و الانتحار كان مزحة يتحاكي بها علي المقاهي ، النكتة التي يتلوها باستمرار في احضان عائلته ، و في واقع الأمر ...
لم يدر أحد عن بريق الامواس في عينه ، تتوهج منادية إياه ، يتأمل الحبال فتتدلي في عقله المشانق في جمال الخلاخيل ، و انغام القضبان فاتحة ذراعيها تعده بالراحة الأبدية