يوجِّه #شيخ_الأزهر الشريف أ.د أحمد الطيب، نداءً أخويًّا عاجلًا إلى كل الأشقاء في دولنا العربية والإسلامية كافة، بضرورة تغليب روح الأخوة وروابط الدين والدم واللغة، وإعلاء صوت الحكمة، والاحتكام إلى لغة العقل والحوار، والوقف الفوري والشامل لكل أعمال الحرب والقتال والتَّدمير والتَّخريب التي تستنزف مقدَّرات الشُّعوب وتُزهق أرواح الأبرياء.
@sul07taan@mhmdals39814325@Mohdalmunjigma2@nadosh_88@xnai_88 عزيزي.. أغلب المسلمين يقولون بهذا الكلام بالضبط... وهذا أيضا رأي أغلب سكان السعودية من المذهب الأشعري والزيدي والجعفري.. بقى اليهود والبعض من المسلمين يقولون لله جسم كهيئة شاب ويتنقل ويلبس قميص وإزار ويغل يده...
CocaCola, Fanta, Sprite
كـوكا كـولا، فانـتا، وسبـرايت...
الراعي الرسمي لحملات النتن ياهو الانتخابية،
ذكّر مَن نَسِيَ المقاطعة بأنه يساهم في إعادة
انتخاب هذا القاتـ ـل... بعد كل هذه الدماء...
مفتي عام ليبيا:
تحالفات السعودية ضد اليمن هي لأجل أن يكون بأس المسلمين بينهم شديدًا، لا لقتال الصهاينة.
لم نجد تحالف بين باكستان وأهل فلسطين للدفاع عن المقدسات والأعراض وضد الإبادة الجماعية بحق المستضعفين في غزة والضفة.
لم نسمع بتحالف دفاع مشترك بين أي دولة إسلامية مع أهل فلسطين للدفاع عنهم.
المسلمون تركوا التحالف المفروض مع أبناء فلسطين وانشغلوا بتحالفات أخرى.
نرى كثيرًا من تحالفات الدفاع المشترك بين الدول العربية والإسلامية، لكن التحالف مع أهل فلسطين للدفاع عن مقدسات المسلمين غير موجود.
من عضو مجلس الشورى اليمني
المناضل علي حسين البجيري
«اتحمّلوا مسؤوليتكم عمّا جرى في اليمن بشرف ورجولة، ولا ترموا أخطاءكم على سلطنة عُمان بالكذب!»
بدأ تحالف الرياض وأبوظبي في اليمن، بعد كل الجرائم والخراب والدمار والقتل والسلب والنهب والضياع الذي مارسوه على اليمن طوال ما يقارب 11 عامًا وستة أشهر وعشرين يومًا حتى هذا التاريخ، بدأ هذا التحالف الخبيث للتنصل، بعد فشله الذريع في تحقيق أي شيء يُذكر من كل الجرائم، ويحاول أن يرمي فشله وجرائمه على سلطنة عُمان بكل نذالة وحقارة، للأسف، ويفتكر حكام الرياض وأبوظبي أنهم بهذا التصرف أذكى خلق الله، بينما العكس هو الصحيح.
أيها الحكام المحكومون، هل ممكن تردوا علينا على بعض الأسئلة لكي نصدقكم ويصدقكم العالم كله أن سلطنة عُمان شاركتكم في كل جريمة قتل وسلب ونهب للثروات اليمنية؟
هل سلطنة عُمان دخلت معكم في هذا التحالف المشبوه منذ البداية؟
وهل سلطنة عُمان انتقت واختارت من المكونات والأحزاب اليمنية من يقيمون على أرضها، أم أن عُمان قبلت مقيمين من الحوثيين، كما قبلت مقيمين من حزب الإصلاح، ومثله المؤتمر الشعبي العام والحزب الاشتراكي اليمني، وحتى ما يُسمّى بالمجلس الانتقالي الجنوبي أو الإماراتي، رغم أن هذا المجلس يعمل ضدها بالمفتوح وبالعلن؟
نقول لكم: لا.
إن سلطنة عُمان، بفضل سياسة قيادتها الحكيمة وخطها السياسي المستقيم، رفضت أن تشارككم في تحالفكم المشبوه؛ لأنها كانت تعرف وتدرك خطورته وأهدافه المشبوهة، ولحسن حظ السلطنة ولعمق سياستها ودهاء حكامها، أبت أن تشارككم في هذا التحالف، وهذا يُحسب لها.
ولكي ندحض أكاذيبكم بالدلائل، سلطنة عُمان فتحت منافذها البرية والجوية والبحرية لكل اليمنيين بكل توجهاتهم.
بينما أنتم في الرياض وأبوظبي انتقيتم من التوجهات والمكونات اليمنية ما يتناسب فقط مع سياساتكم وأهدافكم وطموحاتكم، ومن ينفذ أطماعكم، ولكن سلطنة عُمان قبلت الجميع، فما هو تفسيركم لهذا؟
عندما حاصرتم اليمن برًّا وبحرًا وجوًّا، وأقفلتم حدودكم في وجوه اليمنيين، ولم تتركوا حتى منفذ شرورة ليطير منه اليمنيون في طيرانكم إلى الخارج للعلاج، وخاصة جرحى الحرب الذين كانوا يسقطون للدفاع عن بلدانكم في الحدود، كانت سلطنة عُمان هي المبادرة، وأمر حينها جلالة السلطان قابوس بن سعيد، سلطان عُمان، رحمه الله، بفتح جميع المنافذ لليمنيين العالقين في الداخل والخارج، من المرضى وجرحى الحرب والطلاب الدارسين في جميع جامعات العالم، وكذلك رجال المال والأعمال والمغتربين. ألم يكن هذا الواجب عليكم أنتم، بحكم أنكم من يسيطر على اليمن وعلى قرارها السيادي ومنافذها الجوية والبرية والبحرية؟
لماذا وجهتم اليوم إعلامييكم ومغرّديكم ومرتزقتكم وبعض سفهائكم ليوجهوا سهامهم نحو سلطنة عُمان، ومحاولة تشويه صورتها الجميلة وتعاملها الإنساني والأخوي مع أشقائها في اليمن؟
قلتم منذ البداية إن سلطنة عُمان هي من تهرّب الأسلحة إلى أنصار الله الحوثيين في صنعاء بواسطة الشيخ القبلي الكبير علي سالم الحريزي، وأثبتنا لكم بالدليل في منشورات سابقة ومقابلات تلفزيونية أن الإمارات ومجلسها الانتقامي في عدن واستخباراتها وهلالها الأحمر، أو بالأصح الأسود، هم من يهرّبون للحوثيين كل ما يطلبونه عبر منافذ يافع والضالع في حدود الجنوب مع الشمال، وأثبتت لكم السنين صدق كلامنا، وأثبت هذا اللواء أحمد سعيد بن بريك، ثاني أهم شخصية في المجلس الإماراتي. كان هذا في مقابلة في قناة تابعة لهذا المجلس نفسه، في يوم 25 أكتوبر 2022م.
فلماذا كل هذا الحقد ورمي كل مساوئكم على الآخرين؟ ولماذا لم تتحلّوا بالشجاعة والرجولة وتقولوا: نحن أخطأنا؟
أنا لا أدافع عن سلطنة عُمان، ولا هي بحاجتي، فهي دولة عميقة لها تاريخ ضارب في أعماق الأرض، ولها إعلامها وإعلاميوها، ولها ثقلها وعلاقاتها المبنية على الصدق والثقة مع محيطها العربي والإسلامي ومع العالم كله، فهي دولة تحترم نفسها وتتعامل مع العالم كتعامل الكبار، تعامل دولة محترمة، وليس كتعامل عصابات ولصوص وتصرفات أطفال. لذلك لن تستطيعوا أن تحوّلوا كل قبائحكم وفجوركم وجرائمكم وسفاهة أعمالكم وتصرفاتكم على الآخرين. عيب، استحوا!
لماذا تنتقدون سلطنة عُمان على تقاربها وتحسين علاقتها بإيران، وأنتم تتسابقون على أبواب الإيرانيين لمراضاتهم؟ فالفرق بينكم وبين عُمان أن المسؤولين في السلطنة يزورون إيران في وضح النهار، وأنتم تأتون لزيارتها في منتصف الليالي، ولكنها ترفضكم لأسباب أنتم تعرفونها جيدًا.
16 أكتوبر 2026م