واحلامنا اللي شحيحاتٍ مواردها
ماهي على طاولة الأيام مطروحه
ماعاد حتى البيوت ولا شواردها
تتلنا .. تلة الممزوع من روحه
اللي من اول تعبنا في مطاردها
الحين عادي وهي بالشبك مطروحه
- مزيد الوسمي
خلوا السوالف يطش الراس ساردها
الصمت ماهوب اقل ازعاج من بوحه
خلوه من غير صادرها و واردها
ما احلى من الحاجة اليا جات مملوحه
الناس بالناس مدري ويش قاردها
ياليت كلٍ يروح يشوف مصلوحه
حنا بعد ما هجع بالنفس ماردها
صرنا نداريه مثل البن بالفوحه
صرت ألاحظ في الفترة الأخيرة، على وجه الخصوص، إن معظم الناس تفتقد ميزة الحوارات الراقية.. اشتقت لما أتناقش مع شخص أختلف معاه في الرأي، لكن أحترمه لمجرد إنه مهذب
ان طال صبري وطالت بي مشاويري
ما ناخذ من السنين إلا تجاربها
ياما وجيهٍ ماهيب اغلى مخاسيري
كنت احسب ان عِرقها فالطيب جاذبها
واليوم لا من خطاي ولا معاذيري
نزلتها .. فالمكان اللي يناسبها
- الجديد
يامن على يدك تدبيري ، وتيسيري
مودعك روحٍ رضاك أكبر مكاسبها
بحماك ياعالمٍ خافي مقاديري
من غفلةٍ عَنك ماتحمد عواقبها
ان طال صبري وطالت بي مشاويري
ما ناخذ من السنين إلا تجاربها
ياما وجيهٍ ماهيب اغلى مخاسيري
كنت احسب ان عِرقها فالطيب جاذبها
واليوم لا من خطاي ولا معاذيري
نزلتها .. فالمكان اللي يناسبها
انا على ماعطت كفي .. كثر خيري
بعيون ناسٍ تصاحبني واصاحبها
اضيق لا شفت غيري في رجا غيري
واشفق على اللي حياها مايعاتبها
وان طاوعت نفسي من الطيش تقصيري
حاسبتها .. قبل لا ربي يحاسبها
لو مايبرر سكاتي .. عمق تفكيري
أحتجت عمرين للجهّال اخاطبها
يالثابت اللي معك مايختلف سيري
لدروبك الأرض ماضاقت مناكبها
لا صرت بعيونك أنت أشوف تقديري
ماهمني عالمٍ .. ماني بعاجبها