أعز مرحلة يصل إليها الإنسان بحياته هي مرحلة « الرضى »
إن يتساوى عنده كل شي
ولا يكترث لتأخير امنيه أو فوات فرصة لانه يقينه التام أن تدابير اللَّه هي المنجيه دائماً وفي كل أمر يهيئ له ما يناسبه ويصلح له ، يصبح ويمسي بقلب راضٍ عن اللَّه
كأن لم ينقصه شيء كأنه يملك الدنيا بحذافيرها
لو إن النوايا في وجيه البشر تنشاف
عمى نور وجهي كل من شاف نيّاتي
ولو مهّل الله ما همل قلبي الشفاف
يجي يوم .. والدنيا تعدي انتصاراتي
تخافون دورا�� الليالي؟ أنا ما أخاف
تبي ترد لي معروفي وبيض وقفاتي
"لدي إيمان قاطع أن الله سوف يعوضني عن كل ما فقدت، عن كل لحظة تعبت بها، وعن كل مرة سعيت ولم أحصد نتيجة ما سعيت، عن كل ألم أصاب قلبي، والمرات الكثيرة التي بكيت بها، أؤمن أن خير الأيام قادم وحلاوة العوض سأتذوقها."
أحياناً لا يدرك العبد أن اللّٰه يسوقه إلى نجاته، في ثوب من المنع، أو في طريق لم يختره، يغلق باب، فيظن أنه حُرم .. وهو في الحقيقه نُجي .
تتعسر الأمور، فيظنها ابتلاء ، وهي رحمة تتقدم عليه بخطوات خفية فالله - جل شأنه - قد يمنع لتُعطى، ويُبعد لتُحمى.