألتُها بَعد النّوى: اشْتَقتِ لي ؟
ردّت : حَرِيُّ بي أنا أن أسألَك
صمَتَت وعيناها تقولُ بحُرقةٍ:
أوَهكذا تقسو على مَن دلّلَكْ؟
وبَكَت ولكن أردَفَت: أتظنُّني
أبكي عليكَ ؟حقيقةً، ما أجهلَك!
فلِسانُها ينفي الحنينَ، وقلبُها
يشدو الأماكن كلّها تشتاقُ لك
آهٍ على قلبٍ هواهُ محكّمُ
فاض الجوى منه فظلمًا يكتمُ
ويحي أنا بحت لها بِسرِّهِ
أشكو لها قلبًا بنارها مغرمُ
ولمحت من عينيها ناري وحرقتي
قالت على قلبي هواها محرَّمُ