جربتوا الحب بقى بالأفعال.
والمشاعر اللي مفيهاش on n off كل يومين.
والكلمات الصريحة المتزنة اللي مبتجيبش وجع بطن.
أو هدوء دماغكم وأنكم تناموا وعارفين إن you're enough.
أو متبقوش مضطرين تفكروا إنتوا اللي مقصودين ولا عموما؟
بلا أغاني بلا ريبوست بلا خيابة بقى إحنا مش ف ٤ ابتدائي.
إنعدام الوضوح بيدي إجابة واضحة و هي الرفض. مافيش شخص مُهتم لوجودك بشكل حقيقي و عنده نية إنه يلتزم تجاهك هيشوشك و يخليك محتار بخصوص مكانتك عنده، اللي بيشوشك و بيحيرك بيبقى مش محدد نفسه عمومًا و مش عارف هو عايز إيه لكن المؤكد إنه مش عايزك بالشكل اللي إنت بتتأمل إنه يرغب فيك بيه.
إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون،
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا