"يا رب نستودعك كل نفس ترتجف من البرد ولا تملك سوى دعاءها،فارزقهم غطاءً من لطفك ودفئًا من رحمتك،فأنت الكريم الرحيم،اللهم فرجك لعبادكَ المستضعفينَ في كل بقاع الأرض، اللهم جبرك العظيم، اللهم ارحم أهل الخيام والأطفال والنساء وارحمهم برحمتك، اللهم كُن مأوىً و عوناً لِمن لا مأوى لهم"
أرسلوها إلى صهاينة العرب (الكيوت) الذين يزحفون على بطونهم لاهثين متوسلين سلاما (استسلاما) وتطبيعا(تطويعا وتركيعا)
هذا مجرد صحفي يروي النزر اليسير من معاناته على مدار عامين فقط فكيف بمن أمضى ثلاثين وأربعين وخمسة وأربعين عاما في سجون المجرمين
ألا قاتل الله الصهاينة والمتصهينين ومن لف لفيفهم أو دار في فلكهم
"إن في القلب فاقة لا يسدها شيء سوى الله تعالى أبدًا، وفيه شعث لا يلمه غير الإقبال عليه، وفيه مرض لا يشفيه غير الإخلاص له وعبادته وحده، فهو دائمًا يضرب على صاحبه حتى يسكن ويطمئن إلى إلهه ومعبوده، فحينئذ يباشر روح الحياة، ويذوق طعمها، وتصير له حياة".
ابن القيم | إغاثة اللهفان
"يارب احينا حياة طيّبة، نتذوق فيها سخاء نعمك، وجزيل كرمك، ولذّة رضاك. نسير فيها في واسع أرضك، نتأمل جمال خلقك، ونستشعر بها معنى استخلافك. نترك أثراً طيباً وعملاً باقياً وعلماً نافعاً."
جبر الله مصابنا ومصاب أمة الإسلام في وفاة العالم العابد الفقيه سَلِيل الأكارم : سماحة الوالد الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ ، بعد عمر مديد قضاه في التحصيل والدعوة إلى التوحيد والسنة وتعليم الناس حيث عُرف عنه -رحمه الله- الاجتهاد في بذل العلم والنصح للأمة وكثرة الإقبال على القرآن وطول القيام وتعظيم السنة ،وشِدة الوفاء لعلماء السلف الصالح وذلك في نشر آثارهم والذود عنهم ، والدعاء لهم وربما حج عن بعضهم .. حيث تولى الإفتاء بعد سماحة الإمام ابن باز - رحمه الله -و بقي مفتياً عاماً للمملكة العربية السعودية ما يقارب ( ٢٦ عام ) إلى أن وافته المنيّة هذا اليوم .. فرحمه الله وغفر الله وجمعنا به وبعلماء السنة في مستقر الرحمات، وجبر مصابنا ومصاب ولاة أمرنا ومشايخنا وأمة الاسلام في فقده .. وإنا لله وإنا إليه راجعون ..