الموضوع جعلني أهدأ بشكل عجيب.. أي نعم الخطط لا تسير كما نأمل، ووارد أن الحماس يطير في لحظة، لكن المهم أني لم أعد محمومة بالتفكير في حيلة، وما عاد هناك داعٍ للقلق لما لقيت الطريق ممهد، حتى لو صدمتني سيارة بعد أول خطوة.. فيه طريق موجود جاهز لمن يسلكه، الله
خلال الفترة الماضية لقيت مرجعين طال بحثي عنهم، أحدهما قرائي والآخر دراسي، حسّنوا حياتي بنسبة ٣٥٪. أنا شخص لا يهدأ له بال لما يصيبه نوع من الهوس حتى يجد ما يرسّيه ويحتوي لخبطته ورغبة السيطرة ورسم الطريق؛ لذلك أحاول التمسك بأي شيء يعين على السعي والدأب في هذه الفترة العرّة
وأنا رايحة للجامع من شدة الزحمة نزلت على شارع رئيسي.. وإلا سيارة وراي تضرب لي! التفتّ مستعدة أتهاوش وأنا اللي نازلة للصلاة بنية صافية ونفس مطمئنة ههه
أثر الرجال يأشر لي أمسك المرأة اللي نزلت من سيارته، ويبدو أنها أمه، مديت يدي لها ورفضت! يعني لا تهاوشنا ولا برينا الأم على يدي
تغمرني مشاعر كثيرة كلما تذكرتُ نفسي مصلية صلاة الجنازة، وأنا أدعو لشخص لا أعرفه ولا يعرفني، لكن راحت صوبه أمانٍ كثيرة، لغايةٍ إنسانية، تُهدّئ ما في جوفي من فزعٍ ربّاه الجهل.
تَشرح قلبي فكرة صفوف متلاحمة وقفت داعية له لتشييعه نحو شيء اتفقنا على جهل مكنونه.. جموع مُسَلِّمة، احتكمت إلى تتابع الأقدار وتولّي الأعمار، وقدرة ربانية تتعلل بالمغفرة والاصطبار.. ويتأكد ذلك مِرارا، من يقينٍ يأتي بمعاودة الصلاة على ميت آخر.
كون السياسة صداع لا يعني بأن الأمر سيئ، هذي اسمها طفولة. المفروض الواحد إذا كبر يتعلم أن الصداع ليس رادع.. على المدى الطويل ستجد أن الوسائل تقود لحياة أفضل من التي قادتها الغايات. التضحية بشوية روقان والانغماس في المصارعات تعلم الواحد معنى المواقف، معنى لا يُنقَل إنما يُمارَس
يا رياضيين وش تاكلون وجبات فيها كمية محترمة من البروتين غير الدجاج؟ طلع من خشمي، واللحم ثقيل وما أتقبله دايم، والسمك يعطش. ضاقت الخيارات والبناطيل والنفس
حاسة نفسي مرة متوترة وهي كلها ثلاث لفات بالمفتاح، فرامل وهاند بريك ثم بسم الله للقير.. بس شعور أني تحت التقييم بحد ذاته مربك. من الآن حاطة ال٦٠٠ بالحساب عشان أدفعها قبل يقولون ١٥٠٠
ويمكن أعطيها الفاحصة احتياط في حال ما مشتني بعد الترجي😁
رحت أقيم قيادتي وأنا أصلًا ما أعرف أسوق، قلت بجرب حظي.. لسوء الحظ -أو حسنه- المدرسة فيها سيارات غير المتدربين، فانكشفت مواهبي على حقيقتها وقالوا تستحقين ٣٠ ساعة. ما أعجبني الحكم بس قلت أوكي. جيت أحجز للتدريب قالوا ما تقدرين تبدئين إلا بعد شهر. هنا قلت هممم… سلم لي على الأهل