قالها الرئيس البرازيلي لولا دي سيلفا:
إن ماتفعله إسرائيل فى غزة هو مثل مافعله هتلر فى الهولوكوست!
فاستدعى النتنياهو السفير البرازيلي بتل أبيب ووبخه علانية أمام الجموع؛
فأتاه الرد البرازيلي فى هجمة مرتدة:
طرد السفير الإسرائيلي فى البرازيل،وسحب السفير البرازيلي من تل أبيب!
فهل يملك العرب شحاعة دى سيلفا؟
وهل يشجعون السياسية البرازيلية كما يشجعون كرة القدم البرازيلية أيضا؟
#غزه_تقاوم_وستنتصر
أحرص دائما على ألا تتأخر المرتبات عن موعدها لكل الليبيين دون استثناء.
لقد قطعت وعدا منذ توليت هذه المسؤولية بألا يعاني الناس مجددا أي تأخير فيها.
بل إنني سعيت وأسعى لرفع هذه المرتبات وزيادتها وجعلها عادلة وملائمة لتحديات الحياة والتزاماتها التي نعلم أنها تزداد يوما بعد يوم.