الشيخ أحمد الأسير فك الله أسره وفرج عنه
وعن كل الموقفيين إلى كانوا معاه
إلو دين كبير برقبتنا كشعب سوري
وفزعتوا لأهلنا بالقصير بأول الثورة لاتنتسى
فدينه برقبتنا كبير كأهل حمص خصوصا وللشعب الثأئر عموما
فيا إخوانا من كل أحرار سوريا لازم أقل شي بصفحة كل شخص يوميا ينذكر فيها قضية الشيخ أحمد الأسير والمطالبة بفك أسره وتدخل الحكومة الجديدة للإسراع بحل قضية كل الثوار الأسرى بالسجون اللبنانية
سوريا حمص
العثور عل رفات عشرات الشهداء في إحدى البيوت في حارة الرفاعي في كرم الزيتون ظهر اليوم، الضحايا هم من أهالي الحي حيث كان شبيحة النظام البائد قاموا بتصفيتهم وحرق جثثهم.
للتذكير هذة ثامن مقبرة جماعية تم اكتشافها داخل هذا الحي بعد سقوط النظام البائد.
#سوريا
"من هوان الدنيا على الله تعالى أنه لا يُعصى إلا فيها، ولا يُنال ما عنده إلا بتركها"....
ليست المشكلة في الدنيا أنها قليلة، بل في قدرتها العجيبة على أن تبدو كبيرة....
حفنة تراب يمكن أن تشعل حربا، وكرسيّ محدود السنوات قد يُفسِدَ ضمير رجل، ورقم في حساب قد يشتري صمتا، ومديحٌ مُتقن قد يجعل إنسانا يبيع موقفا عاش عمره يدّعيه....
ولهذا كان أخطر ما في الدنيا أنها لا تحتاج أن تكون عظيمة حقا؛ يكفي أن نُعظّمها نحن....
والقرآن الكريم لا يطالب الإنسان بأن يهجر الحياة، وإنما أن يصحح حجمها في قلبه:
﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾......
تأمل دقة التعبير: لم يقل إنها بلا متاع، بل أقرّ أن فيها متاعا، ثم كشف الخديعة الكامنة في ذلك المتاع: أنه يوهم صاحبه بالدوام وهو زائل، وبالامتلاء وهو ناقص، وبالملكية وهو مُستردّ.... !
فالبيت الذي تقول عنه "بيتي" سيأتي يوم يسكنه غيرك....
والمنصب الذي يتزاحم الناس على بابه سيجلس عليه رجل آخر لا محالة ...
والوجه الذي تخشى عليه من الزمن سيأخذه الزمن....
والمال الذي جمعتَه عمرا قد يُقسم بين ورثتك في ساعات....
نحن لا نملك الأشياء بقدر ما تمر الأشياء بين أيدينا....
ومن هنا نفهم معنى الزهد على وجهه الصحيح....
فالزهد ليس أن تكون فقيرا ولا في أن تتعمّد أن تُظهر الفقر والعوز وقلّة الحيلة، ولا أن تلبس الخشن، ولا أن تعتزل الأسواق والحياة....
قد يكون الرجل قليل المال والدنيا تملأ قلبه...
وقد يكون واسع الثراء ولا تساوي الدنيا عنده أن يبيع من أجلها مبدأ....
وقد لخّص القرآن الكريم الميزان كله في آية:
﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ﴾....
أي ألا تصبح الأشياء مالكة لك بعد أن كنت مالكا لها....
وهنا يظهر الامتحان الحقيقي.... ليست القضية: ماذا تملك؟
بل: ماذا يستطيع ذلك الذي تملكه... أن يفعل بك؟
هل يستطيع المال أن يجعلك تسكت عن حق؟
هل يستطيع المنصب أن يجعلك تمدح من كنت تنتقده أمس؟
هل يستطيع الخوف على الرزق أن يجعلك تنحني؟
هل يستطيع حب إنسان أن يجعلك تعصي الله كي لا تفقده؟
هل تستطيع الشهرة أن تجعلك تقول ما لا تؤمن به لأن جمهورك يريد سماعه؟
عند هذه اللحظة تحديدا نعرف: من يملك من؟
ولهذا كان قوله تعالى شديدا في كشف انقلاب الموازين:
﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ... وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾.
المشكلة ليست أننا نحب الدنيا؛ فحب المال والأهل والجمال والراحة مركوز في الإنسان....
المشكلة أن نؤثر الأدنى على الأعلى، والعابر على الباقي، والثمن الصغير على القيمة الكبرى.... وما أكثر ما يحدث ذلك اليوم....
قد يبيع إنسان سمعته من أجل "ترند" يعيش أربعا وعشرين ساعة....
وقد يخاصم أخاه سنوات على ميراث سيتركه كلاهما يوما...
وقد يظلم مسؤول آلاف الناس ليحافظ على مقعد يعلم يقينا أنه سيغادره....
وقد يحرق المرء آخرته من أجل علاقة، أو صفقة، أو صورة اجتماعية، أو انتصار في خصومة لن يتذكرها أحد بعد سنوات....
وهنا تبلغ مفارقة الدنيا ذروتها:
نرتكب من أجل الأشياء الزائلة أفعالا تبقى تبعاتها.
يذهب المال وتبقى مظلمته....
تنتهي اللذة ويبقى حسابها....
يسقط المنصب وتبقى حقوق الناس....
ينفضّ الجمهور من حولك ويبقى ما قيل....
وتنتهي المعركة، ثم يقف الإنسان وحده أمام ما صنعته يداه.
لذلك لم يكن الزهد احتقارا للحياة، بل تحريرا للإنسان من عبوديتها....
أن تعمل، وتبني، وتربح، وتحب، وتسافر، وتتجمّل، وتنجح؛ ولكن يبقى في داخلك موضع لا تصل إليه الأشياء......
موضع إذا خُيّرت فيه بين مصلحة وحق، اخترت الحق؛ وبين مكسب وضمير، اخترت الضمير؛ وبين رضا الناس ورضا الله، عرفت أيهما أبقى.
وهذا قريب من معنى الحديث النبوي العظيم:
"كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل"....
وعابر السبيل لا يكره الطريق؛ إنه فقط لا يخلط بين الطريق والوطن....
يمشي فيه، ينتفع بما فيه، يستظل بشجره، لكنه لا يبني هويته كلها تحت شجرة يعلم أنه سيغادرها.....
ولهذا قال الله تعالى:
﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾.
وهذه الآية وحدها تهدم الفهم المشوّه للزهد....
الإسلام لا يقول: اترك نصيبك من الدنيا، بل يقول: ضعه في مرتبته.
امتلك الدنيا، ولكن لا تسمح لها أن تمتلك معاييرك....
فالدنيا في اليد نعمة..
وفي العقل مسؤولية...
وفي خدمة الخير عبادة..
أما إذا استوطنت القلب حتى صار الحق يُوزن بالمصلحة، والموقف يُشترى بالخوف، والمبدأ يتغير بتغير الأرباح، فقد تحولت النعمة إلى قيد....
ولعل أشد ما ينبغي أن نتذكره أن معظم الأشياء التي نستهلك أعمارنا في القلق عليها ستصبح يوما بلا معنى بالنسبة إلينا....
سيأتي يوم لا يهمك فيه عدد متابعيك، ولا من انتصر في الجدال، ولا ماذا قال الناس عنك، ولا كم كان رصيدك، ولا من سبقك، ولا من حسدك.
ستتساقط كل هذه التفاصيل دفعة واحدة، ويبقى سؤال واحد:
ماذا أرسلت أمامك؟
ولهذا كانت الدنيا هينة حين تُقارن بما عند الله، لكنها خطيرة حين تكون ميدان الاختيار....
إنها قصيرة، لكن قراراتها قد تكون أبدية....
وهذا هو السر العميق في العبارة:
"لا يُنال ما عنده إلا بتركها"....
وليس المقصود أن تترك الأرض والبيت والعمل والمال، وإنما أن تترك الدنيا كلما وقفت بينك وبين الله.....
اترك منها الحرام حين يكون مربحا....
واترك الظلم حين يكون أسهل.....
واترك الكِبر حين تكون قادرًا عليه....
واترك الانتقام حين يكون العفو أزكى....
واترك التصفيق حين يكون ثمنه ضميرك....
واترك ما يفنى إذا طُلب منك أن تدفع مقابله ما يبقى....
فالزهد الحقيقي ليس أن تخرج من الدنيا صفر اليدين...
بل أن تخرج منها نظيف القلب، خفيف المظالم، لم تبع نفسك في سوق الأشياء الرخيصة.....
وأقسى الخسارات ليست أن تفقد شيئا من الدنيا....
أقساها أن تربح الدنيا التي ستتركها، وتخسر نفسك التي ستذهب بها إلى الله.
فلا تخف كثيرا مما يفوتك منها ..
خَفْ مما تخسره من نفسك وأنت تطاردها...
الدنيا كلها، منذ أولها إلى آخرها، محطة قصيرة بين عدمين:
لم تكن فيها، ولن تبقى فيها....
فلا تجعل محطة العبور أكبر من وجهتك، ولا تدفع ثمن الأبدي من أجل ما هو زائل.
عِش في الدنيا بكل قوتك، وابنِ فيها بكل قدرتك، وأحسن فيها ما استطعت؛ لكن أبقها دائما أصغر من أن تشتري ضميرك، وأصغر من أن تُغيّر حقا تعرفه، وأصغر من أن تقف بينك وبين الله....
فهذه هي الحرية التي لا تمنحها الثروة ولا السلطة:
أن يكون في الدنيا ما تحب...
ولا يكون فيها شيء يستحق أن تخسر الله من أجله.....
===
إحسان الفقيه
ربما أجمل ما تمنحك إياه الحياة أن تعرف أنك لا تهون.
أن تخطئ، فلا يمحو خطؤك كل ما كنت عليه..
وأن تتلعثم، فيفهمك أحدهم من وراء الكلمات..
وأن تمرّ بأسوأ حالاتك، فلا يُختزل قدرك في لحظة ضعف…
أن يبقى لك مقامك حين يتغيّر مزاجك..
وأن تُرى بنقصك دون أن تصبح أقلَّ محبة…
وأن تجد من يتّسع لك حين تضيق أنت بنفسك…
فبعض الحب لا تُقاس قيمته بشدة الشوق..
بل بقدرة الإنسان على أن يقول لك، دون أن يقولها:
"رأيتُ فيك ما لا يُحتمل أحيانا، ومع ذلك لم تهُن عليّ ولن تهون "…
المخترع محمد خالد فليون ومجموعة من المخترعين الحاصلين على ميداليات ذهبية لديهم القدرة على حل مسألة الوقود بفترة لا تزيد عن شهر
الرجاء ساعدونا بالنشر لكي يصل النداء لسيادة الرئيس
@AH_AlSharaa
غلاء النفط وأسعار المحروقات عالمي بسبب الحرب
لكن: من حق المواطن أن يسأل عن مصروف محروقات سيارات المسؤولين!
الفرق بين مصروف مواكب التاهو والإسكاليد وبين السيارات الكورية واليابانية أكثر من الضعف سواء باستهلاك المحروقات أو بالصيانة الدورية وقطع الغيار
هذا عدا عن فداحة منظر الإسكاليد وهي تسير بجانب تكاسي السابا المهشمة في شوارع متهالكة وضيقة
نصيحة لوجه الله ولمصلحة الدولة: لتحسين صورة الحكومة التي ارتسمت لدى الشعب بأنها حكومة لاتشبه الشعب لا بأحلامها التي وزعتها طيلة عام ونصف من الترندات ولا بمواكب مسؤوليها المختبئين خلف فيميه التاهو والإسكاليد
استبدلوا سياراتكم الفارهة بسيارات تشبه واقع سوريا الخدمي والاقتصادي
إشبو الكوري والياباني
من شو بيشكي
من رسائلكم
👇👇 ولآن مع المفاجئة الكبرى👇👇
#حمص ; راكان شحود
المكان ريف حمص الغربي ضيعه عيصون
#قائد مجموعه تسمى #الفهود من نص المكتب والعمل الجديد
تفضلا للمجاـzـر التي قام بها وظفتو الدولة بمديرية كهرباء حمص
#هي من نص المكتب والعمل الجديد
مش معقول:😀
أحلى شي بيطلع لك كم واحد منتوف حقه نصف فرنك بسوق الجمعة، وبيهددك بنتنيا.هو🤣🤣🤣
وكأن نتنيا.هو بيشتغل عند اللي خلفوهم لهؤلاء الفصاعين. كلنا يعرف أن اسر١ئيل تعمل لمصلحتها الخاصة في أي مكان بالعالم، وهي تستخدم القاصي والداني كأدوات ووقود أو ككلاب حراسة لتنفيذ وحماية مشاريعها. واللي بيضرب بسيف غيره كالأصلع الذي يتباهى بشعر جاره، أو كالعنّين الذي يتفاخر بفحولة الآخرين.
سب عمي سب
توم باراك لا يمزح:
ما الذي دفع توم باراك، المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص إلى سوريا، ليعلن أن السويداء ليس أمامها سوى القبول باتفاق عمّان الثلاثي بين أمريكا وسوريا والأردن كي توقف نزيفها؟ هل كان الرجل يدخن السيغار، وفجأة هبطت عليه الفكرة، أم أنه يتحدث وفق رؤية أمريكية وتفاهمات إقليمية؟
وفي اليوم التالي مباشرة، يعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن دمشق تعمل بشكل حثيث على دمج السويداء في الدولة السورية كما فعلت مع قسد. أما الأردن، فهو من أكثر الأطراف نشاطاً لتحقيق الأمن والاستقرار في الجنوب السوري. ومن الصعب أيضاً تصور أن يعلن مبعوث رئاسي أمريكي إحياء اتفاق يتعلق بالجنوب السوري وضرورة تطبيقه، بينما إسرائيل آخر من يعلم!
ثم يخرج بعض النكرات والطراطير، الذين لا يساوون قشرة بصل في سوق الجمعة، ليسخروا من باراك ويشرحوا لنا أن كلامه بلا قيمة! يا سلام، أصبح مبعوث الرئيس الأمريكي لا يفهم شيئاً، بينما مهابيل الفا س بوك يمسكون بخيوط السياسة الدولية!
السؤال ليس إن كان باراك يعجبكم، بل ماذا تملكون أنتم من أوراق لمواجهة أمريكا وتركيا والأردن وبقية الدول المؤثرة في الملف السوري؟ منشورات خرندعية صبيانية وعنتريات وهوبرات أولاد؟
السياسة موازين قوى وليست حفلة أمنيات.
الله يثبت عقلنا براسنا.🤣
موسم تساقط الميلـ.ـيشيات والعصـ.ـابات
بدأت حملة التنظيف التي تأخرت طويلاً. ميليـ.ـ.شيات عاثت في اليمن ولبنان والعراق وسوريا خـ.ـراباً ود.ماراً، تتهاوى الواحدة تلو الأخرى.
في لبنان تترنح، وفي العراق تقف على حافة الهـ.ـاوية، وفي اليمن تنتظر مصيرها، وفي سوريا حلت قسد نفسها بنفسها بعد أن أدركت أن زمن العصـ.ـابات والتشبيح قد ولى.
وما تبقى اليوم في سوريا بقايا شراذم تتنفس من رئة العمـ.ـالة والارتزاق والسمسرة .. والمـ.ـخدرات، لكن مصيرها محتوم قريباً ومؤكد مهما كابرت وتظاهرت بالقوة. إن أي دولة في العالم أفضل بألف مرة من حكم الميلـ.ـيشيات.
إنه موسم التساقط، وحين ينتهي، لن يبقى من الجماعات المـ.ـارقة سوى سجل أسود من الخـ.ـراب والعـ.ـار والشنار.
في السياسة، أصعب اعتراف ليس «لقد خسرنا»، بل «لقد انضحك علينا». 😂
لذلك حين يكتشف البعض أن المشروع الذي صفّقوا له لم يكن حصاناً أبيض بل خاز.وقاً مبشماً، يصبح الجلوس عليه «صموداً»، والأ.لم «ثمناً»، والصر١خ «خيا.نة»
ولمن يسأل كيف تُباع الخو1زيق على أنها انتصارات وبطولات… هذه القصة تشرح الحكاية. 👇
@
......
شخص جالس على خاز.وق في أحد الاسواق
وكان يتأ.لم
لكن أمام المارة كان يتظاهر بالضحك والسعادة
حتى سأله احد المارة لماذا تضحك وأنت جالس على الخا.زوق
فقال له انه ممتع جداً وفيه سر عجيب يجعلك سعيداً...اذا بدك ببيعك الخاز.وق..
فعلاً الرجل اشترى الخاز.وق وبعد ان جلس عليه بدأ بالصر1خ من الألم
فقال له الرجل الذي باعه الخا.زوق لك اسكت
لا تصر.خ واعمل حالك مبسوط
وعم تضحك عشان ينباع معك وما حدا يشمت فيك.
😀🤣
اكثر من 350 مليون طن من الملح تحت رمال تدمر...💚🇸🇾
هذه ثروة تضاف الى الثروات السورية.... حيث يقدر سعر هذه الأطنان الخام بما يزيد عن 20 مليار دولار أمريكي
وفي حال التكرير و التصنيع الشامل قد تصل الى ما يزيد عن 40 مليار دولار أمريكي
اتمنى توفير بيئة عمل صحية للحفاظ على حياة العمال بالمقام الاول و ثانيا للحفاظ على الثروات السورية، كما اتمنى انشاء معامل تكرير و تصفية و تصنيع بحيث تحقق سوريا الاستفادة القصوى من هذه الثروة💚🇸🇾
#سوريا_بتستاهل
-أن تمتلك كثيرا، ثم لا يعود الكثير يعني لك شيئا....
- وأن تكون مُحاطا بالنعم، لكن جهاز الدهشة في داخلك قد تعطّل....
- أن تستيقظ صباحا فلا يؤلمك شيء، فتعتبر ذلك أمرا عاديا من البديهيات...
- أن تمشي إلى الحمام بقدميك، وتفتح الصنبور فتجد الماء، وتنظر في المرآة فترى بعينيك، ثم تمر بكل هذه المعجزات الصغيرة وكأن الكون مدين لك بها....
- أن يدخل عليك ابنك فتسمع صوته ...
- ويجلس أبوك أو أمك في مكانهما المعتاد ..
-ويعود زوجكِ مساء ...
-ويختلف الإخوة على أشياء تافهة ثم يتصالحون دون كلمات اعتذار ..
- وتعلو أصوات الأطفال في البيت.....
فتضيق أحيانا بالضجيج، ولا يخطر ببالك أن هناك من سيدفع عمره كله مقابل خمس دقائق فقط من هذا الضجيج الذي يزعجك !!
هذه ليست قلة أدب مع النعمة بالضرورة....
إنها ظاهرة إنسانية شديدة الخطورة.. إسمُها :
داء التعوُّد على النعم ...
فالنعمة حين تأتي أول مرة تُدهشنا، وحين تبقى طويلا تتحول في وعينا من "هبة" إلى "خلفية" ثابتة...
وهنا تبدأ المشكلة.....
نحن لا نفقد النعم حين تزول فقط… بل حين نتوقف عن رؤيتها...
في علم النفس مفهوم معروف باسم التكيّف اللذّي Hedonic Adaptation؛ ومضمونه، باختصار، أن الإنسان يميل بعد التحولات الجيدة والسيئة إلى الاعتياد على واقعه الجديد.
الشيء الذي كان حلما بالأمس، يصبح طبيعيا اليوم، وربما يصبح غير كافٍ غدا.
أول راتب كبير يفرحك.... ثم يصبح راتبك المُعتاد....
أول سيارة تتمناها طويلا تلمس مقودها بشيء من الانبهار....
بعد سنوات قد تغضب لأن الشاشة فيها أصغر من شاشة السيارة الجديدة التي اشتراها صديقك....
البيت الذي وقفت يوما في وسطه فارغا وقلت:
الحمد لله، أصبح لي بيت...
قد يصبح بعد سنوات "قديما"، لأنك رأيتَ بيتا أجمل على إنستغرام.
وهكذا لا يسرقنا الحرمان وحده....
بل تسرقنا المقارنة أيضا....
فالإنسان القديم كان يقارن حياته غالبا بجيرانه وأقاربه، أما إنسان اليوم فيحمل في جيبه معرضا مفتوحا لأجمل ما لدى ملايين البشر.
لا ترى حياة الآخرين كاملة ...
ترى رحلاتهم، لا ديونهم....
ترى حفلات زفافهم، لا خلافاتهم....
ترى أجسادهم بعد اختيار أفضل صورة، لا أمراضهم وشهور التعافي في السرير....
ترى موائدهم، لا قلقهم....
ثم تقارن كواليس حياتك بأفضل لقطات حياة الآخرين....
فتبدأ نعمتك بالانكماش في عينيك، لا لأنها صغرت، بل لأن مقياسك تضخّم.
أخطر ما يفعله الاعتياد أنه يُحوّل الهبة إلى استحقاق...
في القرآن الكريم كلمة شديدة العمق:
﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾
لم يقل: بعض ما بكم....
بل : ما بكم من نعمة....
الفكرة الإيمانية هنا ليست أن تتوقف عن الأخذ بالأسباب، ولا أن تنسب نجاحك إلى الصدفة، وإنما ألا تنسى أن الأسباب نفسها ليست ملكا مطلقا لك.
تقول: أنا أعمل ولذلك أملك المال....
صحيح....
لكن من أعطاك جسدا يستطيع العمل؟
وعقلا يستطيع التخطيط؟
وبلدا فيه أمان وفيه سوق؟
وطريقا تصل منه؟
وعينين تقرآن العقد؟
ويدا تُوقّعه؟
وقلبا ظل ينبض بينما كنت مشغولا بكل ذلك؟
إننا بارعون جدا في رؤية السبب الأخير، وننسى سلسلة الأسباب التي جعلته ممكنا....
ولهذا كان قارون نموذجا نفسيا قبل أن يكون قصة عن المال:
﴿إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي﴾
المشكلة لم تكن أنه يملك علما ... المشكلة في كلمة:
"إنما" ... أي اختزال النعمة كلها في الذات.
أنا....
مهارتي.....
ذكائي.....
عملي....
استحقاقي....
وهنا يتحول الإنسان، دون أن يشعر، من مُمتنّ للنعم إلى شخص يعتقد أن الكون يُنفّذ عقدا مستحقا معه.
جرّب أن تنظر إلى بيتك بعيني شخص فقد بيته...
هناك تمرين قاسٍ، لكنه يعيد الأشياء إلى أحجامها الحقيقية:
فكر بغيرك لثوانٍ.....
حين تدخل بيتك وتجد أهلك جميعا، تخيل شخصا يدخل بيتا كان مزدحما، فأصبح فيه كرسي واحد لا يجلس عليه صاحبه الأقرب إلى قلبك....
حين يرن هاتف أمك أو أبيك، قبل أن تقول: "سأتصل لاحقا"، تذكّر أن هناك أرقاما محفوظة في هواتف أصحابها منذ سنوات، يعرفون أن الاتصال بها لن يُجاب أبدا، ومع ذلك لا يملكون شجاعة حذفها.....
حين يوقظك طفلك ليلا، تذكّر بيتا آخر نام فيه الأبوان ثماني ساعات متواصلة، لكنهما مستعدان لمقايضة ذلك الهدوء كله بصوت طفل مُزعِج جميل.
حين تتذمر من ازدحام بيتك، فكر بمن يعرف تماما أن بعض أنواع الهدوء ليست راحة.
بعض الهدوء فَقْد....
** من أكثر مفارقات الإنسان قسوة أنه قد يحتاج إلى الألم كي يتعلم أسماء الأشياء.
كان يستطيع أن ينام على جنبه، ولم يسمِّ ذلك نعمة.
حتى جاءت ليلة لا يستطيع فيها.
كان يصعد الدرج دون تفكير.
حتى أصبح الصعود مشروعا يحتاج إلى حساب.
كان يأكل بلا خوف.... ويستحم وحده.... ويلبس ملابسه دون مساعدة.
ويذهب إلى الحمام حين يريد....
ثم يأتي مرض أو عملية جراحية كُبرى أو إصابة، وفجأة تتحول هذه الأشياء الصغيرة إلى أمنيات ضخمة.....
عندها يكتشف الإنسان شيئا مذهلا:
أن كثيرا مما كان يسميه "حياة عادية" كان في الحقيقة قائمة طويلة جدا من النِعَم.
الصحة خصوصا نعمة متخفية.... لا تُصدر صوتا حين تكون موجودة.
الكبد لا يرسل إليك كل صباح إشعارا يقول: "عملتُ طوال الليل بنجاح"..!
الكليتان لا تطلبان تصفيقا على القيام بمهامّها المُعقّدة على أكمل وجه.
القلب لا يوقظك بعد النبضة رقم مئة ألف ليقول: "أكملت واجباتي الليلة"
الأعضاء الصامتة تؤدي وظائفها، ولذلك نتجاهلها.
وحين يتعطل عضو صغير، يستطيع وحده أن يحتل وعينا كله....
ولهذا نُسب إلى شوبنهاور معنى بالغ الدقة: أن الصحة ليست كل شيء، ولكن بدونها يكاد كل شيء يصبح بلا قيمة.....
ونحن غالبا نفهم العبارة متأخرين....
** تدخل المتجر.... السوبرماركت او المؤسسة التموينية...
تأخذ خبزا وحليبا وفاكهة ومنظفات وقهوة وأشياء ربما لا تحتاج إليها أصلا.
تمتلئ العربة....
يظهر الرقم على الشاشة...
تمد البطاقة....
تسمع صوت الموافقة....
وتغادر....
مشهد عادي جدا..... صح ؟!
لكن لو فككته قليلا ستكتشف كم هو استثنائي....
هناك طعام متاح....
ولديك حرية الاختيار....
ولديك قدرة على الدفع....
ولديك بيت تحمل إليه الطعام....
وربما هناك أشخاص ينتظرونك لتطهو وتأكل معهم....
في اللحظة نفسها، هناك إنسان يقف أمام رف في متجر ويحسب القطع النقدية قبل أن يقرر أي سلعة سيعيدها.
وهناك أم لا تسأل طفلها: "ماذا تريد أن تأكل؟"
بل تسأل نفسها:
كيف أجعله ينام دون أن يشعر بالجوع؟
ليس المقصود أن تشعر بالذنب لأنك تستطيع الشراء....
الشكر ليس شعورا بالذنب تجاه النعمة....
بل وعيٌ بمصدرها، ورحمة بمن حُرم منها، وحُسن استعمال لها.
فالمال الذي يجعلك أكثر تواضعا قد صار نعمة مضاعفة.
والمال الذي يجعلك أكثر استعلاء ربما نجح في زيادة رصيدك، لكنه أفقر شيئا آخر فيك....
حتى الأمان نعمة لا نشعر بها لأننا لا نسمع صوتها ...
قال النبي ﷺ:
"مَن أصبح منكم آمنًا في سِربه، معافًى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا"...
تأمل الأشياء الثلاثة:
الأمان،،، العافية،،، قوت اليوم ...
لا قصور.... لا شهرة.... لا ملايين.... بل أن تستيقظ ولا تخاف أن يُكسر باب بيتك.
أن يتحرك جسدك.... وأن تعرف أنك ستجد ما تأكله اليوم....
ونحن في عصر نجح في إقناع الإنسان بأن السعادة موجودة دائما في الترقية التالية:
الهاتف القادم....
البيت الأكبر....
الوزن الأقل....
المنصب الأعلى....
الرحلة القادمة....
المتابعون الأكثر.....
وكأن الحياة غرفة انتظار، والحياة الحقيقية ستبدأ عندما يصل الشيء التالي....
وهكذا قد يموت الإنسان وهو ينتظر أن تبدأ حياته، مع أنها كانت تحدث أمامه طوال الوقت.....
لماذا قال الله: ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾؟
ربما نفهم الزيادة عادة بمعناها المادي فقط:
تشكر على المال فيزيد المال.... لكن للزيادة وجها أعمق.
قد تكون الزيادة أن يزيد إحساسك بما لديك....
لأن إنسانا يملك عشرة أشياء ويستشعرها أغنى نفسيا من إنسان يملك مائة ولا يرى منها إلا الشيء المفقود....
الشكر بهذا المعنى ليس مجرد مكافأة بعد النعمة....
إنه آلة تكبير للنعمة في الوعي....
فالنعمة الواحدة يمكن أن تُعاش مرتين:
مرة حين تُعطى لك....
ومرة حين تدرك أنها أُعطيت لك....
* أما الغافل فيأخذ النعمة مرة واحدة... ثم يستهلكها الاعتياد.!
كم من رجل تضايق من أسئلة أبيه، ثم صار بعد وفاته يتمنى سؤالا واحدا.
وكم من أم كانت تقول: "لقد أتعبني هؤلاء الأطفال"، ثم كبروا وغادروا، فأصبحت تدخل غرفهم لتشم رائحة زمنٍ كانت تشتكي فيه منه.
وكم من زوجين تشاجرا على تفاصيل سخيفة، ثم دخل المرض بينهما، فاكتشفا أن كل معاركهما القديمة كانت ترفا صحيا.
وكم من إنسان كان يكره الذهاب إلى العمل، ثم فقد وظيفته، فأصبح يحن حتى إلى الطريق الذي كان يلعنه كل صباح ..
ليست الدعوة هنا إلى قبول الظلم أو إنكار المشكلات.
بل إلى التفريق بين أمرين:
أن تريد تحسين حياتك، وأن تحتقر حياتك الحالية....
الأول طموح...
والثاني عمى....
- يمكنك أن تسعى إلى بيت أكبر وأنت مُمتن لبيتك...
- أن تسعى إلى دخل أعلى وأنت شاكر لدخلك....
- أن تريد صحة أفضل وأنت تحمد الله على الجزء السليم من جسدك.
فالامتنان لا يقتل الطموح.... بل يمنع الطموح من أن يتحول إلى جوع لا يشبع.
ولهذا كانت العبادة نفسها تدريبا على مقاومة الاعتياد ...
نقول:
الحمد لله رب العالمين....
مرارا....
لماذا يحتاج الإنسان إلى تكرار الحمد؟
لأن النسيان يتكرر....
ولأن الاعتياد يعمل كل يوم....
ولأن القلب، مثل المرآة، لا يكفي أن تنظفه مرة واحدة.
الصلاة تقطع اندفاع اليوم خمس مرات لتقول للإنسان:
مهلا.... أنت لست آلة إنتاج....
ولست حسابا بنكيا.
ولست عدد متابعين.
ولست مشروعا يجب أن ينجح بأي ثمن...
هناك من أعطاك هذا اليوم أصلا.
ولهذا جاء في القرآن العظيم: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا﴾
لاحظ:
"اعملوا شكرا" ... لأن الشكر ليس كلمة فقط... الشكر سلوك.
شكر المال أن يكون فيه حق لغيرك...
وشكر العلم ألا تتكبر به...
وشكر الصحة ألا تهلكها....
وشكر الأبناء أن تحسن تربيتهم....
وشكر الزوج أو الزوجة ألا تجعل طول العشرة سببا لإطفاء التقدير.
وشكر الوطن ألا تعرف قيمة أمنه فقط حين ترى أوطانا تنهار.
وشكر الوقت ألا تقتله ثم تشكو قصر العمر.
هناك فرق بين أن تملك النعمة وأن تسكن النعمة في وعيك...
قد يجلس شخصان إلى المائدة نفسها...
أحدهما يرى طعاما عاديا.... والآخر يرى رزقا....
ينامان تحت السقف نفسه....
أحدهما يرى غرفة.... والآخر يرى مأوى.
يستيقظان بالصحة نفسها....
أحدهما يقول: يوم آخر ثقيل.... والآخر يقول: مُنحتُ يوما آخر.
لم تتغير الأشياء.... الذي تغير هو الوعي بالأشياء.
وهنا نفهم أن الغنى ليس دائما في زيادة الممتلكات؛ أحيانا يحتاج الإنسان فقط إلى استعادة قدرته على رؤية ما يملك.
قال تعالى: ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾
والمفارقة أننا لا نستطيع إحصاءها، ومع ذلك نستطيع نسيانها....
ربما أجمل طريقة لمقاومة هذا المرض ليست أن نخاف كل يوم من فقد ما نحب.... فالحياة التي تقوم على توقع الفقد تصبح قلقة لا ممتنة.
المطلوب شيء أكثر اتزانا:
- أن ترى الموجود قبل أن يتحول إلى مفقود....
- أن تنظر أحيانا إلى أبيك وكأنك تعرف أن العمر ليس عقدا مفتوحا.
- أن تسمع ضحكة أمك دون أن تعبُرَ أذنيكَ فقط.
- أن تنظر إلى أطفالك وهم يكبرون وتفهم أن هذه النسخة منهم لن تعود.
- أن تدخل بيتك وتدرك أن مجرد وجود مكان تستطيع أن تغلق بابه وتقول "بيتي" نعمة عظيمة....
- أن تقف على قدميك فتتذكر أن هناك من يتدرب أشهرا ليقف... وأن هناك من فقد أطرافه ...
- أن تأكل لقمة طعام فتتذكر أن البلع نفسه وظيفة عصبية معقدة مجرد التفكير فيها مرهِق..
- أن تنام فتتذكر أن النوم الذي تسميه "شيئا طبيعيا" يتوسل إليه ملايين البشر كل ليلة....
وفي النهاية، ربما ليست المأساة الكبرى أن نخسر النعم... فالخسارة جزء من طبيعة الدنيا، وكل شيء فيها مؤقت إلى زوال....
المأساة الأشد أن نعيش داخل النعمة سنوات طويلة دون أن نعيشها فعلا، ثم لا نعرف مقدارها إلا عندما تصبح ذكرى....
فنقول بعد رحيل شخص:
ليتني أطلت الجلوس معه.
وبعد المرض:
ليتني عرفت قيمة جسدي حين كان معافى.
وبعد الفقر:
ليتني شكرت أيام السعة....
وبعد الغربة:
ليتني أدركت معنى الوطن....
وبعد الخوف:
ليتني فهمت ماذا كان يعني أن أنام آمنا.
لا تنتظر أن يشرح لك الفقد قيمة الأشياء...
افهمها وهي بين يديك....
لا تنتظر السرير الأبيض كي تعرف نعمة المشي...
ولا القبر كي تعرف نعمة الصوت الذي يناديك من الغرفة الأخرى...
ولا كشف الحساب الفارغ كي تتذكر الأيام التي كنت تضع فيها حاجاتك في عربة التسوق بلا خوف أو حساب...
ولا الوحدة كي تفهم أن بعض الأشخاص الذين اعتدت وجودهم كانوا هم أنفسهم شكلا من أشكال الرزق.
نحن لا نحتاج دائما إلى نعم جديدة.... أحيانا نحتاج إلى عين جديدة للنعم القديمة.
ولهذا، لا تدرب نفسك على ألّا تعتاد الأشياء؛ فهذا يكاد يكون مستحيلا، فالإنسان مخلوق يعتاد....
لكن درّب قلبك على عادة أقوى من الاعتياد:
أن يتجدد فيه الحمد....
كلما جعل الاعتياد النعمة عادية، أعدها بالشكر إلى مقام المعجزة...
وقل الحمد لله، لا لأن حياتك كاملة، بل لأنك أدركت أخيرا أن الحياة لم تكن مطالبة أصلا بأن تمنحك كل هذا....
لا تألف النعمة حتى تنساها؛ ائْلَفَ الحمد حتى إذا غفلتَ عنها، أعادها الحمد إلى عينيك.... فالنعمة التي لا يشكرها القلب قد تبقى في اليد، لكنها تفقد بريقها في الروح.
وأحد أجمل أشكال الغنى أن تنظر إلى ما اعتدته منذ سنوات، ثم تستطيع، رغم كل هذا الاعتياد، أن تقول من قلبك وكأنك تراه للمرة الأولى:
يا رب… كل هذا كان عندي، ولم أكن أنتبه....
يارب ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر ..
==
إحسان الفقيه
بتتذكروا وقت طلاب " السويداء "
في الجامعات صارو يعملو مشاكل مع زملائهم
وبعدها تركو جامعاتهم
ورجعوا ورجعوا ع السويداء لارضاء اوامر الهجري
وانتفضوا كلهم عشان يرجعوا ع السويداء
حتى اللي مالو طالب ، انتفض ليرجعو الطلاب
لدرجة انو حتى الحكومة
اضطرت تجيب باصات لتوصلهم ع السويداء
وماضل حدا الا ما قال لهم :
يا جماعة ديرو بالكم من الهجري
مستقبلكم ح يضيع ، دراستكم ، و و و و و
والرد كان :
نحنا تحت عباية سماحة الشيخ حكمت
وليكهم اليوم
مستقبلهم عم يروح و الطلاب عم تبكي
و عصابة الهجري عم تضرب رصاص ليخوفوهم
ويمنعوهم من تقديم الامتحانات ، لارضاء الهجري
والله اني عم حاول اتعاطف مع الطلاب
بس كل ما اذكر اللي عملوه من قبل
ماعم اقدر اتضامن معهم
فـ الله المستعان ، احسن الشي
برسم الشرفاء @syrianmoi@Anas_Khattab_sy@abdullahaloush9
الشبيح المجرم حسام طالب من تمجيد الاسد وشتم الثوار بأعراضهم وشتم الشيخ زهران علوش🤬
الى باحث سياسي حر طليق....
الفديوهات المعروضة الان هي غيض من فيض
اسالكم بالله ان تشاركوا المنشور ليصل الى الجهات المختصة🔄
@SyGSPRCA
في مثل هذا اليوم
30/8/2015
أظهرت لقطات لأفراد مليشيا النجباء بزعامة أكرم الكعبي، وهم ينفذون عمليات إعدام جماعية بمدنيين فارين من المعارك مع عمليات حرق وتنكيل بالجثث، في ريف حلب الغربي
المشاهد جزء من جرائم إبادة طائفية نفذتها المليشيات العراقية في سوريا خلال قتالها مع بشار الأسد
أثارت المشاهد ردود فعل غاضبة من منظمات حقوقية ودولية مختلفة
#زمان_الوصل
سؤال مباشر إلى السيد وزير الطاقة المحترم:
أين نتائج لجنة التحقيق التي شكّلتموها لكشف أسباب أزمة نقص البنزين وآلية توزيعه في دمشق وريفها؟
كان من المفترض أن تسلم اللجنة تقريرها خلال 48 ساعة، ومضى أكثر من أسبوع على انتهاء مهلتها، دون صدور أي تقرير أو إعلان نتائج أو اتخاذ إجراءات محاسبة.
الطليق
رامي علي العلي والدته ميساء بلوك باشي مواليد ١٩٨٧
والده ضابط بالدفاع الوطني في حلب
كان يخطف المدنيين ويضعهم بمستودعات ب جب الجندلي
و يقطع أيدي النساء بعد اغتصابهم ثم يقتلهن
💀كانت مجموعته مؤلفة من أكثر من مئة شغيل من الزهراء والسبيل
كان يأخذ ضحاياه بالأنتر في حال
مات راتكو ملاديتش، الرجل الذي تعهد بإبادة مسلمين، وأدين بق تل 8300 رجل وفتى في مذب حة سربرنيتسا.
نعرفكم على مرتكب واحدة من أبشع ج رائم الإبادة الجماعية.
شاهدوا فيلم "أبناء الحرب.. مغت صبات البوسنة"، المتاح على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب.