يا ربّ السنة الجاية، أكون حاسة إني لقيت نفسي، ومتعايشة بالنسخة الأفضل مني، يا ربّ أحس بالألفة والونس والخفة في الأماكن اللي بتطأها قدمي، وأبعد عن أي تيه وشعور بالضيق
يا ربّ مضيعش عمري في محاولات، ولا أعيش حياتي أجاهد شعور سئ، ولا أُستنزف بالشكل اللي يخليني مطفية ومش بخير.")
بحب جُملة "ينعاد عليكم برِفقة مَن تُحبون" علشان المناسبات الدينية من غير حبايبنا ملهاش طعم،
فيارب ما تحرمنا ولا لحظة من وجود أهلنا وحبايبنا وسطينا، ويارب كُل سنة نزيد منقلش أبدًا، و يارب بحق الأيام المُفترجة دي ما توّري حد غياب.
الدنيا غريبة ومرعبة.. زي النهاردة من سنة كانت حياتي مختلفة تمامًا بمشاعر مختلفة وذكريات عمري ما هنساها.. سبحان الله مرور الزمن شيء مرعب كأنك كنت بني آدم عايش حياة غير حياتك.
اللَّه يا حبيبي/
أنا تائهة
لا أعرف ما يجب عليّ فعله
مُكبّلة بالخوف، أسير الطريق وأقف في مُنتصفه
أبسط الأمور بالحياة تُقلقني، تأخذ منّي كثيرًا.
الأشياء في قلبي أضعاف ما تبدو عليه
والحياة سببًا وافيًا للدموع.
لا شيء يُطمئنني
- هدير علاء
ازاي امير عيد معيطش وهو بيقول ودي حكمه الايام اكون في حياتك بس مليش مكان
غالبا أسوء حاجه هتمر بيها انك تكون بلا مكانه في حياه اكتر حد فارق معاك وبتحبه عشان بس حكمة الأيام مش هتنصفك.
دايمًا بشوف إن المنزلة الأعلى من الحب في أي علاقة تتلخص في إني أقدر أحكي بكل أريحية عن هواجسي الغير منطقية، وأفكاري الغريبة، ومخاوفي اللامبررة، وأحلامي الصغيرة، كأني بحكي مع نفسي من غير ما أشيل هَم اللي قصادي هيشوفني إزاي، من غير ما أحتاج أحاسب على كلامي علشان مايتفهمش غلط.")
أتوقع مفيش أسوء من احساس التوهان اللي ممكن الإنسان يعيشه كل يوم وكل لحظة وهو مش عارف المفروض يعمل إيه أو يروح فين ولمين؟
وقتها هو مش بيكون محتاج ردود منطقية هو بيكون بس عايز رد يطمنه، ويعرفه هو المفروض يعمل إيه أو على الأقل يقوله متخافش أنا معاك..