الحمد لك أنك سكينة قلبي
وأنني أتباهى أمام المصاعب أنك ربي
وأنني كلما شعرت بالغرابة على هذه الأرض تحوطني بالتهوين والرأفة
لك الحمد أبدا أنك الحنان الدائم
والقريب الموجود
لا تسألي الآن عنّي، إنّني قفص
يهوي بلا شجر، يمضي بلا داري
خلف الجراح أنا، لا شيء يسندُني
غيرُ السهادِ وسجعِ الحزنِ أشعاري
أخفيتُ وجهي عن الآمالِ من خجل
لما وجدتُكِ في حزن وإصرارِ
له الحمد، الذي كلما مسّتني الوحشة اعتكزت على وجوده واطمأنت روحي، واتكلت على خيرة أقداره دون أن تخاف الروح ويستوحش القلب، له الحمد، الذي كلما أردت مقرًّا للطمأنينة قصدت الطريق إليه ولقيت فوق مرادي، فما أعظمه
أسرفتُ في حلم كذوب زائف
وغدوتُ في وهم الحياة أسَيّرٌ
فاليوم أبكي حسرتي ولجاجتي
وبكائي المسموع لا يُغفرُ
يا نفس أن لك الرجوع فإنما
من ظلمت نفسه ، لا يُعذرُ