أن تحبه بأُلْفة وكأنك تعرفه وكأنه منك وفيك، تعرفه معرفة الروح بشيء منها، ومعرفة القلب بمن يكمن به منذ الأزل، وتبصره فيكون لعينك مشهد قد مَرّ في كل جميل رأيته، فإن لاشيء يعادل الأُلْفة فإن إجتمعت الأُلْفة والحب لا يمكن أن يُنسى أو ينزع أو يغيب حنوّه عن الفؤاد/البتة
عبودي اخذ اغلب قراراتي وصنع لي حياه خاصه، نمط قائم على مزاجه. طلع مني جوانب ماكنت عارفه انها موجوده فيني. كرهت الاختفاء والانعزال كرهت الوقت الفاضي والفراغ.
لذلك الحمدلله 🤍
أتوق جداً لأن تلتقي أرواحنا مُجدداً كعادتها ، في روايتي الثامنة ' روح مكتظة بالغائبين ' والتي ستتوفر في خلال أسابيع في المكتبات العربية بمشيئة الله ، محبتي الدائمة لأرواحكم الرقيقة والطيبة التي تلامسني في كل وقت💜
وكل الشكر لشركائي الأعزاء في هذا العمل ، الأستاذ عمر الشامي على لوحة الغلاف ، مكتبة ديير على التوزيع العربي ، و لزملائي المجتهدين في دار حكاية على التدقيق والتحرير و النشر والتوزيع في الخليج الحبيب 💜 ..