ستة وعشرون عامًا ولي بهذه الحياة زوايا متفارقه بعضها لم يخلو من ذكرى راسخة ولا تُلقى وبعضها تفاصيل لن ترى النور أبدَا…
هاهنا "مجددًا" لعام�� أخر أدعوه أن يجعل لنا مستقرًا آخرا… ولازلت أعد الأعوام على فقيدي الذي لم أرجوه بغير ميعاد آخر لألتقط ما تبقى لي…
فمتى تستريح ركابي !
ستة وعشرون عامًا ولي بهذه الحياة زوايا متفارقه بعضها لم يخلو من ذكرى راسخة ولا تُلقى وبعضها تفاصيل لن ترى النور أبدَا…
هاهنا "مجددًا" لعامٍ أخر أدعوه أن يجعل لنا مستقرًا آخرا… ولازلت أعد الأعوام على فقيدي الذي لم أرجوه بغير ميعاد آخر لألتقط ما تبقى لي…
فمتى تستريح ركابي !
أما والذي لا يملِك الأمرَ غيره
ومن هو بالسر الم��تّم أعلمُ
لئِن كان كِتمان المصائبِ مؤلمًِا
لإعلانُها عِندي أشدّ وآلم
صبرت عن الشكوى حياء وعفّة
وهل يشتكى لدغَ الأراقم أرقم
وبي كلّ ما يبكي العيون أقلّه
وإن كنت منه دائمًا أتبسم
@A_Bariah تصنيف السير الذاتية يجمع الآمران معًا وأكثر ما يذهلني ويثير التساؤل دومًا أنهم واصلوا رغم كل التحديات والرفض المرير فكانت الحياة ند لهم .. فاذكر كيف آلت الأمور على المازني حتى انه باع ماكان يسهر عليه حتى يملك قوت يومه! ورغم السنين لازال نادمًا ومكملاً .. ياعجبي D:
فلا تسعني نفسي غير أن أعيد كلام المازني بقوله :
" الكتاب يهدي إلى الكتب "
والواجب أن يتناول المرء من هنا وهاهنا ومن كل ناحيةٍ حتى تستقر ميوله وتتجلى نزعات وينفتح له الطريق الذي يقوى على السير فيه….
دائمًا ما اسأل عن توجهي بالكتب وممن أنتقي
وبماذا تنصحنا ؟
وهذا عسير علي بالذات ان كان الشخص يريد بداية هذه الهوايه بنصحيه مني ، فأنا مازلت أتوقف عن القراءه إن وجدت اقتباس راقني سواءً كان من نفس المؤلف أو إستعاره فأسرع للبحث عن أصول الكتاب ومن القائل ومؤلفاته حتى أشبع فضولي ! وهكذا أجدني داخل دوامة التعرف على عالم الورق الشاسع الذي أخشى أن يمضي عمري وما أدركته بعد….
دائمًا ما اسأل عن توجهي بالكتب وممن أنتقي
وبماذا تنصحنا ؟
وهذا عسير علي بالذات ان كان الشخص يريد بداية هذه الهوايه بنصحيه مني ، فأنا مازلت أتوقف عن القراءه إن وجدت اقتباس راقني سواءً كان من نفس المؤلف أو إستعاره فأسرع للبحث عن أصول الكتاب ومن القائل ومؤلفاته حتى أشبع فضولي ! وهكذا أجدني داخل دوامة التعرف على عالم الورق الشاسع الذي أخشى أن يمضي عمري وما أدركته بعد….
هناك شخص في حياتي آراه "البعيد القريب"
بعد كل حديث معه تلحّ علي أبيات أبو تمام لما قال:
شكوتُ وما الشَكوى لنفسي عادَةٌ
ولكِن تَفيضُ النَفسُ عِندَ امتلائها
ومالي شَفيعٌ غير نَفسِكَ إِنَّني
ثَكِلتُ مِنَ الدُنيا عَلى حُسنِ وائِها
وبغير شكوى أجدني أفعل ما لا أعتاده بلا ندم D: