تركتها لك يا اللّٰه و وكلت أمري كله إليك، وكلتك أمري و حيرتي و شتاتي و قلة علمي، وكلتك الأبواب المُغلقة التي مفاتيحها بين يديك، و الأمور الصعبة التي تيسيرها هينٌ عليك، وكلتك الطرق التي لا أعلم نهايتها و المسافات التي لا أعلم حجمها، فإنك خير المُستودعين
أعرف شخص يكبرني ببضع سنوات، سبقني إلى كلية الطب وتخرج منها، ثم غابت أخباره سنوات،لأكتشف لاحقًا أنه تزوج ويكمل سنته الأخيرة في الطب الباطني في إحدى الولايات.
تخرج من كلية الطب، وقدم الستيبات، ومتش في أمريكا، وتزوج،بدون أي ضجة أو حتى بوست صغير.
مستوى الانشغال بالذات الذي أطمح له.