جاء واحد منهم يقول عمره ١١ -مشكوك بأمره لأن فيه واحد كذّبه- قلت له مين اللي دايم الظهر ينادي سسععددد قال "تونه" -اسم واحد من الأطفال- قلت ما يخليني أنام يزعجني رد بكل برود قال "قهر" ومشى، العباطة هذي عالبزران أحبها
رجعت البيت أول ما وقفت تجمعوا علي أطفال الحارة يقولون ترى فيه واحد صدم سيارتك بالسيكل قلت متى؟ قالوا أمس وفجأة قالوا هذا هو وطلع طفل معهم، جات طفله قصيرة قاصه شعرها قصير تقول حقك علي سامحيه الطفلة هذي عمرها 5 سنوات ما شاء الله، شوي تقولي ترا انا بنت، نزلت أشوف الصدمة
دقوا جرس بيتنا بقعد بالسيارة أسولف معكم، وصراحة الأطفال كلهم محترمين مؤدبين فقررت المرة الجاية أجيب لهم حلويات وأقعد أسولف معهم عطوني علوم الحارة كلها ما كنت أدري إن فيه شرطي ساكن جنبنا ولا كنت أدري إن ولد جيرانا إسمه حمد
ما أحب اسألها اذا تتذكرني أو لا ما أحب أحسسها بضعفها لكن كانت تقول -اعرف ان قلبي يحبك- رغم إن البيت عندها يكون مليان من خالاتي وعيالهم إلا أني اذا رحت تجلس تدورني وتقول وينها البنت الصغيرة، وكنت كبيرة بس كل يوم تشوفني شيء، اشتقت لها الله يرحمها ويغفر لها يارب
تجيني مشاعر غريبة إذا شفت أم كأم حقيقية، أحس كأني أشوف عالم ثاني، أذكر كنت أشوف بنت خالتي حتى وهي كبيرة تجي تحط راسها على رجل أمها وانا اناظر مخي يقول وااو ما شاء الله، ما عمري بحياتي حضنت أمي ولا حتى أقدر، شعور غريب إذا شفت أم تدعي وتنصح بنتها وتطبطب عليها وتمدحها قدام الناس
المشاعر هذي ما عشتها إلا مع جدتي الله يرحمها ويغفر لها، الوحيدة اللي كنت احضنها وكانت تعرف زعلي من عيوني وتجلس تسألني وتدعي لي رغم ان فيها زهايمر ولا تعرف كيف تواسي بس تجيبها عالجرح، مرات تحسبني أمها ومرات تحسبني بنتها بس دايم تقولي أنتي أمي
ببدأ بِكُره الويكند لأنه بكل مرة يذكرني إنه ما عندي أحد أستانس معه، صحيح بكرة بطلع مع صديقاتي بس أنا أحتاج اليوم شخص أطلع معه ليش محد فاضي؟ يعني وش شاغلكم غير مقنع أي سبب بصراحة
ما أعرف كيف انتهى روتيني بطريقة مملة، كنت دايم ألقى لي أماكن أروح لها وأستمتع فيها الحين ما ألقى شيء وآخر شيء أرجع البيت ويمر علي الويكند بالبيت، مدري البلا من شح الأماكن أو الرفاق وأعتقد الثاني لأن طوال فترة دوامي أكون صامته فوقت الترفيه أحتاج من يكسر هذا الصمت
كنا قاعدين نلون بعدين قعدنا و جات بنت خالي بالابتدائي خجولة و ما تسولف تبي تفتح سالفة و قالت و هي مستحية تذكرون لما لوننا قبل شوي و ردت اختها بالمتوسط كيف ياغبية ننسى و هو توه صار اسكتي بس لا تسولفين
امهم تقول بغير مدرستها ضعف شخصيتها جاي من زميلاتها لا حبيبتي ركزي العدو قدامك
كل مرة أدخل أبي احجز لفيلم The End of Oak Street مو حاطين له عروض إلا بعد الساعة 12 الليل ليش يعني عشان يصير الموضوع مرعب أكثر ولا إيش؟ طيب ونظام سندريلا اللي مطبقينه أهلي كيف أتعامل معه؟
أنهيت اليوم شيئ له فترة طويلة مسبب لي ثقل وكان خوفي من الندم هو السبب اللي مخليني مو قادرة أنهيه، واليوم لا شعورياً تشجعت وأنهيته واكتشفت إن الشعور اللي كنت خايفة منه أنا أصلاً مكبرته بنفسي، والله ما أحس بذرة ثقل لا حزن ولا أي شيء، وكأنه شيء لم يكن
عندي قدرة خيالية بالتخلّي عن أي شخص يمارس كبرياءه معي وخصوصاً إذا كان يعلم إنه عزيز وغالي، لأن بطبعي كتومة ولا أحب أظهر عاطفتي إلا بالأفعال بشكل ملتوّي فمخي يبرمج الكبرياء على إنه تجاهل لمجهودي ومين أنت يا إنسان عشان تشعرني بأني أبذل أقل المجهود؟ لذلك كل من يعتليه الكبرياء معي