لم افقد طعم ذاك العام حتى الآن. كان الأمر مثيراً في العشرين، أذكر الجلوس في نفق القطار في واحدة من ليالي السبت الكثيرة في ذاك العام أنظر خارجاً إلى المدينة المتلألئة بينما أسافر من الضواحي إلى وسط المدينة، كان أشبك بامتطاء حصان يخب على السكك. كل العالم لي.. فكرت، كل شيء ممكن!