@alshalfia يبدو أن زعران اللجنة ومن يديرها أصابهم الجنون. كيف تطلبون ممن قلتم أنه منحل أن يقاتل ويدافع نيابة عنكم؟! يمكن للعظمى بنفوذها أن تستعين بلواء كائنات فضائية من كوكب زحل لقتال الحوثي وطرده من صنعاء. من المجلس الانتقالي المنحل إلى المجلس الانتقالي جناح عيدروس. طرح متقدم 😂
يروج اليوم لفكرة أن إقصاء المجلس الانتقالي واضعاف قواته سيؤدي إلى توحيد المعسكر المناهض للحوثيين وتعزيز قدرته على مواجهتهم، لكن الوقائع تشير إلى العكس.
كان المجلس الانتقالي الطرف الأكثر رفضًا لخارطة الطريق وسياسة استرضاء الحوثيين التي طرحت خلال السنوات الماضية. فكيف يمكن أن يؤدي إبعاد الطرف الأكثر اعتراضاً على هذه المقاربة إلى تعزيز المواجهة مع الحوثيين؟
الحقيقة أن المجلس، خلال مشاركته إدارة المرحلة السابقة مع الدولة اليمنية عبر اتفاق الرياض، سعى إلى توحيد المعسكر المناهض للحوثيين ضمن استراتيجية شاملة تقوم على ممارسة أقصى درجات الضغط العسكري والسياسي والاقتصادي. إلا أن التجربة كشفت أن الدولة اليمنية ومكوناتها الشمالية، ومعها داعميها، لم يمتلكون الإرادة السياسية ولا القدرة اللازمة لخوض مواجهة حقيقية مع الحوثيين.
اليوم، أصبح المعسكر المناهض للحوثيين أضعف، لا أقوى ففي السابق، كانت هناك شراكة سياسية توافقية لإدارة مرحلة الحرب ما بين المجلس الانتقالي والدولة اليمنية، تتيح اتخاذ قرار سياسي بمشاركة القوات المسلحة الجنوبية في مواجهة الحوثيين.
أما اليوم، فلم يعد هناك إطار سياسي جنوبي يمنح هذه القوات غطاء للانخراط في عمليات عسكرية خارج حدود الجنوب. فالقوات المسلحة الجنوبية تستند في عقيدتها ودافعها إلى مشروع وطني جنوبي، ولا يمكن فصل قرارها العسكري عن إطاره السياسي.
والأخطر أن الجنوب يواجه اليوم فراغًا أمنيًا آخذا في الاتساع، في وقت لم تتمكن القوات المدعومة سعوديًا من سده أو تعويضه، بل تزامن ذلك مع تدهور الأوضاع الأمنية وعودة نشاط الجماعات الإرهابية. فإذا كانت هذه القوات عاجزة عن فرض الاستقرار داخل مناطق انتشارها، فمن أين ستأتي القدرة على فتح جبهات جديدة ومواجهة الحوثيين.
لذلك، فإن الادعاء بأن المعسكر المناهض للحوثيين أصبح اليوم أكثر تماسك وقدرة على الحسم ليس مجرد مبالغة، بل يتناقض مع الواقع السياسي والعسكري القائم في الجنوب العربي.
نبيل بن لعسم
@skynewsarabia حزبها اليميني يستخدمها كمنديل لتلميع سياساته العنصرية؛ ليلى تريد منع النقاب بل وتفتيش المنقبات. وصفها بعض المسؤولين في اجتماع لبلدية ويست منيستر بأنها ليست ذكية وغير قادرة على الاستيعاب؛ تبدو مهزوزة وبلا حجة في الحوارات. هناك أيضا شكوك حول شركاتها وتهربها من دفع الضرائب.
إفراغ قضية شعب الجنوب من مضمونها السياسي الوطني والتركيز فقط على أبعادها التاريخية والاجتماعية هو في جوهره محاولة لتفكيك القاعدة السياسية الوطنية للقضية.
قضية شعب الجنوب أساسها مشكلة الوحدة اليمنية.
دولتان دخلتا في وحدة اندماجية وفشلت وأي محاولة للقفز فوق هذه الحقيقة لا تعكس الواقع بل تتجاهله.
يمكن بالطبع دراسة أسباب الفشل وجوانبه التاريخية والاجتماعية لكن استخدام هذه الزوايا داخل الجنوب لإعادة تعريف القضية، بعيدا عن أساسها السياسي الوطني هو في حد ذاته قفز فوق الحقائق.
كما أن بناء صيغ ومكونات سياسية داخل الجنوب على أساس أبعاد اجتماعية وتاريخية، يمثل محاولة لخلق حالة من التشتيت السياسي لأنه يحول مسار النقاش من أصل القضية المتمثله بمشكلة الوحدة إلى قضايا داخلية جنوبية بما يشكل محاوله لتجاوز جوهر المشكلة بدلا من معالجتها.
وهذا المسار لا ينعكس فقط على الخطاب السياسي، بل يمتد أيضا إلى هوية القوات المسلحة الجنوبية.
فقوات مسلحة جنوبية بلا قيادة سياسية وطنية تعني عمليا إضعاف هذه القوات وتجريدها من هويتها الوطنية مما يسهل تمرير هذه المخططات.
في الواقع السياسي الحالي ومع تسارع الترتيبات التي تسارعت بعد أحداث يناير لتمرير خارطة طريق بين الحوثيين والمملكة العربية السعودية، يبقى السؤال قائما… أين يقع سقف الحل لقضية شعب الجنوب في هذه الترتيبات؟
الجميع يعلم أن المجلس الانتقالي الجنوبي رفض مرارا تمرير أي تفاهمات لا تعالج أصل القضية اي مشكلة الوحدة ولم تدرج هذه القضية في أي من التفاهمات المطروحة.
وبعيدا عن الجانب السياسي، فإن تمرير مثل هذه الترتيبات دون معالجة هذا الأساس ستكون له تداعيات مباشرة على موارد الجنوب وعلى الأمن الإقليمي في ظل مشروع الحوثيين التوسعي.
قضية شعب الجنوب هي قضية سياسية وطنية بامتياز وأي محاولة للنظر إليها عبر عدسات أخرى تقلل من سقف الحل ستبقى مرفوضة ومكشوفة.
نبيل بن لعسم
Horrific scenes from Al-Mukalla in Hadramout today. The de facto authorities banned a peaceful protest, carried out politically motivated detentions beforehand, and deployed heavily armed security forces to block roads and prevent citizens from gathering.
Security forces then used force against unarmed protesters, resulting in deaths, injuries, and dozens of additional detentions.
Such repressive actions by the de facto authorities and their backers will not deter our people from exercising their legitimate and peaceful right to express themselves.
قبل فعالية ١ أبريل في مدينة عدن
إلى سلطة امر الواقع في عدن: حافظوا على سلامة المواطنين، واحذروا قمع إرادة الناس.
وإلى شعب الجنوب: عبروا عن مطالبكم وحافظوا على السلم في المدينة وممتلكاتها.
Ahead of the April 1 event in Aden:
To the de facto authorities in Aden: Ensure the safety of citizens and refrain from suppressing the will of the people.
To the people of the South: Express your demands while preserving peace in the city and protecting its property.
A welcome decision by the U.S. administration. The Muslim Brotherhood (MB) - by its very nature a transnational network - has destabilized the region for far too long.
These important steps will remain incomplete without addressing other branches of the organization, including the Yemeni MB.
One of the foundational factors behind the failure of unity - and its consequences for the people of the South - has been the deep entrenchment of the Yemeni MB across state institutions: politically, economically, and militarily.
From the mobilization of “Arab Afghans” during the 1994 war against the South, to issuing religious fatwas against Southerners seeking freedom and dignity in their own state, the group’s role in these developments is well documented.
The Southern liberation movement recognized the danger posed by this radical group as early as 1994 and has combatted it since then and will continue to do so.
The implications of this network’s activities can no longer be ignored.
We hope similar scrutiny will soon extend to the Yemeni MB as well
After more than two weeks since the de facto Yemeni government ordered the closure of STC offices in Aden, the STC General Secretariat held an in-person meeting today at its headquarters, despite these measures.
The will, determination, and courage of our people - demonstrated through the massive rallies held across the South - and the sit-ins of our colleagues in Aden reinforce a key reality that is often overlooked: real agency lies with the Southern people themselves. Their demands and aspirations cannot be overridden by decisions imposed from above.
Our people’s resolve is unbreakable despite attempts to silence it.
بسم الله الرحمن الرحيم
مساء الحرية والكرامة، مساء الفخر والعز، يا شعبنا الجنوبي العظيم في الداخل والخارج.
سلامٌ عليكم وأنتم ترسمون مجدًا جديدًا في مسار ثورتنا التحررية الظافرة، مجسِّدين بصمودكم وثباتكم أسمى قيم التلاحم والاصطفاف دفاعًا عن وطنكم ودينكم وقيادتكم وقضيتكم العادلة.
إننا إذ نحييكم، لنجدد العهد لكم، عهدَ الرجال للرجال، ونشدُّ على أياديكم لمواصلة نضالاتكم في مختلف ساحات وميادين الثورة، وتعزيز التفافكم حول مجلسكم الانتقالي، والتمسك بمبادئ الإعلان الدستوري لدولة الجنوب العربي.
الرحمة لشهدائنا الأبرار
والشفاء لجرحانا الأبطال
والحرية للأسرى والمعتقلين
والمجد والخلود لجنوبنا الحبيب
وإنها لثورةٌ حتى النصر
10 فبراير 2026
@hiz657@sabahalkhozai Imran Khan was arrested in 2022 and remains in jail to this day, with highly unusual proceedings. The U.S. mastered his fall in 2022 due to his ties with Russia. Asim Munir keeps China and Russia close to “balance” influence. The remote is with the U.S.
@nabihbulos Welcome aboard our struggle journey! This has been the case since 1994 but were marginalised and ignored. Today our people stand with their leader and urge the international community, for the millionth time, to support our just cause towards independence and state restoration.