مفيش راجل بيحب ست بيسيبها.
بطلوا تبريرات فارغة ليهم لمجرد إنكم لسه بتحبوهم، معروف إن الرجالة حبهم أقوى من الست، ففكرة إنه يتخيل إنك لحد غيره دي كفيلة تهزمه وتهد حيله؛ فلو بيحبك مش هيسيبك ولو عاوزك هياخدك، ولو حابك تكوني في حياته هيبدأ هو فبطلي فرك وبصي للأمور من عين العقل
لا تستهين أو تقلل من أهمية
انتقاء محيطك ، من تصاحب
مع من تتحدث كل يوم ، ماذا تأكُل
وماذا تشاهد ، من تتابع ، وما هي الأخبار التي تطرق مسامعك كُل يوم
كل هذا لهُ تأثير عليك بطريقة مباشرة وغير مباشرة ، ستنخرط فيه دون وعيٍّ منك، فيصبح جزءً من ذاتك ، انتق لنفسك وراقب اختياراتك.
تصبح الحياة أخفّ بكثير عندما تتوقف عن معاندتها…
سيمطر سواء أعجبك أم لا،
والازدحام لن يختفي لأنك غضبت،
والناس سيتصرفون كما يشاؤون مهما حاولت إصلاحهم.
في علم النفس، هذا يُسمّى تحرير السيطرة:
أن تركز فقط على ما تستطيع تغييره،
وتترك ما هو خارج إرادتك يمرّ دون أن يجرّك معه.
اذكروا في دعائكم كل الذين جعلوا الحياة مقبولة، كل الذين ساعدوكم على قبول الطرق مهما كانت وعرة، بروحهم المرحة، وبسمتهم، وتشجيعهم، وحسن صحبتهم، كل الذين ألقوا إليكم كلمة بسيطة أنبتت في صدوركم نبتة الأمل.
شكرًا لكم بطول الطرق التي قطعناها مرهقين، شكرًا لكم عدد المرات التي وسعتنا قلوبكم قبل آذانكم.♥️
لم ننسَ أصدقاءنا، لكننا كبرنا وكبرت معنا المسؤوليات،ألهتنا المشاغل،وباعدت بيننا الطرق الجديدة.
فعسى أن نجد ممن أحببناهم تفهّمًا ورفقًا، لا تأنيبًا ولومًا،
فكل ممتلئ -إلى حد الكفاية- بما عنده، وبما يجده.
يا صاحبي:
غيّر رأيك إن وجدت رأياً أفضل.
الثبات المبالغ فيه جمود.
لا تعناد الواقع..
المرونة قوّة ، لا ضعف.
كل عقل منفتح قابل للنمو.
كلما زادت مرونتك..قل توترك.
لاتبحث عن *ليلة_القدر* في الظواهر الطبيعية والشمس والقمر والنجوم، ولا تسأل المُعبّرين،
ابحث عنها في صدق قلبك،
في إخلاصه وعبوديته لربه،
في سلامته من الشحناء والبغضاء ؛
﴿ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾
وما يدريك؛
لعلّك طيلة شهر رمضان تلح وتلح وتُطيل الوقوف على بابه، ثم ينظر الله إلى قلبك فيجده راضيًا، صبورًا، ممتلئ باليقين به
فيعطيك أكثر مما ظننت ويؤتيك سؤلك ويُقال لك في لحظة ضعف: (فَبَشَّرْنَاهُ)